أخباردراسات التنوع البيولوجي تغفل البحوث المكتوبة بغير الإنجليزية

أخبار

08 أكتوبر

دراسات التنوع البيولوجي تغفل البحوث المكتوبة بغير الإنجليزية

سيدني – بعد مراجعة دراسات حول التنوع البيولوجي مكتوبة بـ16 لغة أخرى غير الإنجليزية، خلص باحثون من جامعة كوينزلاند وجامعة موناش بأستراليا إلى أن ثمة معرفة علمية مهمة تكمن خارج العالم الناطق باللغة الإنجليزية.

ونظرت الدراسة في أكثر من 400 ألف ورقة تمت مراجعتها من قبل النظراء في 326 مجلة، وأظهرت النتائج أن حوالي 1234 منها تحتوي على معارف علمية حول إنقاذ الأنواع والأنظمة البيئية غير متاحة في الأبحاث المكتوبة باللغة الإنجليزية.

وقال الدكتور تاتسويا أمانو من جامعة كوينزلاند، المؤلف الرئيسي للدراسة التي نشرت في مجلة (بلوس بيولوجي)، اليوم الجمعة، إن البحث كان نتيجة تعاون عدد من العلماء متعددي اللغات.

وذكر أمانو أن “هذا البحث لم يكن ممكنا لولا المساهمة الهائلة التي قدمها 62 متعاونا لدينا، وهم متحدثون أصليون بشكل جماعي من 17 لغة”.

وقد كتبت الأوراق التي تمت مراجعتها في المشروع بلغات منها الصينية واليابانية والمجرية والفرنسية والألمانية. وأشار التقرير إلى أن العديد من الاكتشافات التي غيرت العالم نُشرت لأول مرة بلغة أخرى غير الإنجليزية.

وذكر بأنه “تم نشر بنية الدواء المضاد للملاريا الحائز على جائزة نوبل لأول مرة باللغة الصينية المبسطة”.

وصرح أمانو لوكالة أنباء “شينخوا” بأنه تم تحديد 115 ورقة مكتوبة باللغة الصينية المبسطة على أنها تحتوي على إجراءات فعالة للحفاظ على البيئة.

وقال إن “الأمثلة تشمل أوراقا عن طيور أبو منجل، والسمندل الصيني العملاق، وطيور الكركي ذات التاج الأحمر (جميعها من الأنواع المهددة بشكل خطير)”.

ولهذه النتائج آثار مهمة بشكل خاص على أعمال الحفظ في البلدان غير الناطقة باللغة الإنجليزية حيث غالبا ما تكون المعرفة باللغة الإنجليزية للأنظمة البيئية والأنواع المحلية نادرة.

وأفاد أمانو أن هذا يمكن أن “يغير قواعد اللعبة”، مشيرا إلى أنه يمكن أن يوسع معارف اللغة الإنجليزية بالأنظمة البيئية بنسبة تصل إلى 25 في المائة، و32 في المائة للأنواع.

ومع ذلك، فقد لفت أيضا إلى أن الأبحاث غير الإنجليزية في كثير من الأحيان لا تحظى بالاهتمام والاستفادة التي ستتلقاهما إذا نُشرت باللغة الإنجليزية، وشارك نصيحته بشأن الكيفية التي يمكن بها للأوساط العلمية العالمية أن تكسر حواجز اللغة.

وقال إنه “يجب على أي شخص يشارك في دراسات أو تقييمات أو قواعد بيانات واسعة النطاق أن يدرك الأهمية المحتملة للمعلومات العلمية المتاحة فقط باللغات غير الإنجليزية”.

وأضاف أنه “في الأوساط الأكاديمية المتنوعة ثقافيا، من السهل بشكل مدهش العثور على متحدثين أصليين للغات متنوعة، مما يسمح لنا باستخدام أفضل الأدلة المتاحة حول العالم”.

اقرأ أيضا