أخبارشركة “تاتا سولار بووير”، أكبر شركة للطاقة الشمسية المتكاملة في الهند، وشركة “هواوي” توقعان اتفاقية…

أخبار

12 سبتمبر

شركة “تاتا سولار بووير”، أكبر شركة للطاقة الشمسية المتكاملة في الهند، وشركة “هواوي” توقعان اتفاقية شراكة مع شركة “بيتر إنيرجي” الدنماركية

– وقعت شركة “تاتا سولار بووير”، أكبر شركة للطاقة الشمسية المتكاملة في الهند، وشركة “هواوي”، وهي شركة رائدة في المجال التكنولوجي، اتفاقية شراكة مع شركة “بيتر إنيرجي” الدنماركية.

وتتعهد الأطراف، بموجب بنود الاتفاقية، بالعمل على استخلاص “واحد غيغاواط” من الطاقة الشمسية بحلول سنة 2020، أي ما يعادل الاستهلاك السنوي لنحو 650 ألف شخص من الطاقة.

وقال متحدث باسم شركة “تاتا”، “إننا نبحث باستمرار عن أسواق جديدة. وفي هذا السياق، نقوم بتوسيع شبكة واسعة النطاق. ومع ذلك، فإن هدفنا واضح في الأسواق حيث يمكننا أن نحدث فرقا ملموسا”.

وأكد أنه “بفضل وجودنا الكبير في شمال أوروبا، لدينا ولوج جيد إلى الأسواق في أوروبا الشرقية، حيث يمكننا أن نرى إمكانات هائلة. ونتيجة لذلك، فإننا نركز حاليا على العديد من الأسواق في أوروبا الشرقية”.

وتوسعت شركة “تاتا سولار بووير”، على مدى السنوات الأربع الماضية، إلى حد كبير من خلال الولوج إلى الأسواق العالمية.

ومن شأن هذه الشراكة أن تعزز وجود شركة “تاتا سولار باور” في السوق الأوروبية.

كما أن حجم الطاقة الإنتاجية لشركة “هواوي” كان عاملا حاسما في اختيار “بيتير إنيرجي”.

وقال مايكل داو جاكوبسن، من شركة “بيتر إنيرجي”، “نستخدم منذ فترة طويلة عواكس +هواوي+ في العديد من المشاريع. هنا يمكننا أن نتحدث عن التكنولوجيا المتقدمة وعدد من الميزات الجيدة”.

———————————————————————————–

فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا :

كوبنهاغن – تشارك مجموعة “دانيش واتر تكنولوجي” الدنماركية في أشغال “ويفتيك”، الذي أكبر معرض سنوي لمياه الصرف الصحي، الذي سيعقد من 30 ستنبر الجاري إلى 4 أكتوبر المقبل في شيكاغو.

يشكل معرض 2017، مع أكثر من 25 ألف مشارك وأكثر من 1000 شركة عارضة، مناسبة لتمثيل العديد من المنظمات الكبرى التي تغطي جميع جوانب التزويد بالمياه وتنقيتها.

وتعتزم الشركات الدنماركية العاملة في قطاع المياه والصرف الصحي الاستفادة من مشاركتها من أجل تعزيز خبرتها وتطوير علاقات التعاون مع نظرائها الأمريكيين.

———————————————————————————–

– ينعقد يومي 12 و13 شتنبر الجاري في كوبنهاغن المؤتمر الدولي الثالث لنظم الطاقة الذكية والجيل الرابع من التدفئة الحضرية.

ويشرف على تنظيم هذا اللقاء الدولي مركز البحوث الاستراتيجية “دي إش 4″، ومشروع “ري-إنفست” وجامعة ألبورغ.

ويهدف هذا اللقاء إلى دراسة النتائج العلمية والخبرات الصناعية المتعلقة بموضوع أنظمة الطاقة الذكية القائمة على الطاقات المتجددة والتكنولوجيات المستقبلية ونظم التدفئة الحضرية.

———————————————————————————–

هلسنكي/ ذكرت صحيفة (هلسنكن سانومات) الفنلندية أن العديد من المشاريع الاستثمارية في فنلندا أصبحت معلقة في انتظار اعتماد توجيهات أوروبية جديدة حول استخدام الأراضي، والغابات، وكذا حول الطاقة المتجددة.

ويشمل هذا الأمر، على الخصوص، المشروع الصيني “كيدي” لمصنع للوقود الحيوي في كمي (900 مليون أورو)، ومشروع السليلوز الصيني في كاميارفي (800 مليون أورو)، ومصنع السليلوز في كوبيو (1.14 مليار أورو).

وأشارت الصحيفة إلى أن النصين اللذين اقترحتهما المفوضية الأوروبية يهدفان إلى تكريس التزامات الاتحاد الأوروبي في إطار اتفاقية باريس حول تغير المناخ.

ووعد رئيس الوزراء الفنلندي، يوحا سيبيلا، بأن تبذل حكومته “قصارى جهدها” من أجل ضمان نزاهة النظم المحاسبية الجديدة الخاصة بالأراضي وتغيير استخدامها.

وقال سيبيلا، في تصريح له، “نرى أن الاقتراح المطروح على الطاولة غير عادل بالنسبة لفنلندا”.

وشدد على أن السويد، على سبيل المثال، يمكن أن تستمر في نحو 80 في المائة من النمو السنوي من الغابة، في حين أن فنلندا ستعاني من جراء الإجراءات الجديدة.

وقد اقترحت المفوضية الأوروبية أن يكون استخدام الموارد الغابوية محدودا على مستوى الفترة 2000-2012، مما أثار انتقادات شديدة لدى المسؤولين السياسيين في فنلندا.

ويحدد الاقتراح جميع استخدامات الموارد الغابوية التي تتجاوز سقف الانبعاثات، وبالتالي إلزام الدول الأعضاء بخفض الانبعاثات من القطاعات الأخرى.

وبالنسبة لفنلندا، فإن هذه الإجراءات تشكل عاملا سلبيا، خاصة أن الفترة المرجعية المقترحة تتزامن مع الانكماش الاقتصادي الحاد الذي أثر على صناعات الغابات التي تعاني من عدة صعوبات.

———————————————————————————–

ستوكهولم/ أعلنت حكومة وسط اليسار السويدية، خلال الأسبوع الماضي، عن استثمار “تاريخي” بقيمة 5 مليارات كرونة سويدية (627 مليون دولار) يدرج ضمن ميزانيتها برسم سنة 2018 لمواجهة آثار التغيرات المناخية.

وذكر بلاغ لوزارة التعاون الدولي من أجل التنمية والمناخ، أن “الحكومة تقدم ضمن مشروع الميزانية لسنة 2018، أكبر استثمار على الإطلاق في مجال المناخ والبيئة”.

ونقل البلاغ، عن إيزابيلا لوفين، وزيرة التعاون الدولي من أجل التنمية والمناخ، قولها إن “الحكومة ترغب في استثمار 5 مليارات كرونة إضافية خلال سنة 2018، ضمن المجهودات البيئية والمناخية في السويد وحول العالم للتقليص من الانبعاثات وخلق فرص الشغل والتنمية الاقتصادية في السويد”.

ويستهدف اعتماد هذا المبلغ، الذي يضاعف الاستثمار المخصص للحماية العامة للبيئة والحفاظ على الطبيعة مقارنة مع سنة 2014، المجال الصناعي والأفراد من خلال، على الخصوص، الرفع من دعم السيارات الهجينة والكهربائية.

وأكدت لوفين أنه “ينبغي أن يكون جيلنا قادرا على أن ينقل إلى أطفالنا مجتمعا تم فيه حل المشاكل البيئية الرئيسية وتتطور فيه المناطق الحضرية المزدهرة عبر بيئة صحية”.

ومن بين المبادرات التي من المنتظر القيام بها في هذا المجال، اعتماد الوزارة استثمارات للتقليص من انبعاثات الغازات الدفيئة، والتكيف مع الطاقات المتجددة، والحفاظ على التنوع البيولوجي في المحيطات وعلى الأرض.

———————————————————————————–

أوسلو/ أطلقت السلطات النرويجية، في نهاية الأسبوع، عملية لإعدام نحو 2200 من حيوانات الرنة البرية بعد اكتشاف إصابة بعضها بمرض الهزال المزمن، وهو مرض معد يصيب المخ.

وأكدت الهيئات المختصة أنه تمت الموافقة على هذا الإجراء استنادا إلى المعلومات المتوفرة لديها، وبناء على توصيات الخبراء.

ويصيب مرض الهزال المزمن الجهاز العصبي المركزي للحيوان حيث لم يتم اكتشافه لدى البشر، ويؤدي إلى ضعف سلوك الحيوان وفقدان الوزن، وبالتالي الموت.

وتم الكشف عن المرض لأول مرة في أوروبا خلال السنة الماضية بالنرويج، مع ثلاث حالات معروفة حتى الآن من الرنة المصابة.

وتم الكشف عن المرض في أبريل سنة 2016 لدى حيوانات الرنة التي تعيش في الجبال بين “هيمسيدال ولايردال”.

وأجرت السلطات النرويجية بعد ذلك اختبارات على 11 ألفًا من الأيائل والرنة والغزلان والأنواع الأخرى من الغزلان، وسجلت نتائج إيجابية في اثنين من حيوانات الرنة القطيع في منطقة نوردفغيلا.

ولم يتضح كيف أصيبت الحيوانات بمرض الهزال المزمن، وهو مرض يشبه اعتلال الدماغ الإسفنجي البقري (جنون البقر) أو مرض الراعوش (الالتهاب الدماغي) في الأغنام.

ولمنع انتشار المرض، دعت هيئة مراقبة الغذاء النرويجية إلى إعدام القطيع في منطقة نوردفغيلا الجبلية على بعد 200 كلم شمال العاصمة أوسلو.

اقرأ أيضا