أخبارشركة “أورستيد” الدنماركية العملاقة للطاقة (دونغ إنيرجي سابقا) تعتزم إحداث نظامها الأول للتخزين…

أخبار

26 أبريل

شركة “أورستيد” الدنماركية العملاقة للطاقة (دونغ إنيرجي سابقا) تعتزم إحداث نظامها الأول للتخزين واسع النطاق

كوبنهاغن – تعتزم شركة “أورستيد” الدنماركية العملاقة للطاقة (دونغ إنيرجي سابقا) إحداث نظامها الأول للتخزين واسع النطاق ، عبر مشروع لإنتاج بطارية بسعة 20 ميغاواط بالقرب من ليفربول (شمال غرب انجلترا).

وأكدت الشركة أن مشروع “كارنيغي رود” سيساعد “المجموعة الوطنية للشبكات” على إدارة استقرار عملها خلال تقلبات الطلب على الطاقة ، ولن يتم ربطه مباشرة بمزرعة طاقة الرياح.

وأبرزت الشركة الدنماركية أن المشروع ، الذي طورته شركة “شوا إنرجي” ، قد حصل على رخصة البناء والربط بالشبكة بشكل آمن.

ومن المتوقع أن يتم الشروع في أشغال البناء في شهر ماي المقبل ، على أن يبدأ التشغيل بحلول نهاية السنة الجارية.

وستقوم شركة “نيك إنيرجي سوليسيون” ، التابعة لمجموعة شركات “نيك” اليابانية ، التي قامت بتركيب خمسة أنظمة لتخزين الطاقة في جميع أنحاء بريطانيا ، بتزويد النظام ببطارية 20 ميغاواط.

وقال ريان أوكيف ، رئيس وحدة تخزين الطاقة والطاقة الشمسية لدى “أورستيد” “نعتقد بأن البطاريات التي تتمتع بتردد عالي ستلعب دورا هاما في توفير الخدمات لاستقرار شبكة الطاقة”.

وأضاف أنه “من المتوقع أن يرتفع الطلب على هذه الخدمات في بريطانيا التي ستقوم بإلغاء جزء كبير من منشآت إنتاجها القائم على الكربون وإدخال المزيد من الطاقة المتجددة”.

وأكد أن مشروع “كارنيغي رود” سيعتبر أول مشروع للبطاريات كبيرة الحجم لشركة “أورستيد”.

وأعلنت الشركة ، خلال السنة الماضية ، عن عزمها اختبار تخزين الطاقة عن طريق تركيب نظام بطاريات بسعة 2 ميغاواط ضمن مشروعها لطاقة الرياح البحرية الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 90 ميغاواط.

=====================

أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة لتوربينات طاقة الرياح ، أمس الأربعاء ، أنها تلقت طلبا من شركة “باركويند” البلجيكية لتركيب توربينات عالية الجودة لفائدة مشروع “نورثويستر 2″ قبالة بلجيكا.

ومن المقرر أن يتم تثبيت هذه التوربينات مع نهاية سنة 2019 ، مما يجعل من”نورثويستر 2” أول مزرعة لطاقة الرياح البحرية في العالم التي تمتلك توربينات 9.5 ميغاواط.

وستتوفر مزرعة طاقة الرياح على 23 من التوربينات التي ستوفر الكهرباء لاستهلاك 220 ألف منزل.

ويأتي هذا المشروع في سياق مضاعفة بلجيكا جهودها لتطوير قطاع طاقة الرياح في بحر الشمال في إطار تطبيق خطة تهدف إلى زيادة إنتاج طاقة الرياح البحرية إلى 4 غيغاواط.
=====================
اعتبرت منظمة السلام الأخضر البيئية أنه على الرغم من منع الصيد بشباك الجر منذ سنة 1932 في أجزاء من مضيق أوريسوند ، الذي يربط بين الدنمارك والسويد ، فإن بعض سفن الصيد غير مدركة لمضامين الإجراءات المتبعة ، مما قد يتسبب في استنزاف المخزون السمكي.

وقد قامت المنظمة مؤخرا بتوثيق ست حالات للصيد البحري غير المشروع الذي قامت به سفن ترسو في ميناء جيليليجي.

واقترحت وزيرة الصيد البحري الدنماركية ، كارين إيليمان ، استخدام الطائرات بدون طيار من أجل المساعدة في مراقبة الصيد البحري غير المشروع ومحاربته.

ويعتبر المسؤولون الدنماركيون أن شباك الجر تتسبب في تراجع المخزون السمكي ويؤثر عملها على المجال البيئي.

وأشاد ماغنوس إيكيسكوغ ، العضو في منظمة السلام الأخضر بمنطقة شمال أوروبا ، بتدخل وزارة الصيد البحري الدنماركية من أجل الحد من استعمال هذا النوع من الشباك.

=====================

ستوكهولم / أعلنت شركة “فاتينفال” السويدية للطاقة ، أمس الأربعاء ، أنها قررت تقديم نحو ملياري كرونة سويدية من أرباحها، أي 24 في المائة من أرباح السنة المالية 2017 ، إلى الدولة السويدية.

وقد اتخذ هذا القرار في الاجتماع العام السنوي للشركة التابعة للدولة ، والذي صادق أيضا على التقرير المالي والميزانية العامة لشركة “فاتينفال أ بي ” ومجموعة “فاتينفال”.

كما قرر الاجتماع الاستمرار في تطبيق المبادئ التوجيهية الحالية المتعلقة بالتعويضات الخاصة بكبار المسؤولين الإداريين في الشركة.

======================

أوسلو / تدرس وكالة البيئة النرويجية حلولا لمعالجة المواد البلاستيكية الدقيقة الناتجة عن الإطارات المطاطية للحيلولة دون تسربها إلى نظام معالجة مياه الصرف الصحي.

وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية وضعها ، خلال السنة الماضية ، وزير المناخ والبيئة النرويجي ، فيدار هيلجيسن ، لاستكشاف طرق الحد من الملوثات البحرية والإطارات البلاستيكية الدقيقة.

وقالت الوكالة ، في تقرير لها ، إن هذه الحلول تشمل محطات معالجة الإطارات المطاطية ، ومراكز معالجة مياه الصرف الصحي التي تستقبل المياه الجوفية من المناطق الحضرية.

======================
اعتبرت مجموعة “إنيرجي نورغا” المتكونة من مستثمرين وأرباب عمل نرويجيين مستقلين ، أن الربط الكهربائي بين النرويج واسكتلندا يمكن أن يؤدي إلى تحقيق مزايا اقتصادية واجتماعية للنرويج بنحو أكثر من 1.2 مليار جنيه استرليني.

ومن المتوقع أن يجلب مشروع الربط البيني “نورث كونيكت” ، المنتظر انتهاء أشغاله في سنة 2022 ، الطاقة المائية من النرويج ، في حين ستقوم اسكتلندا بتصدير مواردها الوفيرة من طاقة الرياح.

واعتبرت “إنرجي نورغا” أن هذا الربط البيني يمكن أن يجلب للنرويج 1.2 مليار جنيه إسترليني ، وهو رقم أعلى من أي مشروع مماثل.

وقال أولوف يولسيت ، المدير العام لشركة “إنيرجي نورغا” ، إنه على الرغم من الدراسات المنجزة حديثا حول المشروع ، فإنه لم يتم التعرف بعد على المزايا الاجتماعية الاقتصادية التي تهم اسكتلندا.

وأكد أنه من المنتظر أن يوفر مشروع “نورث كونيكت” عائدا اجتماعيا واقتصاديا للنرويج بقيمة 14 مليار كرونة نرويجية (1.2 مليار جنيه استرليني) ، مما يجعله الأكثر ربحية على الإطلاق ، خاصة أنه يعادل عائدات النرويج الضريبية لمدة سنة واحدة.

ومن المتوقع أن يكتمل بناء اثنين من كابلات المشروع في سنة 2020 والتي ستزود النرويج بمصادر طاقة أكثر أمانا وبأسعار مستقرة للكهرباء.

=====================

هلسنكي / ذكرت صحيفة (سوزي سيومو) الفنلندية أنه يجري حاليا في البلاد إنجاز مشاريع لطاقة الرياح بسعة 15 ألف و500 ميغاواط.

وأشارت إلى أنه تم تطوير مشاريع بقدرة 7300 ميغاواط ، مبرزة أنها حصلت على موافقة البلديات ورخص التشغيل.

وأكدت أنها تمثل أكثر من ثلاثة أضعاف قدرة طاقة الرياح الحالية ، مضيفة أنها ستغطي أكثر من ثلثي كمية الكهرباء المستوردة في سنة 2017.

ووفقا لمعهد البحوث التقنية الوطنية ، فإن موارد طاقة الرياح تتوفر على قدرة لإنتاج 300 تيراواط من الكهرباء سنويا ، وهو ما يغطي ثلاثة أضعاف الحاجة السنوية للكهرباء.

======================

أعلنت مجموعة “يو بي إم” الفنلندية للوقود الحيوي ، أمس الأربعاء ، عن حصولها على شهادة “إر إس بي” (المائدة المستديرة للمواد الحيوية المستدامة) الخاصة بالجودة ، نظرا لجهودها المتواصلة لتطوير سلسلة التوريد.

وأكدت المجموعة ، في بلاغ لها ، أنها حصلت على هذه الشهادة اعترافا بنشاطها في مجال النفط الخام ومعالجة المواد المستخدمة لإنتاج الوقود المتجدد.

وأبرزت أن الشهادة دليل آخر على استدامة عملها في مجال الوقود الحيوي ، وتظهر أن إنتاج هذا النوع من الوقود يساهم في انخفاض المخاطر المتسببة في الانبعاثات غير المباشرة.

اقرأ أيضا