أخباررئيس وزراء كوريا الشمالية يزور منطقة جبل “كوم كانغ” على الساحل الشرقي للبلاد

أخبار

21 ديسمبر

رئيس وزراء كوريا الشمالية يزور منطقة جبل “كوم كانغ” على الساحل الشرقي للبلاد

الكوريتان – زار رئيس وزراء كوريا الشمالية كيم دوك-هون، منطقة جبل “كوم كانغ” على الساحل الشرقي للبلاد، ودعا إلى بناء منطقة سياحية دولية وحديثة وشاملة “على طريقتنا الخاصة”، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أمس الأحد.

وردا على ذلك، أعربت حكومة كوريا الجنوبية عن أملها في أن يجري الجانبان مشاورات حول قضية جبل “كوم كانغ” “في الوقت المناسب”، مع مراعاة أوضاع وباء كوفيد-19.

وقالت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية إن رئيس الوزراء كيم دعا إلى المضي قدما في مشروع التنمية، لتحويل منطقة جبل “كوم كانغ” إلى منطقة سياحية وثقافية دولية، حديثة وشاملة، بموجب خطط سنوية ومرحلية.

وأضافت أن كيم شدد على ضرورة بناء المنطقة السياحية على “طريقتنا الخاصة التي تجمع بين الطابع الوطني والحداثة، مع تحقيق الانسجام مع المناظر الطبيعية لجبل الماس، لتحويل جبل الأمة الشهير إلى جبل معروف بخدمة الشعب، ومنتجع ثقافي يحسده العالم كله”.

وأشارت وزارة الوحدة في سيول، التي تتولى الشؤون بين الكوريتين، إلى أن “الجنوب والشمال يتفقان على ضرورة حل قضية جبل “كوم كانغ” العالقة، وتطويرها لتصبح موقعا سياحيا عالميا”.

وأضافت في بيان أن كوريا الجنوبية تأمل في “عقد اللقاءات والمشاورات في الوقت المناسب مع مراعاة المواقف، بما في ذلك فيروس كورونا”.

وقد تم إطلاق برنامج الجولات السياحية إلى جبل “كوم كانغ” في عام 1998، وكان من مشروعات التعاون الكبرى بين الكوريتين، حتى تم تعليقه في عام 2008 بعد مقتل سائحة كورية جنوبية برصاص حارس كوري شمالي.

وفي شتنبر 2018، وافق رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، على استئناف برنامج الجولات السياحية إلى جبل “كوم كانغ” بمجرد استيفاء الشروط. وفي كلمته بمناسبة رأس العام الماضي، قال الزعيم كيم إنه مستعد لاستئناف المشروع المشترك دون شروط مسبقة.

لكن كوريا الشمالية سعت إلى تحويل المنطقة إلى منطقة سياحية دولية، منذ أن أمر الزعيم كيم بإزالة جميع المنشآت التي بنتها كوريا الجنوبية والتي وصفها بأنها “ذات منظر غير سار” هناك في أكتوبر 2019، قائلا إن كوريا الشمالية يجب ألا تعتمد على سيول في البناء والتطوير.

وفي أواخر يناير، أخطر الشمال الجنوب بأنه سيعلق إزالة المنشآت، وسط المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد.

اقرأ أيضا