أخباردراسة حديثة تكشف بأن هطول الامطار المرتبط بتغير المناخ في بريطانيا يؤثر على الألعاب الرياضية

أخبار

12 فبراير

دراسة حديثة تكشف بأن هطول الامطار المرتبط بتغير المناخ في بريطانيا يؤثر على الألعاب الرياضية

لندن – كشفت دراسة حديثة بأن هطول الامطار المرتبط بتغير المناخ في بريطانيا يؤثر على الالعاب الرياضية من قبيل الغولف والكريكيت وكرة القدم في هذا البلد الذي وضع القواعد الحديثة لهذه الألعاب الرياضية.
وأوضحت الدراسة التي أعدتها مجموعة تحالف المناخ “ذي كلايمت كواليشن”، التي تضم 130 منظمة غير حكومية في بريطانيا، أن هطول المزيد من الأمطار يزيد احتمالية أن تصبح الملاعب رطبة، أو لا يمكن اللعب عليها، فيما يفاقم ارتفاع منسوب مياه البحر من تآكل ملاعب الغولف الساحلية في اسكتلندا، مثل مونتروز الذي يعود بناؤه لعام 1562.
وأكدت أن تقريرها يؤكد تهديد الاحتباس الحراري للألعاب الرياضية بعيدا عن تلك التي تعتمد على الجليد والثلج.
وقال بيرز فوستر أستاذ تغير المناخ في جامعة ليدز، والذي شارك في الدراسة، إن المشكلة الرئيسية هي أن ستة من بين سبعة أعوام شهدت أعلى معدلات لسقوط الأمطار في بريطانيا كانت منذ 2000. وأضاف “بريطانيا معرضة على وجه الخصوص لعواصف قادمة من المحيط الأطلسي الشمالي”.
وأفادت الدراسة بأن المطر والطقس القاسي والتآكل يؤدون إلى “إلغاء مباريات لكرة القدم وملاعب كريكيت مغمورة بالماء وانهيار ملاعب غولف لتسقط في الماء”.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فيما يلي النشرة البيئية من أوروبا الغربية:
مدريد / وقع أكثر من 100 ألف شخص عريضة على الإنترنت تدعو إلى حظر صيد الذئب وإغلاق محمية كاستيل وليون للصيد الإقليمي وإبطال نتائج تعداد هذا النوع الذي تم تنفيذه في هذه المنطقة.
الالتماس الذي نشر على موقع (تشانج.أورغ) هو مبادرة من شركة لوبيسوم ناتوراليزا، التي تعمل في قطاع السياحة الطبيعية، التي أنجزت دراسة تؤكد أن العدد الفعلي للذئاب أقل من العدد الذي احتفظ به في التعداد الرسمي.
واستنكر الالتماس، الموجه إلى الوزيرة الاسبانية للزراعة والصيد والأغذية والبيئة، إيزابيل غارسيا تييرينا، “عدم الدقة العلمية” في الإحصاء الإقليمي ، بغرض تكثيف صيد هذا النوع من الحيوانات.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
روما / أفادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أن أحدث تقرير للأمم المتحدة حول الجوع في العالم أظهر أنه بعد سنوات من الانخفاض المتواصل، ارتفعت أعداد الذين يعانون من سوء التغذية مرة أخرى، بحيث وصل عدد الجياع في العالم إلى 815 مليون شخص، وهو رقم مثير للقلق.
وأضافت المنظمة أن استمرار النزاعات في العراق وجنوب السودان وسوريا وغيرها من المناطق ، واندلاع أعمال عنف جديدة في جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديموقراطية وميانمار، إضافة إلى التغيرات المناخية أدت إلى ارتفاع أعداد من يعانون من الجوع.
وأشارت إلى أنه في منطقة الكاريبي دمر اعصارا ايرما وماريا سبل العيش وأدى إلى خسائر في الأرواح، بينما تسبب الجفاف المستمر في القرن الإفريقي في خسائر جسيمة. وفي أنحاء أفريقيا يهدد انتشار آفة دودة الحشد الخريفية محاصيل ملايين المزارعين.
وسجلت أنه خلال السنة الماضية أدت المجاعة الشديدة إلى حدوث وفيات في أجزاء من دولة واحدة هي جنوب السودان، وتشكيلها خطرا حقيقيا في ثلاث دول أخرى هي اليمن وسوريا وشمال نيجيريا.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بروكسل / قال وزير النقل الفلاماني بن ويتس إنه بحلول عام 2025 لن يتم استعمال في بلدات ومدن الإقليم ال13 سوى الحافلات الكهربائية، مؤكدا على أن الإقليم يجب ان يتحول إلى منطقة ” طاقة أنظف ” للنقل العام.
وقال بن ويتس للصحافة “في العام الماضي إشترينا حوالي 60 حافلة هجينة جديدة وحوالي 60 حافلة تعمل بالديزل، وستكون هذه آخر حافلات ديزل نشتريها”.
وفي أعقاب الانتقادات التي مفادها أن فلاندرز يفقد موقعه الريادي عندما يتعلق الأمر بالطاقة النظيفة لتشغيل المركبات على الطريق، يوضح ويتس أن فلاندرز يعيش مرحلة الانتقال، ولكن هذا يحدث تدريجيا للحفاظ على هذه التكلفة.

اقرأ أيضا