أخبارروسيا قد تخسر 2.5 مليون هكتار من الغابات خلال الخمس سنوات القادمة

أخبار

17 سبتمبر

روسيا قد تخسر 2.5 مليون هكتار من الغابات خلال الخمس سنوات القادمة

روسيا/ قال مدير الصندوق العالمي للطبيعة في روسيا، أيغور تشيستين، إن روسيا قد تخسر 2.5 مليون هكتار من الغابات خلال الخمس سنوات القادمة.

ونقلت وسائل اعلامية روسية عن تشيستين قوله ” إذا تم اعتماد المشروع الوطني على أرض الواقع دون تغييرات، فسوف تفقد روسيا خلال خمس سنوات 2.5 مليون هكتار من الغابات الأكثر قيمة ، وبغض النظر عن الجدوى الاقتصادية للمشاريع فلا يمكن إلغاء أهمية رعاية الغابات والمحافظة عليها”.

وأضاف تشيسين، أن اليوم يفترض المشروع استعادة الغابات وزراعتها، في الوقت الذي يجب فيه رعاية المزروعات والحفاظ على الغابات الطبيعية الأكثر قيمة.

وقال مدير الصندوق العالمي للطبيعة في روسيا ” إذا كان الحد الأدنى من الحاجة إلى رعاية الغابة الصغيرة هو حوالي 2 مليون هكتار، فيتم تنفيذها في الواقع على مساحة تبلغ حوالي 270 ألف هكتار، أو 13 بالمائة من الحاجة الحقيقية، بينما في الغالبية العظمى من الحالات تتم هذه الرعاية “للعلامة فقط”، ولتحقيق خطة “الممر”، والتي تعد عديمة الفائدة من وجهة نظر زراعة الغابات”.

وفي هذا الصدد، دعا تشيستين، الصندوق العالمي للطبيعة إلى وقف هدر الأموال وعدم زراعة الغابات حيث لا يتم الاعتناء بها. وتبين تجربة بلدان الشمال أن المؤشر الرئيسي هو مجال الرعاية، وليس مجال الزراعة.

يشار الى أن انتقاد قانون الغابات يتم في روسيا منذ عام 2006، عندما تم اعتماده. ومشروع القانون حاليا في انتظار التعديل القادم في مجلس الدوما الروسي (الغرفة الأولى من البرلمان الروسي )، حيث وافقت الحكومة على مشروع قانون إعادة الزراعة، وتلزم تعديلات قانون الغابات قاطعي الأشجار بضمان تعويض الأشجار المقطوعة.
***************************************
فيما يلي نشرة أخبار البيئة من شرق أوروبا:
وارسو / قال وزير البيئة البولوني هنريك كوفالتشيك إن حكومة بلاده حددت ثلاثة أشهر لدفع الإعانات للسكان المخصصة برسم السنة الجارية ،في إطار برنامج “الهواء النقي” .

وأشار هنريك كوفالشيك ، في تصريح أورده موقع وزارة البيئة البولونية نهاية الأسبوع المنصرم ، الى أنه ووفقا لبرنامج “الهواء النقي ” ،فإنه سيتم في حدود الثلاثة أشهر القادمة معالجة الطلبات المقدمة للاستفادة من الدعم المالي وتوقيع العقود، مضيفا أن برنامج تحديث وسائل التدفئة والطبخ ووقف استعمال مصادر الطاقة الملوثة سيكون بمثابة “ثورة حضارية لمكافحة تلوث البيئة ،وتغيير أنماط العيش القديمة التي تسبب في الكثير من الضرر للمحيط البيئي وللطبيعة “.

وأكد في هذا السياق أن برنامج “الهواء النقي ” سيساهم في تجويد نوعية الحياة وصحة المواطنين والحد من تلويث الهواء ،إضافة الى أنه سيمكن المواطنين البولونيين من الاقتصاد في الطاقة والتقليل من تكلفة الاستهلاك”.

و لهذا الغرض ، سيتم ،حسب ذات المصدر ، تخصيص حوالي 100 مليار زلوتي (أزيد من 25 مليار يورو) لتنزيل البرنامج في كل مستوياته ،التي تهم الأشخاص والشركات ، في غضون 10 سنوات ،ابتداء من الربع الأخير من العام الجاري .

واعتبر الوزير البولوني أن برنامج “الهواء النقي” هو ” برنامج شامل يلامس كل قضايا البيئة على تنوعها “، موضحا أن البرنامج “يصحح نمط انتاج المؤسسات الصناعية وطرق استغلالها للطاقة ،و أيضا يغير سلوك أفراد المجتمع ويحسن واقعهم المعيش عبر تغيير وسائل التدفئة والطبخ و عزل الجدران وتغيير أسقف المنازل و استبدال الأبواب ،وجعل المنازل بشكل عام نموذجا في المحافظة على البيئة والاستغلال العقلاني للطاقة ” .

وتبلغ قيمة الدعم في حدها الأقصى 53 ألف زلوتي (أزيد من 13 ألف يورو) بالنسبة للأسرة ،كما يمكن أن تحدد قيمة الدعم حسب مساحة المنازل المعنية بالبرنامج ،وستبلغ 150 زلوتي لكل متر مربع (أزيد من 37 يورو).
******************************************
تركيا/ قال وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي مراد قوروم، متم الأسبوع الماضي، إن بلاده ماضية في بناء نفق إسطنبول ،الذي من شأنه أن يعيد رسم خريطة إسطنبول، كبرى مدن تركيا وإحدى المدن الأوروبية الرئيسية.

وحسب صحيفة “تركيا الآن”، فإن نشطاء في البيئة ينتقدون المشروع ويجادلون في جدواه، محذرين من أن هذا النفق سيدمر الفرشات المائية ،التي تغذي المدينة بالمياه العذبة، وسيقلص مستوى الأكسجين في المياه.

وأضاف قوروم أن وزارته تباشر حاليا نزع ملكية الأراضي على طول خط النفق، وتضع خطط تطوير مع شركات البناء المشاركة في المشروع.

وأكد الوزير أن مشروع نفق إسطنبول هو أكثر المشاريع الأهمية في خطة وزارة البيئة الممتدة على مئاة يوم.

ومن المتوقع أن تشرع تركيا في بناء نفق إسطنبول، البالغ طوله 45 كلم، في وقت لاحق من العام الجاري، وهو من المشاريع البارزة ،التي أطلقتها سلطات أنقرة خلال السنين الأخيرة.

ومن المقرر أن يربط النفق بين البحر الأسود وبحر مرمرة شمالا وإسطنبول جنوبا، ويهدف إلى تخفيف ازدحام حركة المرور بين ضفتي مضيق البوسفور، وهو من أهم خطوط الملاحة التجارية في العالم.

اقرأ أيضا