أخبارشركة دنماركية لطاقة الرياح تفشل في التفاوض بشأن عقود بناء أول مزرعة لطاقة الرياح البحرية في…

أخبار

24 مايو

شركة دنماركية لطاقة الرياح تفشل في التفاوض بشأن عقود بناء أول مزرعة لطاقة الرياح البحرية في ماساتشوستس الأمريكية.

كوبنهاغن – أعلنت شركة “أورستيد” الدنماركية العملاقة لطاقة الرياح ، أمس الأربعاء ، أنه لم يتم اختيار مشروع “باي ستات ويند” المشترك مع شركة “إفيرسورس” للتفاوض بشأن عقود بناء أول مزرعة لطاقة الرياح البحرية في ماساتشوستس الأمريكية.

وقال مارتن نوبرت ، نائب الرئيس المدير العام لشركة “ويند بووير” التابعة لأورستيد ، “لقد قدمنا ما اعتبرناه عرضا تنافسيا وذو قيمة مميزة ، ونشعر بخيبة أمل من نتائج الاختيارات ، وتظل الولايات المتحدة سوقًا أساسية بالنسبة لنا”.

وأضاف أن “الظروف المناسبة للرياح البحرية والاهتمام المتزايد للدول من أجل تطوير الطاقة النظيفة عوامل تجعلنا نعتبر الولايات المتحدة سوقا هامة لأورستيد”.

وأكد أن التعاون مع شركة “إفيرسورس” سيمكن من الاستمرار في الدفع بهذا المشروع ، مشيرا إلى أن شركة “أورستيد” ستواصل تطوير مشروع طاقة الرياح في ولاية نيو جيرسي والمشاركة مع شركة “دومينيون إنيرجي” في النهوض بقطاع طاقة الرياح البحرية في ولاية فرجينيا.

وتشارك “أورستيد” ، التي دخلت السوق الأمريكية في سنة 2015 ، في ثلاثة مشاريع لطاقة الرياح البحرية في الولايات المتحدة ، الأول هو “باي ستات ويند” قبالة سواحل ولاية ماساتشوستس.

أما المشروع الثاني فيقع قبالة ساحل ولاية نيو جيرسي ، والذي يمكن تطويره لإنتاج نحو 2000 ميغاواط من طاقة الرياح البحرية ، بالإضافة إلى مشروع بناء مزرعتين لطاقة الرياح في ولاية فرجينيا.

 

======================

نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا

فاز مبنى “بيت المرونة” ، الذي شيد في مدينة فييلا الدنماركية ، بجائزة “ديكارب بويلدينغ 2018” بفيينا والتي تمنح لأكثر المباني استدامة في أوروبا وتعمل بمضخات للحرارة.

وفتح طموح بلدية فييلا في أن تكون رائدة في مجال استدامة المباني من خلال مشروع “100 مدينة مرنة” الطريق أما الفوز بهذه الجائزة.

وقد تم افتتاح المبنى في غشت 2017 باعتباره منارة دولية للتنمية الحضرية ، وهو جزء من مركز التكنولوجيا الخضراء في فييلا.

ويساعد هذا المركز شركات التكنولوجيا الخضراء من خلال استخدام منتجاتها وتقديمها لدعم تطوير الأعمال وسوق العمل.

وقد حصل المبنى على هذه الجائزة بفضل توفره على نظام التدفئة والتبريد الذكي الذي أشرفت شركة إنزرو لخدمات الطاقة الخضراء على تركيبه.
ستوكهولم / أصبحت شركة “سيا تويرل” السويدية من بين المساهمين في مشروع بحثي لتقييم تقادم توربينات طاقة الرياح الذي يديره مركز طاقة الرياح السويدي ، ويضم أيضا معهد الأبحاث السويدية وجامعة تشالمرز للتكنولوجيا.

وأكد الشركاء في إنجاز هذا المشروع أنه سيتم التركيز على تقييم عمل أقوى التوربينات ، مبرزين أنه يمول من قبل الوكالة السويدية للطاقة ، ومؤسسة “فاسترا غوتالاندسريجيون” وجامعة “تشالمرز” للتكنولوجيا ومعهد الأبحاث السويدية وشركة “سيا تويرل”.

وقال الرئيس المدير العام لشركة “سيا تويرل” ، غابرييل سترانغبيرغ، “نحن سعداء جدا بالتزام مركز طاقة الرياح السويدي وجميع الجهات الفاعلة بالمشاركة في إنجاز هذا المشروع”.

وأضاف غابرييل سترانغبيرغ أن “ذلك سيعطينا فكرة قيمة عن كيفية تصميم توربينات طاقة الرياح العائمة”.

=====================

أوسلو / وقعت شركة “فيسبوك” الأمريكية للتواصل الاجتماعي اتفاقية في النرويج لشراء الكهرباء لمدة 15 سنة.

وستقوم شركة “فيسبوك” ، بموجب شروط الاتفاقية ، في كل سنة بشراء 1000 غيغاواط من الكهرباء من مزارع طاقة الرياح الثلاث القريبة من ستافنغر من أجل تشغيل مراكز البيانات الشمالية في أودنسي والدنمارك ولوليا والسويد.

وستضم مزارع طاقة الرياح الثلاث 70 من التوربينات من نوع “سيمنز غاميسا” تبلغ قدرتها 4.2 ميغاواط.

ومن المنتظر أن تقوم شركة “نورسك فيند إنيرجي” بتطوير هذه المشاريع ، في حين ستصبح مصانع التشغيل مملوكة لشركة “لوكسكارا جي إم بي هو” الألمانية المهتمة بمجال الطاقة المتجددة.

=======================

أفادت الأرقام الأولية الصادرة عن معهد الإحصاء النرويجي بأن إجمالي استهلاك الطاقة في المجال الصناعي والمناجم والمقالع في البلاد بلغ ، خلال السنة الماضية ، حوالي 79 ألف غيغاواط/ساعة ، أي بزيادة بنحو 3.8 في المائة ، مقارنة مع سنة 2016.

وأكد المعهد ، في بلاغ له ، أن تكاليف الطاقة ارتفعت ، خلال هذه الفترة ، بنسبة 8.5 في المائة لتصل إلى 20.3 مليار كرونة نرويجية.

وترجع هذه الزيادة في استهلاك الطاقة بشكل أساسي إلى ارتفاع استخدام الغاز بعد الانخفاض الملحوظ في سنة 2016.

وتم خلال سنة 2017 استهلاك حوالي 10 آلاف و600 غيغاواط/ ساعة من الغاز المنتج محليا ، وذلك في إطار أنشطة قطاع التصنيع.

وارتفع استهلاك الكهرباء الذي تم شراؤه ، خلال السنة الماضية ، بنسبة 1.1 في المائة ، ليصل إلى 45 ألف و200 غيغاواط/ساعة ، أي نحو 70 في المائة من إجمالي الطاقة المشتراة.

واستهلكت الصناعات الأكثر كثافة في استخدام الطاقة ، خلال سنة 2017 ، نحو 54 ألف غيغاواط/ساعة ، أي بزيادة بنحو 2.2 في المائة ، مقارنة مع سنة 2016 ، حيث تمثل هذه الصناعات نحو 70 في المائة من جميع الطاقة المستخدمة في التعدين والصناعة النرويجية.
وارتفع استهلاك الطاقة في تصنيع الحديد والفولاذ القاعدي والسبائك الحديدية ، خلال السنة الماضية ، بنسبة 7 في المائة ليصل إلى 11 ألف و240 غيغاواط/ساعة.

وتعزى هذه الزيادة بشكل أساسي إلى ارتفاع استهلاك الكهرباء ومنتجات الفحم المشتراة.

كما تم استخدام المزيد من الطاقة في سنة 2017 مقارنة مع سنة 2016 في العديد من الصناعات ، من ضمنها صناعة لب والورق والورق المقوى ، وكذا المنتجات النفطية المكررة.

وقد حدث أكبر انخفاض في استهلاك الطاقة في عدد من المقالع بنسبة 18 في المائة ليصل إلى 720 غيغاواط/ساعة.

وارتفعت تكاليف الطاقة بنحو 1.6 مليار كرونة خلال الفترة من 2016 إلى 2017 ، وذلك بسبب مزيج الاستهلاك العالي وارتفاع أسعار الكهرباء.

وهذا يدل على أن تكلفة الكهرباء قد عرفت زيادة بنسبة 5.7 في المائة ، حيث تمثل 790 مليون كرونة نرويجية.

كما يرجع ذلك إلى ارتفاع تكلفة الغاز الذي تم اقتناؤه خلال سنة 2017 بنسبة 27 في المائة بسبب الزيادة الكبيرة المسجلة في الأسعار (18 في المائة).

=======================

تالين / تعرض وزير البيئة الاستوني ، سييم كيسلر ، لانتقادات شديدة من قبل أعضاء حزبه “باتريا” ، وذلك خلال اجتماع نظم مؤخرا في مدينة تارتو حول الخطة الوطنية المتعلقة بإقامة مصنع للب الورق بالقرب من نهر إمايوغي (جنوب البلاد).

ويواجه المشروع المثير للجدل ، والذي تقدر تكلفته بمليار أورو ، معارضة قوية من السكان المحليين الذين يعبرون عن القلق من الأضرار البيئية لهذا المصنع على المنطقة.

وقال بيتر لورسون ، الرئيس السابق لفرع الحزب بمدينة تارتو ، في تصريح صحافي أمس الأربعاء ، إنه ينبغي أولا مناقشة قدرة كيسلر على تحمل المسؤولية الوزارية باسم الحزب ، مضيفا أنه يجب على إدارة الحزب بلورة موقف جيد حول بناء هذا المصنع.

من جهته ، أكد كيسلر على ضرورة دراسة التأثير البيئي لمصنع لب الورق المزمع تشييده قرب نهر إمايوغي ، مضيفًا أن “أكبر مصدر للتلوث في الأنهار الإستونية لا يتمثل في الصناعة التحويلية ولا المدن ، بل في الفلاحة”.

وكانت الحكومة الإستونية قد أطلقت في ماي 2017 خطة وطنية لتحديد الموقع المناسب لبناء مصنع اللب في مقاطعتي فيلجاندى وتارتو ، بالإضافة إلى إجراء تقييم الأثر البيئي لهذه المنشأة.

وتدرس شركة “إيست-فور-انفيست” كيفية بناء المصنع بالقرب من تارتو ، حيث من المتوقع أن يعالج سنويا نحو 3.3 مليون طن من لب الخشب.

ويبلغ متوسط القدرة الإنتاجية المتوقعة للمصنع بنحو 750 ألف طن من المنتجات العضوية سنويا وذلك بعد أن يتم تشغيله في سنة 2022.

اقرأ أيضا