أخبارشركة “باريك غولد” الكندية التي تستغل منجم “فيلاديرو” للذهب تعلن عن بيع 50 بالمائة من أسهم المنجم…

أخبار

07 أبريل

شركة “باريك غولد” الكندية التي تستغل منجم “فيلاديرو” للذهب تعلن عن بيع 50 بالمائة من أسهم المنجم لشركة “شاندونغ غولد غروب” الصينية

    بوينوس أيرس – في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الجنوبية لليوم الجمعة 07 أبريل 2017 :

* الأرجنتين:

– أعلنت شركة “باريك غولد” الكندية التي تستغل منجم “فيلاديرو” للذهب بإقليم سان خوان (غرب الأرجنتين) عن بيع 50 بالمائة من أسهم المنجم لشركة “شاندونغ غولد غروب” الصينية، بموجب اتفاق للتعاون الاستراتيجي توصل إليه الطرفان أول أمس الأربعاء.

وأشارت الشركة، حسب تقارير إعلامية أرجنتينية، إلى أن الصفقة، التي بلغت حوالي 960 مليون دولار، تروم تطوير أنشطتها وتعزيز شراكاتها وتعاونها مع الشركات الصينية.

وكان فرع منظمة السلام الأخضر بالأرجنتين قد جدد، مؤخرا، دعوته إلى إغلاق منجم “فيلاديرو” الأكبر بالبلد الجنوب أمريكي، والذي يقع على ارتفاع أزيد من 4 آلاف متر في جبال الأنديز على الحدود مع الشيلي، وذلك بعد حادث تسرب جديد لمادة السيانيد من المنجم، هو الرابع من نوعه منذ شتنبر من سنة 2015.

==================================

– حقق إنتاج الأرجنتين من وقود الديزل الحيوي زيادة بنسبة 50 في المائة خلال السنة الماضية، مسجلا رقما قياسيا بلغ 7ر2 مليون طن، حسب معطيات للغرفة الأرجنتينية للوقود الحيوي.

ومثل إنتاج الشركات الأرجنتينية من وقود الديزل الحيوي خلال السنة الماضية حوالي 9 بالمائة من الإنتاج العالمي من هذا المحروق والذي بلغ 30 مليون طن، حسب المصدر ذاته.

==================================

* الشيلي:

– أطلقت الحكومة الشيلية، مؤخرا، مشروعا يروم توفير 42 في المائة من الاستهلاك الطاقي اللازم لميترو العاصمة سانتياغو من خلال الطاقة الشمسية، وذلك اعتبارا من نونبر المقبل.

وسيقام المشروع، الذي سيتطلب استثمارات بقيمة 250 مليون دولار، على مساحة 186 هكتار تابعة للدولة في بلدة “لا إيغيرا”، بمنطقة كوكيمبو، وسيعتمد على إقامة 254 ألف من الألواح الشمسية التي ستوفر ما يعادل استهلاك 125 ألف أسرة، حسب وزارة الممتلكات الوطنية.

وينقل ميترو سانتياغو يوميا نحو مليونين ونصف شخص، حسب معطيات الوزارة.

==================================
* البرازيل:

– حذرت تقارير إعلامية بالبرازيل من تزايد الاستغلال غير المشروع لمناجم الماس بولاية روندونيا شمال غرب البلاد، مما يهدد أكثر فأكثر مساكن وحياة أفراد قبيلة “بيتر-سورويز” للسكان الأهالي في المحمية الطبيعية “سيتي دي سيتيمبرو”.

وأشارت التقارير إلى أن الاحتلال غير المشروع لهذه المحمية من قبل الباحثين عن الماس يهدد بتدمير واحدة من المحميات الطبيعية القليلة التي يديرها الهنود في منطقة الأمازون.

وبدأ الاستغلال غير المشروع لمناجم الماس أوائل سنة 2000 بأرض قبيلة “سينتا-لارغا” الهندية، التي تتوفر على أكبر احتياطات من هذا المعدن النفيس في العالم.

وفي سنة 2004، احتل نحو 5.000 من الباحثين عن الماس أرض “سينتا-لارغا”، قبل أن تضع المناوشات مع القبائل المحلية حدا لأنشطة هؤلاء الباحثين، عقب مقتل 29 منهم.

اقرأ أيضا