أخباردراسة أمريكية: المناطق الميتة في المحيطات مسؤولة عن تدمير الشعاب المرجانية

أخبار

21 مارس

دراسة أمريكية: المناطق الميتة في المحيطات مسؤولة عن تدمير الشعاب المرجانية

واشنطن- أبرزت دراسة نشرت يوم الاثنين من طرف الأكاديمية الأمريكية للعلوم أن المناطق الميتة في المحيطات هي المسؤولة عن تدمير الشعاب المرجانية، بل وتهدد مناطق أوسع مما كان يعتقد سابقا.

ووصل الباحثون إلى هذه النتيجة من خلال مراقبة اضمحلال للشعاب المرجانية في خليج ألميرانتي، في محافظة بوكاس ديل تورو ببنما، في البحر الكاريبي، حيث يشتبهون في أن ظاهرة المناطق الميتة قد تكون السبب في تراجع المرجان أكثر من تأثير الاحتباس الحراري أو ارتفاع حموضة البحر الناجمين عن التغيرات المناخية.

وتعتبر المناطق الميتة مساحات من مياه المحيط حيث يقل مستوى الأوكسجين بشكل كبير متسببا في وفاة الكائنات البحرية.

وقال أندرو ألتيري، أحد علماء معهد البحوث الاستوائية بمتحف التاريخ الطبيعي سميثسونيان، إن “ظاهرة الاحتباس الحراري وتحمض المحيطات تعتبر تهديدات عالمية للشعاب المرجانية وتتطلب حلولا على نطاق واسع بينما المناطق الميتة تعتبر ظواهر محلية”.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية من قطب أمريكا الشمالية ليوم الثلاثاء 21 مارس 2017 :

الولايات المتحدة:

وقع سبعة عشر عضوا جمهوريا بالكونغرس الأمريكي على قرار يلتزمون من خلاله بالبحث عن السبل “الممكنة اقتصاديا” للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وهو ما يشكل اعتراضا على الآراء التي أعرب عنها الرئيس دونالد ترامب، الذي يرى أن تغير المناخ “خدعة”.

وقدم الجمهوريون إليز ستيفانيك (نيويورك)، وكارلوس كوربيلو (فلوريدا) وريان كوستيلو (بنسلفانيا) المقترح التشريعي إلى مجلس النواب الأمريكي، متعهدين ب القيام ب “دراسة والرد على أسباب وآثار التغيرات التي يشهدها مناخنا العالمي والإقليمي” وإيجاد “التوازنات الممكنة مع الأنشطة البشرية التي تساهم في ذلك”.

ويمثل العديد من الجمهوريين الموقعين على القرار، غير الملزم قانونا، المناطق الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية، إذ يأتي في سياق ارتفاع القلق والارتباك حول السياسات البيئية لإدارة ترامب.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

أبرزت دائرة المنتزهات الوطنية أن حوالي نصف أزهار أشجار الكرز الياباني بالعاصمة واشنطن، والمقدرة ب 3 آلاف شجرة، نجت من موجة البرد القارس هذا الأسبوع، التي رافقت القدوم المتأخر لعاصفة شمال شرق الولايات المتحدة.

وقالت الوكالة على موقعها الالكتروني إن ذروة ّإزهار الأشجار متوقعة خلال الأسبوع المقبل، أي بعد بضعة أيام عن الموعد المعتاد (19 – 22 مارس)

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

كندا:

أعلنت الوزيرة الكندية لتغير المناخ والبيئة، كاثرين ماكينا، أنه ليس من المرجح أن يكون لمشروع المنجم التحت أرضي “كيميس” آثار بيئية سلبية كبيرة، وبالتالي، يسمح للمشروع بالمضي قدما.

ويتعلق الأمر بمنجم للذهب والنحاس قدمت مشروعه شركة “أو ريكو ميتال” ويقع على بعد 250 كيلومترا الى الشمال من سميثرز، بإقليم كولومبيا البريطانية (غرب).

وفي تصريح حول التقييم البيئي للمشروع، وضعت السيدة ماكينا 87 شرطا ملزما قانونيا، وتشمل إجراءات التخفيف والمتابعة التي يتعين على صاحب المشروع ان يلتزم بها خلال جميع مراحله، مع العلم أن وضع وتنفيذ هذه الشروط سيقلل أو سيحد نهائيا من الآثار المحتملة على البيئة.

وأبرزت ماكينا أن “المشروع خضع لتقييم بيئي صارم، بما في ذلك التشاور مع جماعات السكان الأصليين والمواطنين، ما مكن الحكومتين (الاتحادية والمحلية) من اتخاذ قرارات جيدة”.

أعلن الوزير الكندي للموارد الطبيعية، جيم كار، عن منح 800 ألف دولار لشركة (جي 4 إنسايت) لوضع تكنولوجيا تمكن من تحويل النفايات الغابوية إلى غاز طبيعي، يمكن توزيعه عبر الأنابيب الموجودة بكندا.

وانضمت شركة (جي 4 إنسايت) إلى أعضاء الجمعية الكندية للغاز وهيئات أخرى لاستثمار حوالي 1,35 مليون دولار في هذا المشروع.

ويقول أصحاب المشروع أن التدبير المستدام للغاز المستخلص من النفايات الغابوية يمكن أن يساهم في تقليص ب 85 في المئة من غازات المساهمة في الاحتباس الحراري مقارنة بالوقود الأحفوري التقليدي.

ويمكن تحويل النفايات الغابوية، وهي بقايا الأشجار، إلى وقود حيوي صلب أو سائل او غازي، يتم إحراقه بعد ذلك بهدف الحصول على الطاقة او استعماله كوقود في مجال النقل و الإنتاج الصناعي.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

هندوراس :

تعمل السلطات بهندوراس على وضع مخطط شامل لتدبير المياه والغابات والتربة من أجل مواجهة آثار التغيرات المناخية على المديين المتوسط والبعيد.

وأبرز رئيس قسم التغيرات المناخية بمعهد المراقبة الغابوية، سادي بينيدا، أن المخطط سيتضمن أهدافا محددة قابلة للقياس من أجل تنفيذ أفضل لاستراتيجيات مواجهة التغيرات المناخية، موضحا أنه سيولي أهمية خاصة لتدبير المياه، المخصصة للشرب أساسا، ولتوليد الطاقة والري في المقام الثاني.

ولم يفصح المسؤول الحكومي عن نطاق هذا المخطط الذي سيوحد جهود مختلف المتدخلين من أجل حماية المناخ ووضع أسس تنمية مستدامة.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

سالفادور :

افتتحت وزارة البيئة والموارد الطبيعية بسالفادور أمس الاثنين ورشة عمل لرفع قدرات الفاعلين الوطنيين من أجل وضع مؤشرات قياس نطاق تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

ويؤطر الورشة فريق من الخبراء البيئيين تابع للجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية والكاريبي ويعرف مشاركة ممثلين عن كل القطاعات الحكومية المعنية بالجرد والإحصاء ووضع مؤشرات تنفيذ السياسات بالبلد.

ويخصص برنامج الورشة حيزا هاما للحديث عن التغيرات المناخية وفقدان التنوع الاحيائي وتدهور جودة الأرض، وتلوث الأنظمة البيئية، وتأثير الكوارث.

وأكدت وزيرة البيئية والموارد الطبيعية، لينا بوهل، في كلمة بالمناسبة، أنه “لا يمكن الحديث عن التنمية الاقتصادية بمعزل عن القضايا البيئية”، موضحة أن هذا الورش سيمكن من تكوين خبراء يعرفون البيئة عن طريق أرقام وبيانات وإحصائيات ومؤشرات، لمعرفة مدى التقدم المحقق في مجال التنمية المستدامة.

اقرأ أيضا