أخبارساكنة جميع أنحاء العالم تستهلك الكثير من مادة البلاستيك دون علمها بذلك

أخبار

26 أكتوبر

ساكنة جميع أنحاء العالم تستهلك الكثير من مادة البلاستيك دون علمها بذلك

أفاد تقرير دولي نشرته الصحف البولونية، الخميس، بأن ساكنة جميع أنحاء العالم تستهلك الكثير من مادة البلاستيك دون علمها بذلك.

وأوضح التقرير أن الناس بشكل عام يتناولون الأسماك والمأكولات البحرية وملح البحر والعسل والمياه المعبأة في زجاجات وغيرها من المواد، التي تحتوي على مواد مجهرية بلاستيكية، مشيرا الى أن التقرير، الذي أنجز على مدى 26 شهرا، أثبت تضرر الجهاز الهضمي للمواطن الأوروبي بالخصوص بجزيئات البلاستيك، بمن فيه المواطن البولوني.

وأشار المصدر الى أن 8  ملايير طن من البلاستيك وجزئياته هو حجم ما ينتجه العالم، وأن الإنتاج العالمي من البلاستيك كل يوم في كل مكان هو مئات الملايين من الأطنان، كما أن حجم الانتاج في نمو مستمر، خاصة وأن عادات استعمال البلاستيك متواصلة وتزداد من يوم لآخر.

وعلى الرغم من أن أكبر كمية من النفايات البلاستيكية تبقى على الأرض، بسبب الصعوبات التقنية المرتبطة بالتجارب المخبرية، فإن تلوث المياه يتم، حسب التقرير، دراسته بشكل أفضل.

ويقدر التقرير أن 2 إلى 5 في المائة من جميع المواد البلاستيكية المنتجة تذهب إلى البحر، وتستهلكها الحيوانات البحرية لتدخل بالتالي في سلسلتها الغذائية، وفي النهاية يمكن أن يستهلكها البشر، مشيرا الى أن بحر البلطيق، الذي يقع شمال بولونيا يعتبر من البحار المتضررة كثيرا من التلوث.

وتحتوي الكثير من المواد الاستهلاكية بشكل عام على قطع دقيقة من البلاستيك يبلغ قطرها أقل من 5 ملم، وهي تستخدم في أنواع مختلفة من المنتجات (مثل مستحضرات التجميل)، كما أنها تنشأ عن غير قصد نتيجة لتكسر قطع أكبر من البلاستيك تحت تأثير قوى الطبيعة أو التآكل.

ومن المعروف أن تناول الجزيئات الدقيقة من طرف الكائنات الحية يمكن أن يؤدي إلى آفات خطيرة منها، التهاب الأنسجة ومشاكل في الكبد، وسرطان واضطرابات الغدد الصماء.

روسيا/ يجري علماء روس وأمريكيون في الموسم الجديد، الذي ينطلق في قارة القطب الجنوبي، اختبارات مشتركة لسبل البحث عن آثار الحياة على كوكب المريخ.

وقال مدير بعثة القطب الجنوبي ورئيس معهد دراسة القطبين الشمالي والجنوبي، ألكسندر كليبيكوف “نتعاون مع خبراء وكالة ناسا الأمريكية”، مشيرا الى أنه خلقت في منطقة وادي شيرماخر بالقرب من محطة نوفولازاريفسكايا العلمية الروسية ظروف تشبه ظروف كوكب المريخ.

وقال مدير البعثة ستتم تجربة سبل البحث عن آثار أشكال الحياة مثل البكتيريا والميكروبات والتي ستطبق لاحقا أثناء العمل على سطح المريخ”، موضحا أن العلماء الروس يؤمنون الجانبين اللوجستي والعلمي للمشروع، فيما يتولى الجانب الأمريكي تأمين المسائل التقنية.

وقال كليبيكوف إن الدراسات التي تجري في منطقة القطب الجنوبي يجب أن تساعد في تجاوز كل العقبات التي قد تظهر أثناء عمل البعثات العلمية على كوكب المريخ.

وأضاف أن “الظروف القاسية التي نواجهها هنا تشبه إلى حد بعيد ظروفا قد يواجهها رواد الفضاء والباحثون عند هبوطهم على سطح الكوكب الأحمر، كما يمكننا اختبار الأجهزة والمستشعرات التي ستستخدم لاحقا للبحث عن آثار الحياة في كوكب المريخ”.
تركيا/ اختارت وزارة التربية والبحث العلمي الألمانية، الباحثة التركية أوزغل تشاليجي أوغلو، ضمن قائمة الفائزين بمسابقة “المواهب الخضراء” الدولية، التي تقام سنويا في العاصمة برلين.

وتوج 25 باحثا من دول مختلفة، بينهم التركية تشاليجي أوغلو بجوائز “المواهب الخضراء”، التي تمنح لباحثين متميزين في تقنيات حماية البيئة والطاقة والتنمية المستدامة من مختلف دول العالم.

وفازت تشاليجي أوغلو، التي تدرس درجة الدكتوراه بجامعة ولاية بنسلفينيا الأمريكية، بهذه الجائزة عن موضوع أطروحة الدكتوراه التي تتناول تحويل النفايات النباتية مثل مصافي البترول، إلى أنواع مختلفة من الوقود والكيماويات.

وفي تصريح لها، أعربت تشاليجي أوغلو، عن سعادتها لتكريمها بجائزة “المواهب الخضراء” لاختيار أفضل المشاريع في مجال الحفاظ على البيئة ودعم استعمال الطاقات البديلة.

وقالت إن جائزة المواهب الخضراء تمنح للباحثين الشباب الواعدين في مجال التنمية المستدامة، وتمكن الفائزين من الإقامة في ألمانيا 3 أشهر لغرض البحث العلمي.

وتعمل تشاليجي أوغلو مستشار ضمن مجموعة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، حيث تقوم بإعداد دليل حول إكساب الدول المنتجات المستدامة والمتجددة للاقتصاد على أساس بيولوجي، وتحديد الاستراتيجيات وتنمية القدرات في مجال الاقتصاد الحيوي.

اليونان/ أفاد فريق من العلماء بأن انعكاسات ظاهرة الاحتباس الحراري ستكون ملموسة في البحر الأبيض المتوسط، حيث ارتفعت درجة الحرارة خلال السنوات الاخيرة، موضحين أنه من المحتمل أن تؤدي هذه الوضعية إلى فيضانات في السواحل، وإضعاف الموارد الفلاحية، مع ظهور أمراض بسبب انتشار الحشرات.

وأوضح هؤلاء العلماء التابعين للمعهد المتوسطي للتنوع البيولوجي والإيكولوجيا البحرية أنه في الحوض المتوسطي، ارتفعت درجة الحرارة السنوية ب1,4 درجة مئوية، منذ الحقبة ما قبل الصناعية، أي زائد 0,4 درجة مئوية، عن درجة الحرارة العالمية.

وحذروا من أنه مع ذوبان الثلوج، سيرتفع مستوى مياه البحر بشكل أكبر، و”سيؤثر على شريحة أكبر من الساكنة المتمركزة على السواحل بسبب الفيضانات الساحلية المهمة”، مشيرين إلى آثار الاحتباس الحراري على صحة الإنسان بسبب انتشار بعض الأمراض كفيروس غرب النيل.

وفي اليونان، أصيب 60 شخصا بهذا الفيروس منذ مطلع سنة 2018 الذي تنقله الحشرات بشكل أساسي.

اقرأ أيضا