أخبارزوار المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب يكتشفون “اللوفة”، إسفنجة نباتية صديقة للبيئة

أخبار

22 أبريل

زوار المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب يكتشفون “اللوفة”، إسفنجة نباتية صديقة للبيئة

                              (مليكة مجاهد)

مكناس  – مع توافد الزوار على أروقة وفضاءات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في دورته ال12، وسعهيم إلى اكتشاف منتجات وابتكارات جديدة، استأثر اهتمام بعضهم منتوج “اللوفة”، إسفنجة نباتية صديقة للبيئة، معروضة بقطب المنتجات المحلية وبألوان جذابة.

وتسمى “اللوفة” المتواجدة بجنوب آسيا والمصنوعة من نبات القرع أيضا “إسفنج القرع”، وتستخرج من نبتة ذات خصوصية بالتعاونية الفلاحية “عين تيزرا” التي نجحت في جلبها إلى المغرب بعد ست سنوات من البحث الحثيث.

وأوضح المسؤول عن التعاونية، عادل خراج، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “اللوفة” عبارة عن بديل طبيعي قابل للتحلل مكونة من مواد تستخدم عامة في التجميل والديكور.

وأضاف أن الأمر يتعلق بنبتة ذات خصوصية تشبه الخيار تتميز بشعيرات صغيرة تربط بين أوراقها الدائمة الخضرة المتفتحة.

وأبرز  خالد أحد المزارعين الشغوفين والتواقين إلى العثور على فرص لتسويق هذا المنتوج، أن بداية فصل الربيع تعتبر فترة مثالية لزرع بذور هذه النبتة، والانتظار بين 6 و8 أشهر حتى تزهر وتتفتح أزهارها الجميلة الذهبية اللون.

وأضاف أنه “عندما تبلغ الثمار مرحلة النضج، يتم وضعها لمدة أسبوعين في الماء قبل أن نزيل لب الثمرة والبذور، ونقوم بتجفيفها للحصول على إسفنجة نباتية”.

وللحصول على الشكل المفضل، يقوم عادل بمعية ست نساء بالتعاونية، بتقطيع النبتة للحصول على إسفنجات تستخدم عامة في التجميل والديكور، كما ينصح بوضعها في الماء قبل استعمالها وتجفيفها بعد ذلك.

وبهدف تنويع عرضه، ما فتئ سعيد يستفيد من التجارب الدولية من أجل توسيع دائرة زبنائه، وتشمل المنتجات التي يقترحها عليهم برواق هذه التعاونية بقطب المنتجات المحلية بالملتقى، قفازات تستعمل للاستحمام، ومواد تستعمل للديكور بالفنادق.

وتستقطب أروقة قطب المنتجات المحلية عددا كبيرا من الزوار الراغبين في الاستفسار واقتناء السلع والمواد التي تشكل مصدر فخر لجهات المملكة ال12.

وأمام زوار هذا القطب قائمة موسعة من المنتجات الطبيعية غير المعدلة جينيا من ضمنها العسل وزيت الأركان والأعشاب الطبية والعطرية والتمور والحناء والكسكس التقليدي.

ويبدو أن المنافسة على أشدها بين العارضين بهذا القطب الذين يسعون من خلال التغليف والمنتجات الطبيعية الخالصة إقناع الراغبين في الاقتناء بتوفرهم على المادة الأفضل جودة.

وهكذا تروج التعاونيات والجمعيات المغربية لمنتجاتها الجهوية خلال هذا الملتقى حيث تحقق نسبة 75 في المائة من رقم معاملاتها السنوي وفقا لمعطيات صادرة عن مندوبية الملتقى.

اقرأ أيضا