أخبارريكيافيك .. مدينة ريكيافيك تبلغ السكان بأنه لم يعد من الضروري غلي الماء لكون جميع المياه المحلية…

أخبار

17 يناير

ريكيافيك .. مدينة ريكيافيك تبلغ السكان بأنه لم يعد من الضروري غلي الماء لكون جميع المياه المحلية صالحة للشرب

 ريكيافيك / أبلغت مدينة ريكيافيك السكان بأنه لم يعد من الضروري غلي الماء، لكون جميع المياه المحلية صالحة للشرب.

ويأتي هذا الإعلان بعد الكشف عن مستويات مرتفعة من بكتيريا التربة في المياه الباردة في عدد من أحياء العاصمة الأيسلندية.

ولا تتوفر العينات التي أخذتها هيئة الصحة في ريكيافيك يوم 12 يناير الجاري على المعايير الصحية المعتمدة في أيسلندا.

وعلى الرغم من أن المياه صالحة للشرب، فإن المدينة أوصت سابقا بغلي الماء قبل استعمالها من قبل، على الخصوص، الأطفال والمسنين، والأشخاص الذين يعانون من انخفاض المناعة أو الأمراض المزمنة.

وهناك من يرجع ارتفاع مستوى البكتيريا في المياه إلى ذوبان الثلوج والجليد بعد فترة طويلة من الطقس البارد.

وقال أرنو سيغوراردوتير، مدير هيئة الصحة في ريكيافيك، إن “مستويات البكتيريا أعلى قليلا من المعتاد”، مضيفا أن “هدفنا هو تحذير الأشخاص الذين قد يتأثرون من استعمال هذا الماء”.

******************

نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا

كوبنهاغن- تم ذبح ما مجموعه 17.3 مليون خنزير في الدنمارك خلال سنة 2017، أي أقل بنحو مليون خنزير مقارنة مع سنة 2016، وهو أدنى مستوى منذ سنة 1992.

ويعتبر المهتمون بالقطاع أن أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض ذبح الخنازير هو استنزاف المخزونات، معبرين عن الأمل في التمكن من الصمود أمام الاتجاه السلبي للسنة الماضية بفضل الدعم الحكومي.

وقال نيكولاي نورغارد، مدير مجموعة الدفاع عن مربي الخنازير، إن الأمر قد يستغرق وقتا طويلا، مشيرا إلى” تضرر الفلاحين بشكل كبير بسبب الأزمة المالية منذ سنة 2008، وفقدان القطاع للعديد من المداخيل منذ سنة 2000″.

وأضاف “لكن أعتقد أننا سنقوم بذبح المزيد من الخنازير خلال سنة 2018 مقارنة بسنة 2017”.

وقد تم إحداث صندوق جديد للستثمار العمومي لمساعدة الفلاحين على إحداث أماكن لتربية الخنازير، وأطلقت المجازر التابعة للدولة استراتيجية جديدة لضمان حصول المسالخ الدنماركية على امتيازات أكثر.

وعبرت جمعية الأغذية الوطنية، التي تمثل المستخدمين في المذابح، عن خيبة الأمل من الأرقام المسجلة خلال سنة 2017، معترفة في الآن ذاته بأن بعض التغييرات التي حدثت مؤخرا تحتاج إلى الوقت لتحقيق نتائج إيجابية.

وعلى الرغم من الانخفاض في عدد الخنازير التي تم ذبحها خلال السنة الماضية، فإن أغلب الفلاحين حققوا أرباحا مهمة.

****************************

هلسنكي / أشاد وزير البيئة والطاقة والإسكان الفنلندي، كيمو تيليكينين، بقرار روسيا إقامة حديقة وطنية جديدة في أرخبيل بحيرة لادوغا، وحديقة وطنية جديدة في شرق خليج فنلندا والمياه المحيطة بها.

وقال تيليكينين، في بلاغ له، “إنني أهنئ سيرغي دونسكوي وزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي على اتخاذ إجراءات حاسمة لتنفيذ القرارات المتعلقة بهذه المناطق التي تستمر طويلا في الحفاظ على الطبيعة”، مشيرا إلى أن هاتين المنطقتين لهما نظير على الجانب الفنلندي للحدود.

واعتبر أن التعاون عبر الحدود ضروري للحفاظ على التنوع البيولوجي وحمايته، مبرزا أن “مناطق الحماية الجديدة، التي كانت موجودة سابقا على جانبي الحدود بين فنلندا وروسيا، تعد مجالا بيئيا رائعا”.

وشدد على أن هذه المناطق قريبة من بعضها البعض، مما يعتبر مهما بالنسبة للتنوع البيولوجي، خاصة وأنه من الضروري أن تتكيف مع التغيرات المناخية.

وقال الوزير الفنلندي إن “هذا القرار يعني أيضا توفير فرص جديدة لتعزيز السياحة المستدامة على جانبي الحدود”.

وتغطي حديقة لادوغا الوطنية مساحة تبلغ حوالي 122 ألف هكتار، في حين تقع الحديقة الطبيعية الجديدة لشرق خليج فنلندا في بلديتي فيبورغ وكينغيسيب، وتبلغ مساحتها أكثر من 14 ألف هكتار.

وأكد البلاغ أن وزارتي البيئة البلدين قد اعتمدتا خلال سنة 2017، وبشراكة مع السلطات المحلية في المناطق المجاورة، البرنامج الإنمائي الفنلندي الروسي بشأن الإدارة المستدامة للغابات والحفاظ على التنوع البيولوجي في شمال غرب روسيا.

ويقوم معهد البيئة الفنلندي بتنسيق هذا العمل تحت إشراف الفريق الفنلندي الروسي المعني بالحفاظ على البيئة الطبيعية.

وأرسى أسس هذا التعاون العديد من الخبراء الذين ينتمون لمعاهد بحثية ومنظمات الحفاظ على الطبيعة والسلطات البيئية من كلا البلدين، حيث تشكل حديقة لادوغا الوطنية الجديدة، وحديقة الطبيعة شرق خليج فنلندا جزءا من هذا التعاون.

=====================

تالين / ذكرت وسائل إعلام استونية أن خطة مجموعة “فاردار”النرويجية للخدمات الرامية إلى استكشاف اهتمام المشترين المحتملين لحصة 77 في المائة من شركة “نيلجا إنيرجيا” لطاقة الرياح، لم تؤثر على الأعمال اليومية للشركة.

وقال مارتن كروز، مدير شركة “نيلجا إنيرجيا”، في تصريح للصحافة، إنه يمكن الكشف، خلال فبراير المقبل، عن المزيد من المعلومات حول الصفقة المحتملة بقيمة 100 مليون أورو.

وأشار إلى أنه لا يوجد حاليا أي استثمار جديد في سوق الطاقة المتجددة بالبلطيق، مضيفا أن “نيلجا إنيرجيا” تعد مجموعة من المشاريع الجديدة.

وأكد مارتن كروز أن “الاهتمام منصب في استونيا على مزرعة طاقة الرياح البحرية فى هيوما”.

وأضاف “ليس لدينا أي شيء يمكن أن نعلن عنه في الوقت الراهن، ونأمل في أن نفعل ذلك خلال بداية فبراير المقبل، خاصة فيما يتعلق ببيع حصة نيلجا إنيرجيا”.

*****************************

وأبرز أنه لم يقدم تقديرا معينا للقيمة الحقيقية للصفقة، وذلك على الرغم من كون قيمتها قد تصل أوليا إلى 100 مليون أورو.

وكانت شركة “فاردار” النرويجية قد أعلنت مؤخرا أنها تعتزم مغادرة سوق منطقة البلطيق وبيع أسهمها في شركة “نيلجا إنيرجيا” لطاقة الرياح.

ويشكل هذا العمل جزءا من الاستعراض المستمر لمجمل هياكل الشركة ولاستكشاف البدائل الاستراتيجية لتعزيز أنشطتها.

وقال تورليف ليفسن، الرئيس المدير العام لشركة “فاردار” إنه لا يوجد جدول زمني واضح ينبغي أن يتخذ فيه قرار البيع.

وتحتاج جميع الصفقات إلى موافقة السلطات العمومية، خاصة هيئة المنافسة.

وكانت الشركة قد حققت أرباحا بقيمة 8.9 مليون أورو، وبلغ رقم معاملاتها 46.4 مليون أورو خلال سنة 2016.

وتستثمر “فاردار”، وهي شركة نرويجية للطاقة، في إنتاج الطاقة المتجددة في دول الشمال الأوروبي ومنطقة البلطيق.

=====================

ريغا / تعتزم شركة “جتليني إيكو” اللاتيفية لتفريغ النفايات المنزلية، الرفع من حمولة تفريغ النفايات المنزلية بنسبة 21.5 في المائة خلال سنة 2018.

وذكرت صحيفة (فيستنسيس) أن الشركة قدمت مشروع خطة التعريفة التي تعتزم تطبيقها إلى لجنة المرافق العمومية في 29 دجنبر 2017.

وتم وضع خطة التعريفة الجديدة على أساس منهجية حساب التعريفة التي وافقت عليها الهيئة التنظيمية في فبراير الماضي.

وتفرض “شركة “جيتليني إيكو” حاليا تعريفة بنحو 28.32 أورو للطن الواحد من النفايات المنزلية، مع استثناء ضريبة القيمة المضافة وضريبة الموارد الطبيعية.

ويأخذ مشروع خطة التعريفة الجديدة بعين الاعتبار ارتفاع الضريبة على الموارد الطبيعية من 25 إلى 35 أورو.

وسترتفع بموجب المشروع التعريفة الحالية (28.32 أورو للطن)، مع استثناء ضريبة الموارد الطبيعية وضريبة القيمة المضافة، إلى 39.89 أورو للطن الواحد من النفايات المنزلية.

===================

أوسلو / عرفت عدة مناطق من النرويج، خلال اليومين الماضيين، هبوب رياح قوية وإعصار تسبب في إغلاق العديد من الممرات الجبلية.

ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية، حسب وسائل إعلام، استمرار هذه الأحوال الجوية السيئة لبضعة أيام، خاصة أن عدة مناطق، مثل ترونديلاغ، وموري ورومسدال، شهدت عاصفة قوية وصلت إلى 45 مترا في الثانية.

وأشارت المصادر ذاتها إلى تأثر حركة السير بسبب حالة الطقس السيئة، وتأجيل العديد من الرحلات الجوية والبحرية.

وأصدر معهد الأرصاد الجوية تحذيرا لسكان أوسلو وأكرشهوس ومناطق أخرى لتوخي الحذر في السياقة خلال هذه الظروف الصعبة.

كما أكد احتمال هبوب رياح قوية، خلال الأيام المقبلة، على طول الساحل الغربي للنرويج، حيث يتوقع أن تصل سرعة الرياح إلى 40 متر في الثانية.

وأعلنت شركة “أفينور” التي تشرف على استغلال مطارات النرويج، على موقعها بشبكة الانترنت، أمس الثلاثاء، تسجيل المزيد من التأخير في حركة الطيران في جميع أنحاء البلاد.

وأشارت إلى أن ذلك يأتي بسبب الثلوج الكثيفة التي تساقطت في منطقة مطار أوسلو غاردرموين.

اقرأ أيضا