أخبارشركة “بيتير إنيرجي” تحصل على تمويل من صندوق الاستثمار الأخضر الدنماركي من أجل بناء أربع محطات…

أخبار

11 سبتمبر

شركة “بيتير إنيرجي” تحصل على تمويل من صندوق الاستثمار الأخضر الدنماركي من أجل بناء أربع محطات للطاقة الشمسية في مدينة نييس (شمال غرب)

كوبنهاغن –  حصلت شركة “بيتير إنيرجي” على تمويل من صندوق الاستثمار الأخضر الدنماركي، من أجل بناء أربع محطات للطاقة الشمسية في مدينة نييس (شمال غرب)، والتي ستصبح مجتمعة ثالث أكبر مجمع للطاقة الشمسية في هذا البلد الاسكندنافي.

وسيمكن التمويل المشترك بنحو 34 مليون أورو، هذا المجمع من توليد ما يعادل الاستهلاك السنوي للكهرباء السنوي لنحو 11 ألف أسرة.

وسيقع المجمع على مساحة 63 هكتارا على أن يضم 160 ألف لوحة شمسية.

وأكد مايكل زولنير، المسؤول عن زبناء الأعمال لدى صندوق الاستثمار الأخضر الدنماركي، أنه “يمكن للطاقة الشمسية أن تساهم بشكل كبير في مزيج الطاقات المتجددة”.

وأشار إلى أن “سعر تكنولوجيا الطاقة الشمسية قد انخفض بشكل كبير، وسيؤدي ذلك، مع تطوير قدرة بطارية أكثر كفاءة، إلى تغييرات كبيرة في إمدادات الطاقة في المستقبل. نحن نريد الاستمرار في توسيع إمكانات الطاقة الشمسية”.

وستستمر شركة “بيتر إنيرجي” في بناء مجمعات الطاقة الشمسية، التي سيتم توصيلها بعد ذلك بشبكة الكهرباء.

وسيتم بناء المحطات الأربع في وقت واحد، مع تحديد موعد الانتهاء من الأشغال ما بين أواخر نونبر وبداية دجنبر المقبلين.


فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:

– أعلنت شركة “دونغ إنيرجي” الدنماركية العملاقة لطاقة الرياح، خلال الأسبوع الماضي، عن انتهاء عملية تفكيك مزرعة “فينديبي” التي تعد أول مزرعة لطاقة الرياح البحرية في العالم، وذلك بعد 25 سنة من تشغيلها.

وأنتجت هذه المزرعة، طوال مسار تشغيلها، نحو 43 غيغاواط/ساعة من الطاقة، وهو ما يعادل الإنتاج السنوي الحالي لسبعة من أكبر توربينات الرياح البحرية.

وذكرت الشركة، في بلاغ لها، أنه تم تفكيك هذه المزرعة، التي بنيت سنة 1991 في لولاند في جنوب شرق الدنمارك، من قبل نحو 20 مستخدما الذين أزالوا توربينات الرياح، وهياكل المحركات والبرج، وكذا الأساسات الخرسانية.

وقال ليف وينتير، المسؤول لدى “دونغ إنيرجي”، إن “هذه هي المرة الأولى التي نقوم فيها بتفكيك مزرعة للرياح البحرية، ولكن لحسن الحظ استفدنا من خبرتنا الواسعة في بناء مزارع الرياح البحرية ومن عملنا في الخارج”.

وتم شحن جميع مكونات توربينات الرياح والقطع الأساسية في ميناء نيبورغ، حيث سيتم إعادة استخدامها، حسب الحاجة، كقطع غيار لتوربينات الرياح الأخرى.

وأكد المسؤول الدنماركي أنه بعد توليد الطاقة الخضراء لأكثر من 25 سنة، أصبحت آثار أول مزرعة للرياح البحرية في العالم جزءا من الماضي.

وأشار إلى أنه سيتم الحفاظ على قصة أول مزرعة للرياح البحرية في العالم للأجيال القادمة مع توربينات الرياح التي ستعرض في المتحف الدنماركي للطاقة في غوتلاند.

يذكر أن شركة “دونغ إنيرجي”، المملوكة للحكومة الدنماركية، تعد من الفاعلين الرئيسيين في قطاع الطاقة الرياح البحرية على المستوى العالمي.

—————————————————————————————————————————————————–

– تم خلال الأسبوع الماضي سحب الأعلام الزرقاء من على شاطئ بالقرب من مدينة أبينرا الدنماركية، بعد تسرب كمية من زيت الديزل من أحد الخزانات.

وألقي نحو 200 ألف لتر من الزيت في البحر يوم الخميس الماضي، مما دفع الشرطة الى إجراء تحقيق حول أسباب هذا التسرب.

ووقع تسرب هذه الكمية من الزيت انطلاقا من خزان تابع لشركة “دان-بالت”، وقد عثر على عدد من الطيور مغطاة بالنفط.

وتمت تعبئة رجال الإطفاء وخفر السواحل والسلطات العسكرية الأخرى، إضافة إلى سفينة للمراقبة البيئية وطائرة هليكوبتر، للتعامل مع هذا التسرب النفطي.

 —————————————————————————————————————————————————–

– دعا ثمانية وزراء للصيد البحري في شمال أوروبا، جميع مناطق العالم إلى التعاون لمحاربة فعالة للجريمة المنظمة عبر الوطنية في صناعة الصيد البحري العالمية.

وأكد هؤلاء الوزراء، في بلاغ مشترك صدر عن مجلس الوزراء الشمالي، أنه “من الضروري أن يعترف المجتمع الدولي بوجود جريمة منظمة عبر وطنية لصناعة الصيد البحري الدولية وأن هذا النشاط يؤثر بشكل جدي على الاقتصاد ويضر بالأسواق وبالبيئة وينتهك حقوق الانسان”.

وذكر البلاغ أن التحديات التي تواجهها دول الشمال (الدنمارك، جزر فارو، فنلندا، غرونلاند، أيسلندا، النرويج، السويد وأولاند) تشكل أيضا جزءا من التحديات العالمية، مبرزا أهمية التعاون الدولي بين القارات والمناطق في هذا المجال.

وقال الأمين العام لمجلس وزراء الشمال، داغفين هويبروتن، إن المجلس “يدعم مشروعين ضد الجريمة في مجال الصيد البحري حول التبادل والبحث عن المعلومات، ورسالتي هي أن منطقة الشمال مستعدة للتعاون”.

وتشغل النرويج حاليا رئاسة مجلس وزراء الشمال الأوروبي، حيث تعد جريمة الصيد البحري إحدى أهم القضايا التي تهتم بها النرويج في إطار التعاون بين بلدان المنطقة.

ومن المنتظر أن ينظم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والأنتربول، ومجلس وزراء بلدان الشمال الأوروبي، والنرويج، وأندونيسيا، ومؤسسة “بيسكادولوس”، يومي 25 و26 شتنبر الجاري بفيينا، ملتقى دوليا حول جرائم الصيد البحري.

—————————————————————————————————————————————————-

– ذكر مركز بيانات “فيسبوك” في أودنسه، ثالث أكبر مدينة في الدنمارك، أنه سيعمل بحلول سنة 2020 على توفير التدفئة الحضرية بفضل التقاط الحرارة الفائضة التي تولدها خوادمه.

وذكر المركز، في موقعه على شبكة الانترنت، أنه “بمجرد اكتمال البنية التحتية لتحصيل الحرارة سيتم التمكن من استرجاع 100 ألف ميغاواط من الطاقة سنويا، مما سيسمح بإنتاج الحرارة الكافية للتدفئة لنحو 6900 منزل”.

وسيتم تحصيل هذه الطاقة من خوادم المركز وإعادة تدويرها من خلال تجهيزات لضخ الحرارة بنيت حديثا مزودة بنحو 100 في المائة بالطاقة النظيفة المتجددة.

وتبدأ عملية تزويد المنازل بالتدفئة من خلال توربينات تولد وتضيف الطاقات المتجددة إلى شبكة الكهرباء التي تزود التجهيزات، ومن ضمنها الخوادم.

وأكد المركز أنه قد صمم خوادمه لتقليل الحرارة التي يخلقها ثم توجيه الهواء الساخن من الخوادم إلى المبادل الحراري المائي.

وسيتضمن هذا المرفق معدات جديدة ذات كفاءة عالية، يتم تبريدها عبر الهواء الخارجي وتعمل بطاقة الرياح النظيفة والمتجددة.

ويعتبر هذا المركز الثالث من نوعه الذي تتوفر عليه شركة “فيسبوك” خارج الولايات المتحدة، حيث يعمل على تخزين وإدارة بيانات هذه الشبكة مثل الصور والفيديوهات، ويمتد على مساحة 184 ألف متر مربع.

اقرأ أيضا