أخباردونالد ترامب قد يوقع في بداية الأسبوع مرسوما لإلغاء التدابير البيئية لسلفه أوباما

أخبار

masques N95
27 مارس

دونالد ترامب قد يوقع في بداية الأسبوع مرسوما لإلغاء التدابير البيئية لسلفه أوباما

الولايات المتحدة :

في الوقت الذي بالكاد تمضي فيه إدارة ترامب قدما في وعودها الانتخابية، مثل إصلاح التأمين الصحي والإصلاح الضريبي، فإن إلغاء الأنظمة البيئية التي وضعها الرئيس أوباما لمكافحة تغير المناخ ينبغي أن يكون أكثر توافقا بالنسبة لليمين الأمريكي.

في هذا السياق، قال رئيس وكالة حماية البيئة سكوت برويت أمس الأحد إن دونالد ترامب قد يوقع في بداية الأسبوع مرسوما لإلغاء التدابير البيئية لسلفه الذي كبح، بحسبه، قطاع الطاقة.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

رأت أول مدينة خضراء في الولايات المتحدة النور في ولاية فلوريدا (جنوب شرق).

وتتمثل الميزة الأساسية للمدينة المسماة “بابكوك رانش” في مزرعتها الشمسية على مساحة تقارب 180 هكتارا. وستقدم المنشأة ما يعادل استهلاك 20 ألف منزل ل(فلوريدا باور أند لايت)، شركة الكهرباء المحلية التي تزود الطاقة في المدينة.

ومن أجل التنقل، يستعمل العاملين السيارات الكهربائية. وفي مجال النقل العمومي فقد تمت تجربة القطار الكهربائي بدون سائق (إيزي مايل)، الذي يمكنه حمل ما يصل إلى 12 شخصا.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

واشنطن-في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لقطب أمريكا الشمالية :

كندا:

صرح رئيس الوزراء جوستان ترودو بأنه “جد سعيد” بالضوء الأخضر الذي أعطاه يوم الجمعة الماضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبناء خط أنابيب “كيستون إكس إل” من أجل تصدير النفط الكندي ودعم النمو الاقتصادي في البلاد.

وشدد ترودو، خلال مؤتمر صحفي، على أن “الأمريكيين يسعون إلى تأمين امداداتهم الطاقية مع شركاء تجاريين موثوق بهم، وأن كندا يجب أن تكون هذا الشريك”.

وسيمتد خط أنابيب “كيستون إكس إل” على طول 1900 كلم، منها 1400 كلم في الولايات المتحدة، من أجل نقل نفط الرمال النفطية في ألبرتا إلى المصافي في خليج المكسيك في تكساس.

كما أشاد ترودو بتخلي دونالد ترامب عن فكرة ضرورة صنع مكونات الانابيب في هذا المشروع من الصلب الأمريكي.(يتبع)

قال المسؤول عن حملة المناخ ل”غرينبيس كندا”، باتريك بونين، ردا على الضوء الأخضر لإدارة ترامب من أجل بناء خط أنابيب “كيستون إكس إل” إن هذ الخط لن يرى النور يوما، مشددا أنه على “الرغم من هذه الموافقة، فإن كيستون إكس إل والمؤسسات المالية التي تختار دعمها، ستواجه معارضة واسعة في كندا والولايات المتحدة”.

وأكد بونين، في بيان، على أن مسار هذا الخط لم يتم إنهاؤه في نبراسكا وأن المخاطر التي يمثلها على الأرض والماء والمناخ هي جدية، مشيرا إلى أن “المعارضة الشرسة من الأمم الأولى والمواطنين المعنيين قد أوقفت بالفعل هذا الخط في الماضي – وسنفعل ذلك من جديد”.

ووفقا لمسؤول حملة المناخ ل”غرينبيس كندا” فإن كندا لا يمكنها الوفاء بالتزاماتها المناخية أو بوعودها لاحترام حقوق السكان الأصليين في حالة بناء خطوط أنابيب جديدة للرمال النفطية ومواصلة توسيع إنتاج هذا المورد في وقت يحث فيه العلم على خلاف ذلك.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

المكسيك:

قال خورخي ريكاردز، ممثل الصندوق العالمي للطبيعة بالمكسيك، إن الأخيرة تعتبر واحدة من البلدان الأكثر نشاطا في تقديم المقترحات وتحقيق الأهداف ولديها تأثير على مستوى منطقة أمريكا اللاتينية، في مواجهة تغير المناخ.

وأوضح أن إطفاء الأنوار في المعالم الأثرية والمباني ساعة واحدة، كما تم في العاصمة المكسيكية ومناطق أخرى من البلاد بمناسبة الذكرى العاشرة لساعة الأرض، لا يمثل تخفيضا بدرجة كبيرة من الغازات التي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، ولكن تمثل إرادة لفعل شيء وتعزيز الوعي في هذا المجال.

وتعتبر ساعة الأرض بمثابة مبادرة تشارك فيها الآلاف من المدن حول العالم، وتنظم كل آخر سبت من شهر مارس سنويا، لزيادة الوعي بشأن تغير المناخ والحاجة للعمل حتى لا ترتفع درجات الحرارة على كوكب الأرض.

ووفقا للصندوق العالمي للطبيعة فإن المبادرة انضم إليها، بالإضافة إلى العاصمة المكسيكية، بلديات بويبلا وفيراكروز، وكوينتانا رو، وغواناخواتو وأواخاكا وكامبيتشي وسونورا وباخا كاليفورنيا وكواويلا وكويريتارو وباخا كاليفورنيا سور وتشيواوا ونويبو ليون وولاية مكسيكو وموريلوس وتاباسكو.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

كوستاريكا :

ادخرت كوستاريكا حوالي 32 ألف كيلو واط ساعة من الطاقة من خلال مشاركة المواطنين في “ساعة الأرض” والتي أطفأ خلالها مئات الآلاف من المواطنين الأضواء وكل الأجهزة الالكترونية بين 8.30 و 9.30 من مساء السبت الماضي.

وقال مدير مركز التحكم في توزيع الطاقة التابع للمكتب الوطني للكهرباء بكوستاريكا، سالفادور لوبيز، أن “حجم الادخار خلال العام الحالي ارتفع بألفي كيلو واط مقارنة مع مبادرة السنة الماضية، أو ما يعادل استهلاك حوالي 80 ألف منزل إضافي”.

وكانت كوستاريكا من بين 172 بلدا شارك في هذه المبادرة التي أطلقت سنة 2007 من طرف المنظمة غير الحكومية الدولية “الصندوق العالمي للطبيعة” من أجل التحسيس بمساهمة إنتاج واستهلاك الطاقة في ظاهرة الاحتباس الحراري.

اقرأ أيضا