أخبارسيشكل الدفن الصديق للبيئة أكثر من 50 بالمائة من جميع المدافن في الصين بحلول عام 2020

أخبار

24 مارس

سيشكل الدفن الصديق للبيئة أكثر من 50 بالمائة من جميع المدافن في الصين بحلول عام 2020

– الصين – سيشكل الدفن الصديق للبيئة أكثر من 50 بالمائة من جميع المدافن في الصين بحلول عام 2020 ،وذلك من أجل الحفاظ على الأراضي، وفقا لمبدأ توجيهي أصدرته الحكومة الصينية مؤخرا.

وجاء في هذا المبدأ التوجيهي،الذي نشرته 16 هيئة صينية من ضمنها وزارة الشؤون المدنية،ان الدفن الصديق للبيئة يتضمن كل أنواع تخزين الرماد (المتبقي من حرق جثث الموتى) في الجرار وبالأشجار وفي البحر.

وبحسب المصدر ذاته فانه يتعين بحلول عام 2020 أن تكون مراسم الجنائز ومحارق الجثث في جميع المحافظات مستوفاة للمعايير الوطنية لحماية البيئة، وأن تكون مرافق الدفن العامة الصديقة للبيئة متاحة في جميع القرى والبلدات.

وقد قامت السلطات الصينية ، في السنوات الأخيرة، بتعزيز المقابر الصديقة للبيئة في جميع أنحاء البلاد .

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم السبت..

الهند / أفادت الشرطة الهندية بأن أربعة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب ثلاثة آخرون، جراء صواعق البرق القوية التي ضربت، أمس الجمعة، قرية “روباديه” بمنطقة “ساهارانبور” في ولاية أوتار براديش، الواقعة شمال البلاد .

وأوضح ضابط في الشرطة المحلية، في تصريح صحفي، أن “الظروف المناخية تغيرت فجأة وتحولت إلى عاصفة قوية مصحوبة برياح عاتية وصواعق البرق، التي ضربت عددا من المناطق بولاية أوتار براديش، مما أسفر حتى الآن عن مصرع أربعة أشخاص، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بليغة”.

ويلقى عشرات الأشخاص حتفهم سنويا في الهند بسبب صواعق البرق، التي تتزايد حدتها سنة بعد أخرى، بفعل إزالة الغابات واختفاء أشجار النخيل التي كانت بمثابة موصل للبرق، فضلا عن التغيرات المناخية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري.
———————————

إندونيسيا / قرر سكان بينونغكو، وهي جزيرة صغيرة في أرخبيل واكاتوبي الإندونيسي، جعل مياههم “ملاذاً للأسماك”، من خلال العودة للقواعد التقليدية لأسلافهم، وفق ما ذكرته مصادر إعلامية.

وتعد جزيرة بينغكو، التي تتعرض للتيارين البحريين باندا وفلوريس، وتحيط بها الجزر والشعاب المرجانية، واحدة من الجزر الـ 39 “الخلابة” في أرخبيل واكاتوبي، قبالة جزيرة سيليبس.

ولمواجهة تدمير الأعماق البحرية، قرر سكان الجزيرة الجميلة في عام 2015 العودة إلى القانون العرفي، المسمى “كاومبو”، الذي تم تسجيله في “كتاب التراث الشفهي” الذي كتب في عام 1950.

———————————–

فيتنام  / صنفت  الصحيفة البريطانية ” دي أنديباندنت”  شاطئ دات ثام ، على جزيرة كون داو الفيتنامية، من بين الشواطئ الايكولوجية، أي الشواطئ التي تحترم فيها قواعد حماية البيئة، العشرة الاولى في جنوب شرق اسيا.
ويقع شاطئ دات ثام فرب المدينتين الساحليتين الشهيرتين دا نانغ ونها ترانج وموي ني، وسط المحمية الوطنية “كون داو”، الشيء الذي جعل هذه الشواطئ أن تحافظ على طبيعتها ، حسب ” دي أنديباندنت”، التي أكدت أن المحمية الوطنية تساهم في حماية الشواطئ من العبث بها.

اقرأ أيضا