أخبارزيادة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بحلول عام 2050 ستقلل من الخصائص الغذائية للعديد من…

أخبار

28 أغسطس

زيادة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بحلول عام 2050 ستقلل من الخصائص الغذائية للعديد من المحاصيل (باحثون)

واشنطن- خلص الباحثون في جامعة هارفارد إلى أن زيادة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بحلول عام 2050 ستقلل من الخصائص الغذائية للعديد من المحاصيل، مما قد يؤدي إلى نقص في الحديد والزنك والبروتين لملايين الاشخاص.

وأظهرت دراسة نشرت الاثنين في مجلة “ناتير كليمنت نشانج” وشملت 225 نوعا من الأطعمة المختلفة، أن ازدياد تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي إلى حوالي 2050 مقابل 405 جزء في المليون في سنة 2017 ، “ستخفض نسبة الحديد والبروتين والزنك بنسبة تتراوح بين 3 و 17 بالمائة في العديد من المحاصيل الأساسية”.

ووفقا للدراسة فإن هذا الانخفاض في الجودة الغذائية للمحاصيل سوف يترجم إلى “نقص في مادة الزنك ل 175 مليون شخص ، ولكن أيضا نقص البروتين ل122 مليون شخص بحلول عام 2050 ، في حين سيتفاقم النقص الذي يعاني منه أزيد من مليار شخص”.

وحسب الدراسة، فإن أكثر المناطق تعرضا للتهديد هي شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا ، فضلا عن بلدان مثل الهند وإندونيسيا والصين ،وذلك بالنظر الى عادات الأكل في هذه البلدان.

////////////////////////////////////////////

في مايلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الشمالية ليوم الثلاثاء 28 غشت 2018:

بنما:

حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في بيان مشترك مؤخرا، من أن وصول ظاهرة النينيو في أواخر السنة الجارية إلى أمريكا الوسطى قد يزيد من حدة موجات الجفاف بالمنطقة ويساهم في تفاقم تدهور الأمن الغذائي في المجتمعات القروية الهشة بها.

وأوضحت الفاو وبرنامج الأغذية العالمي أن الخسارة الكلية أو الجزئية للمحاصيل تعني أن مزارعي المناطق الريفية لن يتمكنوا من استهلاك أو تخزين ما يكفي من الغذاء في الأشهر المقبلة، وكذا ارتفاع تكلفة المواد الغذائية وزيادة موجات الهجرة من هذه المناطق.

وستكون بنما من بين بلدان أمريكا الوسطى التي ستستفيد من نظام طورته منظمة الفاو بتعاون مع بلدان المنطقة، يسمح بالتحديد المبكر للمناطق الزراعية التي قد تكون متضررة بفعل موجات الجفاف أو التصحر.

ويساعد ” نظام الإجهاد الزراعي” على توفير المعلومات اللازمة لمواجهة هذه الظواهر المناخية المتواترة، والتدخل في الوقت المناسب لحماية المحاصيل الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي.

وشكلت نيكاراغوا أولى بلدان أمريكا الوسطى حيث فعلت المنظمة هذا النظام، وتعمل حاليا على تفعيله في باقي بلدان المنطقة.

اقرأ أيضا