أخباررئيس اللجنة الدائمة لمجلس وزراء بولونيا يقول إن المشاكل المتعلقة بتدبير النفايات تتطلب إجراءات…

أخبار

26 يونيو

رئيس اللجنة الدائمة لمجلس وزراء بولونيا يقول إن المشاكل المتعلقة بتدبير النفايات تتطلب إجراءات سريعة لتدارك الأخطاء المتراكمة بسبب سوء تدبير القطاع لسنوات

وارسو – قال رئيس اللجنة الدائمة لمجلس وزراء بولونيا ياسيك ساسين إن ” المشاكل المتعلقة بتدبير النفايات تتطلب إجراءات سريعة لتدارك الأخطاء المتراكمة بسبب سوء تدبير القطاع لسنوات “.

وأضاف ياسيك ساسين ،في تصريح صحافي اليوم الاثنين ، أن المشاكل المتعلقة بإدارة النفايات “تستدعي إجراءات سريعة ، ومع ذلك ، فمن الضروري إعطاء رجال الأعمال المعنيين الوقت الكافي للتحضير للتغيير ،وإلا سيتم تكرار نفس أخطاء الماضي بإقصاء جهات اقتصادية فاعلة في تدبير الملف “.

وأشار المسؤول البولوني الى أن الدورة الاستثنائية للبرلمان يوم غد الأربعاء التي ستخصص لدراسة مشاريع حكومية عاجلة لتعديل القوانين الخاصة بإدارة النفايات وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة ،ستكون ” المحك الحقيقي للانطلاق في تدبير عقلاني للنفايات والحد مع المشاكل المتراكمة التي لم تلق الحل المناسب الى يومنا هذا لهذا الإشكال ،الذي توجه لبولونيا الانتقادات من الاتحاد الأوروبي بسببه “.

واعترف ياسيك ساسين أن القوانين المعنية ،التي ستحال على البرلمان ،”تتطلب بعض الوقت للدراسة والإعداد “مبرزا في ذات الوقت أن “أمل الحكومة هو أن تطبق القوانين حال صدورهما ، إلا أنه يجب أن نكون واقعيين”.

وفي نفس السياق ،اعتبرت نائبة رئيس مجلس النواب البولوني ، ماغورزاتا كيدافا-بلونسكا من حزب المنبر المدني ،أن القوانين المقترحة من قبل الحكومة وحزب (القانون والعدالة) الحاكم ” ،و” التي سيتم معالجتها بشكل عاجل ، لا تحل أي شيء على وجه السرعة “،مضيفة أن هذا النوع من القوانين يستدعي “الدراسة والتحليل الهادئين ،خاصة وأن إدخال مشروع القانون المتعلق بمراقبة حماية البيئة حيز التنفيذ لن يكون إلا في فاتح يناير 2019 “.
++++++++++++++++++++
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من شرق أوروبا:

روسيا/ قام مشجعو بطولة كأس العالم 2018 بزيارة لمحمية زيجولفسكي (منطقة سمارا).

وقد زار مراكز المحمية منذ انطلاق فعاليات مونديال روسيا 2018 حوالي 10 آلاف شخص ، بما في ذلك المشجعين من ألمانيا والهند وانجلترا واسبانيا والصين.

وتعد محمية زيجولفسكي الطبيعية واحدة من أقدم المحميات في روسيا ، حيث احتفلت في 2018 بمرور 91 عاما على انشائها .

ويقع المحمية في منطقة وسط الفولغا في سمارا لوكا – المنطقة المتاخمة للفولغا عند ملتقى نهر سمارة ، حيث يرجع اسمها إلى “الجبال” زيجولفسكي على جانب الفولغا .

ونظرا لموقعها الجغرافي ، فقد حافظت الظروف المناخية الصغرى الناجمة عن التضاريس الوعرة “الجبلية” على إمكانية وجود النباتات والمجتمعات النباتية ، التي تتميز بها المناطق الجغرافية المختلفة.

ويوجد في المحمية حوالي 1000 نوع من النباتات العالية ، 30 منها معترف بها. ومن هذه الأنواع – الديدان الضيقة ، التي لا توجد في أي مكان آخر في العالم. و200 من النباتات المحمية بحاجة إلى حماية خاصة لأنها معرضة لخطر الانقراض في المنطقة المجاورة ، بما في ذلك 14 نوعا مذكورا في الكتاب الأحمر لروسيا.

كما أن الحياة البرية للمحمية غنية ومتنوعة ،حيث هناك أكثر من 200 نوع من الطيور ، وأكثر من 100 نوع من العش ، و 10 أنواع نادرة مدرجة في الكتاب الأحمر الروسي و 48 نوعا من الثدييات ، وتمثل أصغر القوارض الصغيرة والأكثرها إلى حد كبير مجموعة من (الخفافيش).

++++++++++++++++++++

النمسا/ وفقا للتقرير السنوي الذي نشرته مؤخرا وكالة البيئة الأوروبية حول آلية النقل والبيئة ، فقد ركز التقرير هذا العام على الطيران والنقل البحري ،موضحا ان هذين القطاعين ينموان بسرعة ، ويؤثران أيضا على البيئة ، وخاصة بالتسبب في الانبعاثات.

واضاف إن أنشطة الطيران ، أي الرحلات الجوية ، وكذلك المطارات نفسها ، تمارس عددا من الضغوط البيئية السلبية ، بما في ذلك انبعاثات الغازات والاحتباس الحراري وملوثات الهواء ،فضلا عن التلوث والضوضاء والطلب على الماء وانتاج النفايات ،

واشار التقرير إلى أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من الطيران الدولي تضاعف الى مرتين منذ سنة 1990 في الاتحاد الأوروبي.

وفيما يتعلق بأنشطة النقل البحري، أضاف التقرير أنها تنتج أيضا مستويات كبيرة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وملوثات الهواء والضوضاء وتلوث المياه ، مشيرا الى أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يمكن أن تشكل الشحنات العالمية بنسبة 17 بالمائة من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول سنة 2050 ،إذا لم يتم اتخاذ أي إجراءات ناجعة .

في حين أن انبعاثات بعض الملوثات من النقل البري قد انخفضت بشكل عام (على الرغم من أن هذا لا يشمل ثاني أكسيد الكربون) ، فإن الانبعاثات تستمر في الارتفاع من قبل النقل الجوي والبحري الدولي حيث يمثلان معا بحلول عام 2050 ، ما لم يتم اتخاذ تدابير تخفيف إضافية ، حوالي 40 بالمائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على المستوى العالمي.

اقرأ أيضا