أخبارشركة “أورستيد” الدنماركية للطاقة تعلن أنها حصلت على حق ربط 900 ميغاواط من طاقة الرياح البحرية…

أخبار

01 مايو

شركة “أورستيد” الدنماركية للطاقة تعلن أنها حصلت على حق ربط 900 ميغاواط من طاقة الرياح البحرية بشبكة الكهرباء في تايوان

كوبنهاغن – أعلنت شركة “أورستيد” الدنماركية للطاقة ، أمس الاثنين ، أنها حصلت على حق ربط 900 ميغاواط من طاقة الرياح البحرية بشبكة الكهرباء في تايوان لفائدة مشروعي “تشانجوا 1″ (بقدرة 605 ميغاواط) و”تشانجوا 2” (بسعة 295 ميغاواط).

وذكرت الشركة ، في بلاغ لها ، أن هذا “يعني أن أورستيد ستنجز أولى المشاريع الواسعة الخاصة بطاقة الرياح البحرية التجارية في تشانجوا”.

وتتمثل الخطوة المقبلة لمشروعي “أورستيد” ، اللذان يقعان قبالة مضيق بتايوان ، في الحصول على رخصة الربط وضمان تعرفة الشراء من خلال توقيع اتفاق للطاقة”.

ومن المتوقع أن يتم إنجاز المشروعين في سنة 2021 بناء على قرار نهائي للاستثمار الخاص بشركة أورستيد للطاقة.

وقال مارتن نوبرت ، نائب الرئيس المدير العام لشركة “أورستيد” لطاقة الرياح ، “إنها لحظة مهمة بالنسبة لقطاع طاقة الرياح البحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”.

وأضاف نوبرت “نحن فخورون بهذه الثقة الهامة التي ستشكل علامة فارقة في التحول الطموح لتايوان في مجال الطاقة المتجددة”.

من جهته ، أكد ماتياس بوسينوين ، المدير العام لشركة “أورستيد” بآسيا والمحيط الهادئ ، أن الشركة الدنماركية “ملتزمة بشكل كامل بتوفير التوربينات ذات المستوى العالمي لتايوان من أجل تحقيق الأهداف الطموحة للطاقة الخضراء في البلاد”.

وقال بوسينوين “سنعمل بشكل وثيق مع الحكومات المركزية والمحلية ، ونحن ملتزمون بتعزيز سلسلة التوريد ونقل المعرفة مع تطوير الكفاءات المحلية”.

وقد انفردت شركة أورستيد بتلقي الموافقة لبناء أربع مزارع لطاقة الرياح البحرية التي يبلغ إجمالي قدرتها المحتملة 2.4 غيغاواط.

ويمكن أن توفر هذه المزارع الأربعة الكهرباء لحوالي 2.8 مليون أسرة تايوانية وإحداث آلاف مناصب الشغل.

=====================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
ستوكهولم / أعلنت مجموعة “فاتينفال” السويدية للطاقة ، أمس الاثنين ، أنها تعتزم منح الشركات البريطانية الفرصة لشراء الطاقة المتجددة من مزرعة طاقة الرياح البرية الواقعة في جنوب غرب اسكتلندا ، من خلال عدد من اتفاقيات شراء الطاقة.

وذكر بلاغ للشركة أنها تعتمد مقاربة جديدة تتيح للزبناء التجاريين فرصة شراء كمية الكهرباء التي يريدونها بنحو 1 ميغاواط فقط ، مما يمكن المزيد من الشركات من تأمين الإمدادات.
=====================
وقال جيمس هونت ، ممثل شركة “فاتينفال” في بريطانيا ، “بدأت العديد من الشركات تدرك أهمية اتباع مقاربة طويلة الأمد من أجل مكافحة التغيرات المناخية ضمن عملياتها”.

وأضاف هونت أن “فاتينفال تدرك الأهمية التي يوليها المستهلكون لعلاقات طويلة الأمد مع مورديهم ، ويسعدنا أن نتمكن من مساعدة الشركات البريطانية على تحقيق أهدافها المناخية من خلال تعزيز استهلاكها المستدام”.

ويقدر إنتاج هذه المزرعة بحوالي 500 غيغاواط/ساعة سنويا ، وتوفر الكهرباء بأسعار ثابتة مفهرسة لفترات تتراوح ما بين 10 و20 سنة.

=====================

أوسلو / أكد تقرير جديد لمجلس الشمال لوزراء البيئة والمناخ أن الإمكانات غير المستغلة لإعادة تدوير واستخدام البلاستيك في المنطقة الشمالية تعتبر كبيرة جدا ، مبرزا ضرورة إحداث دول المنطقة منتدى لمناقشة طرق جعل البلاستيك مستداما وتعزيز الاقتصاد الدائري.

وكشف تقرير “بلدان الشمال ضمن التحول الأخضر .. أكثر من جيران” ، أن جميع بلدان الشمال الأوروبي تتوفر على مستويات منخفضة نسبيا من إعادة تدوير البلاستيك ، مع التخلص من 700 ألف طن سنويا.

وأبرز التقرير ، وهو خلاصة دراسة أعدها تاين سوندوفت ، وزير المناخ والبيئة النرويجي السابق ، أن الاهتمام بالبلاستيك يجب أن يشكل أولوية عند الانتقال من الاقتصاد الخطي إلى الاقتصاد الدائري ، داعيا إلى التنسيق الوثيق بين دول الشمال الأوروبي من أجل توليد المعرفة ومقارنة التجارب وإدخال تدابير ملموسة لمعالجة هذه القضايا.

وأشار إلى أن من شأن إحداث منتدى للحوار من أجل تنسيق العمل الجيد أن يساهم بشكل كبير في عملية صنع القرارات السياسية على المستوى الأوروبي.

وقال محرر التقرير أنه “ينبغي تكريس مزيد من الجهود لتصميم المنتجات ، من ضمنها اختيار المواد المستعملة لكي تستمر المنتجات لفترة أطول ويتم التمكن من إعادة تدويرها” ، مشددا على ضرورة تطوير أسواق البلاستيك المعاد تدويره.

وأشار التقرير ، الذي يقدم اثني عشر مقترحا استراتيجيا للتنسيق بين بلدان الشمال الأوروبي في مجال البيئة والمناخ ، إلى أن منتدى الحوار والتنسيق سيساهم في إنتاج المعلومات حول سلاسل القيمة والمواد الكيمياوية الخطيرة.

وكان استعمال البلاستيك من بين أهم المواضيع التي وضعت ضمن جدول أعمال بلدان الشمال الأوروبي لعدة سنوات ، من خلال على الخصوص برنامج الشمال لخفض الأثر البيئي للبلاستيك (2017-2018).

ويرى التقرير أن المنتدى المقترح سيهتم بشكل كبير بهذا المجال عبر إطلاق مشاريع بحثية مشتركة ، والعمل على بناء القدرات ، وتطوير الآليات التمويلية ، وتشجيع التواصل مع الأطراف الأساسية المعنية بهذا المجال.
=====================
ذكرت وزارة المالية النرويجية ، أمس الاثنين ، أنه قد يتم فرض ضريبة على مزارع الأسماك بسبب استخدامها للموارد المحلية.

وتستغل مزارع الأسماك ، التي تنتج على الخصوص سمك السلمون ، الخلجان العميقة على طول ساحل البلاد.

ووفقا لمعهد الإحصاء النرويجي ، فإن الصيد البحري يشكل ثاني أكبر قطاع تصديري في النرويج بعد النفط والغاز ، حيث بلغت مبيعاته ، خلال سنة 2016 ، نحو 63.7 مليار كرونة نرويجية.

وأكدت وزارة المالية ، في بلاغ لها ، أن “الحكومة ستدرس مقترح فرض ضريبة على استخدام الموارد الطبيعية ليتم اعتمادها في سنة 2020” ، مشيرة إلى أن مثل هذه الضريبة ما زالت قيد الدراسة ، دون إعطاء المزيد من تفاصيل حول هذا التدبير الضريبي.

وتؤكد منظمات إنتاج المأكولات البحرية في النرويج أن حجم سمك السلمون في المزارع النرويجية ، قد ارتفع ، خلال مارس الماضي ، بنسبة 4 في المائة على أساس سنوي.

وتقدر كمية سمك السلمون ، وهو نوع من المأكولات البحرية المعروفة أيضا باسم الكتلة الحيوية ، خلال مارس الماضي ، بنحو 654 ألف طن ، أي بانخفاض بنحو 43 طنا ، مقارنة مع 697 ألف طن خلال الشهر السابق.

وتعتبر “مارين هارفست” و”ليروي” و”سالمار” و”غريغ” و”نورواي روايال سالمون” ، من بين أهم شركات إنتاج سمك السلمون في النرويج التي تعد أكبر منتج لهذا النوع من الأسماك في العالم ، متبوعة بشيلي.

=====================

هلسنكي / أفادت البيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء الفنلندي بأن استهلاك الفحم في البلاد ارتفع ، خلال الربع الأول من السنة الجارية ، بنسبة 9 في المائة ، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وبلغ استهلاك الفحم كوقود لإنتاج الكهرباء والحرارة حوالي 1.2 مليون طن ، وهو ما يعادل 29 بيتاجول من محتوى الطاقة.

وعرف استهلاك الفحم زيادة بسبب برودة الطقس في فبراير ومارس الماضيين ، حيث ارتفعت النسبة بنحو 7 في المائة خلال فبراير الماضي ، وبنحو 21 في المائة خلال مارس الماضي ، مقارنة مع السنة الماضية.

وكانت فنلندا قد قررت حظر استخدام الفحم في إنتاج الطاقة بحلول سنة 2029 ، أي قبل سنة من الموعد المحدد لذلك.

وأعلنت وزارة البيئة والطاقة والاسكان الفنلندية أنها ستتبنى إجراءات لتشجيع شركات الطاقة من أجل التخلي عن الوقود الأحفوري بحلول سنة 2025.

وقد التزمت الحكومة الفنلندية ضمن استراتيجيتها الوطنية المتعلقة بالمناخ والطاقة بإعداد مشروع قانون حول هذه القضية قبل نهاية ولايتها في سنة 2019 والذي من المتوقع أن ينص على فترة انتقالية للتخلي عن استخدام الفحم في إنتاج الطاقة إلى غاية سنة 2030.

اقرأ أيضا