أخباردراسة حديثة عن قطاع المياه بلبنان تكشف أن البلاد يمكن أن تشهد عجزا مائيا متزايدا خلال السنوات…

أخبار

23 أبريل

دراسة حديثة عن قطاع المياه بلبنان تكشف أن البلاد يمكن أن تشهد عجزا مائيا متزايدا خلال السنوات المقبلة

بيروت/ كشفت دراسة حديثة عن قطاع المياه بلبنان أن البلاد يمكن أن تشهد عجزا مائيا متزايدا خلال السنوات المقبلة، مضيفة أنه من المرتقب أن يزداد الطلب على المياه بنحو 8ر1 بليونا متر مكعب سنة 2035، مما سيرفع العجز المائي من 291 إلى 610 ملايين متر مكعب خلال ذات الفترة.
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام استنادا إلى دراسة لمركز الدراسات الاقتصادية في “فرنسبنك” حول “السياسات والإجراءات المطلوبة لمواجهة تحديات الأمن المائي في لبنان”، إلى أن متوسط معدل ربط السكان بشبكة المياه العامة لا يتعدى 80 في المائة، وأن حصة مياه الصرف الصحي والمياه المستعملة المربوطة بالشبكة العامة لا تتعدى 60 في المائة، وأن حصة المياه المبتذلة التي تتم معالجتها من إجمالي المياه المستهلكة تقدر بحوالي 8 في المائة فقط مقابل نسبة 32 في المائة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأن 53 في المائة فقط من الأسر اللبنانية الموصولة بشبكات المياه العامة تشرب المياه من هذه الشبكات.
////////////////////////////////////
فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربي:
القاهرة – أكد وزير البيئة المصري، خالد فهمي، أن منظومة المخلفات التي تم تصميمها، تتناسب مع طبيعة كل محافظة في مصر.
وأوضح فهمي، بحسب بيان لوزارة البيئة، أنه تم إعداد 26 مخططا لكل محافظة على مستوى مصر، بتعاون مع الخبراء والاستشاريين، والجامعات ومراكز البحث العلمي، من أجل وضع مخطط متكامل خاص بكل محافظة لضمان استدامة إدارة المنظومة من قبل المحافظات بكفاءة عالية.
وأضاف البيان أن فهمي، أشاد، في كلمة بمناسبة توقيع عقود تصنيع معدات المخلفات وتطوير مصانع التدوير، بتعاون القطاع المصرفي المصري في العمل في صناعة المخلفات كمجال استثماري واعد يخدم الاقتصاد والبيئة، من خلال منظومة محكمة تعمل على إيجاد صناعة حقيقية قائمة على جمع وتدوير المخلفات، مشيرا إلى أن مشاريع إدارة وتدوير المخلفات هي مشاريع بيئية بالدرجة الأولى وليست اقتصادية، حيث يقتصر عائدها على ما يتم من إعادة تدويره فقط.
وأكد أن وزارة البيئة ستقوم بالتصدي لأكثر من 40 مطرحا بمحافظات مصر خلال الفترة المقبلة، لتحسين مستوى النظافة بالمحافظات بالتوازي مع إقامة المنظومة الجديدة.
///////////////////////////////////
الدوحة/ أعلنت (كهرماء)، المؤسسة المسؤولة عن تسويق وتوزيع الماء والكهرباء في قطر، عن تلقيها ل500 مشاركة في مسابقاتها الأربع، التي نظمتها مؤخرا بمناسبة الاحتفالية السادسة لبرنامج “ترشيد”، والتي شملت مواضيع (الأبنية المرشدة) و(أفضل منتج محلي مستدام) و(أفضل مبادرة في الطاقة المستدامة) و (مشروع فيلم الاستدامة).
وذكرت وسائل إعلام محلية أن جوائز (كهرماء) لاحتفالية “ترشيد” لهذه السنة، والتي تم تنظيمها تحت شعار “نلهم من أجل مدن مستدامة”، آلت، في إطار مسابقتها حول (الأبنية المرشدة) لمبنى تابع لهيئة الأشغال العامة” (قطاع حكومي)، ول”مبنى الأرشيف الوطني” (قطاع المؤسسات) و لمبنى مصنع خاص بمياه الشرب (القطاع الصناعي) ولمبنى فندقي (القطاع السياحي) وأيضا لقطاع الرياضة من خلال أحد الأندية.
وكان الفوز في مسابقة أفضل منتج محلي مستدام ل”منتج الحوائط الخضراء”، فيما فازت بمسابقة أفضل مبادرة في الطاقة المستدامة عن الفئة الأكاديمية جامعة حمد بن خليفة.
وفي إطار هذه الاحتفالية، التي تم خلالها تكريم شخصيات ومؤسسات لإسهاماتها في مجال “ترشيد” استهلاك الطاقة والمياه، تم تنظيم معرض اشتمل أساسا على أدوات وتقنيات وأساليب الترشيد، وألواح الطاقة الشمسية، ومصابيح الإنارة الموفرة للطاقة، ومكيفات الهواء، وسخانات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية.
وتجدر الإشارة إلى أن (كهرماء) تعمل، من خلال برنامج “ترشيد”، على زيادة الوعي بتوفير الطاقة وكفاءة استخدامها في جميع القطاعات للحد من تأثير الانبعاثات الكربونية، مستهدفة خفض معدل استهلاك الفرد من الكهرباء بنسبة 8 في المائة، ومن المياه بنسبة 15 في المائة، فضلا عن تخفيض الانبعاثات الكربونية الضارة بنسبة 7 في المائة من 2018 الى 2022.
///////////////////////////////////
عمان/ قال المدير العام لشركة الكهرباء الوطنية الأردنية عبد الفتاح الدرادكة، إن هناك اهتماما حكوميا كبيرا للاستثمار في الطاقة الخضراء، مشيرا إلى أن المملكة تواكب التطورات المتعلقة بالطاقة المتجددة من خلال تطوير التشريعات التي تساهم في تشجيع وجذب الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي والمهم.
وتوقع الدرادكه خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الأحد للإعلان عن انطلاق أعمال مؤتمر “التحديات والمعيقات لمستقبل أنظمة القوى الكهربائية” المرتقب تنظيمه غدا الثلاثاء، أن تصل مساهمة الطاقة المتجددة (شمس ورياح) في خليط الطاقة الكلي في المملكة العام 2021 إلى ما نسبته 25 في المائة من إجمالي الطاقة الكهربائية المولدة.
وأشار إلى أن مشاريع الطاقة الشمسية في المملكة مرت بثلاث مراحل بدأت عام 2016 بعشرة مشاريع وتتواصل حاليا حتى العام 2021 لتصل إلى 2700 ميغاواط منها 715 ميغاواط من طاقة الرياح والباقي من الطاقة الشمسية.
///////////////////////////////////
دبي/ استضافت دبي أمس الأحد أعمال “القمة العالمية للمجتمعات المستدامة و التغير المناخي” التي استهدفت توفير منصة متخصصة لاستعراض ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية المتعلقة بالتغير المناخي وأهم تحديات الاستدامة التي تواجهها المجتمعات.
وشارك في أعمال القمة ما يزيد عن 250 من صناع القرار و المتخصصين والخبراء الدوليين إضافة إلى ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمنظمات البيئية العالمية وهيئات الأمم المتحدة.
وتضمنت أعمال القمة مجموعة من الجلسات الحوارية التفاعلية الرئيسية ومنها الجلسة الحوارية للوزراء التي ناقشت مدى استجابة الحكومات للتحديات والفرص المتعلقة بقضايا التغير المناخي والقضايا المتعلقة بالاستدامة التي يواجهها المجتمع الدولي، و جلسة “حوار الشباب حول مهارات المستقبل” لمناقشة أهمية المهارات المستقبلية لإعداد وظائف للشباب من خلال تطوير البرامج التعليمية المتقدمة التي ستلبي حاجة سوق العمل المستقبلي والتوعية بأهمية العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للأجيال القادمة بالإضافة إلى تشكيل مستقبل المجتمعات المستدامة وتغير المناخ .
كما خصصت القمة مساحة لشركات الاستدامة الناشئة لنشر أفكارها و تقديمها أمام مجموعة من المستثمرين بالإضافة إلى إعطاء فرصة لإطلاق شراكات إقليمية وعالمية حول المجتمعات المستدامة وتغير المناخ.
///////////////////////////////////
الرياض/ أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية اشتراطها تركيب العدادات على آبار المياه العاملة، واعتماد ذلك شرطا للمرخص لهم توزيع المياه وفق نظام أراضي البور الجاري به العمل في المملكة.
وأوضح الوزارة في بيان بثته وسائل إعلام محلية، أن الهدف من هذا الإجراء هو التأكد من أن كميات المياه المتدفقة من تلك الآبار العاملة في المزارع متوافقة مع المقننات المائية للمحاصيل الزراعية، وذلك لضمان ترشيد استخدام المياه.
وأشارت إلى أن تركيب العدادات لا يعني فرض أية رسوم على الاستهلاك الرشيد وفق المقننات المائية للمحاصيل الزراعية التي ستعلن قريبا والتي ستحدد كمية المياه التي يحتاجها كل محصول زراعي، بما يحافظ على المياه واستدامتها، وبما يرفع كفاءة الانتاج الزراعي ويضمن استدامته.
وكان مجلس الوزاراء السعودي، أقر مؤخرا استراتيجية المياه الوطنية 2030 تهدف إلى العمل على تنمية مصادر المياه والمحافظة عليها وترشيد استخدامها بما يكفل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
////////////////////////////////////
المنامة/ افتتح، أمس الأحد بالمنامة، مؤتمر ومعرض المياه والطاقة الإقليمي، الذي يشارك فيه أكثر من 200 خبير من مختلف القطاعات من دول عربية وأجنبية.
وقال وزير شؤون الكهرباء والماء عبد الحسين بن علي ميرزا، في كلمة بالمناسبة، إن الحكومة قامت بتنفيذ العديد من المشاريع الاستراتيجية في قطاع المياه، وكذا في مجال الطاقة من خلال إنشاء محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تبلغ 100 ميغاواط، مذكرا، في هذا الصدد، بأن الحكومة حددت نسبة 5 في المائة من الاعتماد على الطاقة المتجددة مقارنة بالاستهلاك الكلي للكهرباء في البلاد بحلول عام 2025 ونسبة 10 في المائة بحلول عام 2035، وكذا زيادة كفاءة استهلاك الطاقة بنسبة 6 في المائة في أفق 2035.
وأشار ميرزا إلى أن مجلس الوزراء وافق في وقت سابق من العام الماضي على اعتماد الخطة الوطنية لكفاءة الطاقة والخطة الوطنية للطاقة المتجددة ، إذ تم تشكيل لجنة وطنية يرأسها وزير شؤون الكهرباء والماء لتنفيذ الخطط المذكورة، كما وافق على اعتماد تطبيق نظام صافي القياس خلال يناير 2017، وهو نظام يسمح للأفراد والمؤسسات من تركيب واستخدام الطاقة الشمسية في منازلهم و منشآتهم.
ويهدف هذا المؤتمر، الذي تنظمه جامعة البحرين بالتعاون مع جامعات لافبرا وأكسفورد وأستون البريطانية والمجلس الثقافي البريطاني ووحدة الطاقة المستدامة، إلى دعم توجه مملكة البحرين في تنويع مصادر الطاقة، عبر استغلال الطاقة المتجددة، والحفاظ على المصادر الطبيعية من طاقة ومياه، والوقوف على أهم التحديات التي تواجه هذه المصادر، وكذا استعراض الفرص الاستثمارية التي تتيحها قطاعات الطاقة والمياه في المملكة.
ويناقش المشاركون في هذا اللقاء الإقليمي، الذي يختتم اليوم الاثنين، عددا من الأوراق العلمية، مع استعراض نتائج الأبحاث المشتركة بين جامعة البحرين والجامعات البريطانية في مجالات المياه والطاقة.
كما تعكف جامعة البحرين، بالتعاون مع المركز البريطاني المعتمد لتكنولوجيا أنظمة الطاقة المتجددة، على تجهيز مختبرات الطاقة المتجددة في الجامعة، التي ستسهم بشكل فاعل في تطوير قطاع الطاقة المتجددة في المملكة.

اقرأ أيضا