أخبارشركة دنماركية للهندسة المعمارية تقترح بناء جزيرة اصطناعية بمساحة 550 ألف متر مربع في ميناء…

أخبار

19 سبتمبر

شركة دنماركية للهندسة المعمارية تقترح بناء جزيرة اصطناعية بمساحة 550 ألف متر مربع في ميناء كوبنهاغن كبديل للمشروع طويل الأجل لنفق الميناء

كوبنهاغن – اقترحت شركة دنماركية للهندسة المعمارية بناء جزيرة اصطناعية بمساحة 550 ألف متر مربع في ميناء كوبنهاغن كبديل للمشروع طويل الأجل لنفق الميناء، وهو طريق يعتبر ضروريا لمواجهة ارتفاع حركة السير في وسط المدينة.
وقد أرسلت شركة “أوربان باور” للمسؤولين السياسيين المعنيين في بلدية كوبنهاغن خططا لبناء هذه الجزيرة التي ستسمى مؤقتا “نوردهاليوين” على أن يتم ربطها بالمدينة عن طريق البر ومترو الأنفاق ومسار للدراجات.
وتعتبر الجزيرة بمثابة حاجز لحماية العاصمة من الفيضانات الناجمة عن التغيرات المناخية.
———————————————————————————–
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
شهدت حديقة الحيوانات “غيفسكود”، الواقعة على بعد 20 كلم شمال شرق مدينة فيلى في غوتلاند، خلال نهاية الأسبوع، ولادة وحيد قرن أبيض، للمرة الأولى في الدنمارك منذ سنة 2006.
وتشارك حديقة الحيوان “غيفسكود” في تعاون دولي يجمع حدائق للحيوانات في أنحاء العالم لتربية الحيوانات، وهو ما أفضى إلى زيادة أعداد وحيد القرن الأبيض خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب الموقع الالكتروني للحديقة، فهي تعمل على تحقيق أهداف من بينها توفير المعلومات والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض وإجراء العديد من البحوث، والسعي إلى تزويد الزوار ببيئة ترفيهية مثير.
وأكد مدير الحديقة، ريتشارد أوستيربال، أن مخزون وحيد القرن قد تضرر بشكل كبير بسبب الصيد غير المشروع، مشيرا إلى أنه من الضروري العمل على الحفاظ على هذا النوع من الحيوانات.
———————————————————————————–
تالين – دعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الحكومة الإستونية إلى اتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز الانتقال الطاقي في البلاد من أجل بناء “نمو أقوى وأكثر اخضرارا وأكثر شمولا”.
وذكر تقرير، صدر مؤخرا عن المنظمة حول الوضع الاقتصادي في هذا البلد، أن الوقت قد حان لجعل النمو الاقتصادي في استونيا أكثر نشاطا وأكثر اخضرارا وشمولا.
وأكد التقرير أن حصة الطاقة المتجددة قريبة من متوسط المنظمة في مجال إمدادات الطاقة، بسبب استخدام الكتلة الحيوية للتدفئة، مذكرا بأن تعزيز استعمال الطاقة انطلاقا من مصادر نظيفة يندرج في إطار استراتيجية وطنية للطاقة.
وسلطت المنظمة الضوء على الجهود الرامية إلى تشجيع الابتكار في هذا المجال، مشيرة إلى افتتاح محطة تعنى بالحرارة والطاقة، وأخرى تستخدم النفايات المنزلية كوقود.
من جهة أخرى، أبرز التقرير أن استخدام الطاقة المتجددة في قطاع الكهرباء في هذا البلد لا يزال من بين أدنى المعدلات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لأن 80 في المائة من الكهرباء يأتي من الصخر الزيتي.
ووفقا للدراسة، فإن تطوير إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة، حسب مضمون الخطة الوطنية لتنمية قطاع الطاقة لغاية سنة 2030، يتطلب التكيف مع إمدادات الطاقة والاستثمارات المتقطعة من أجل ضمان إمدادات الكهرباء بتكلفة معقولة.
واعتبر أنه على الرغم من أن الاستثمارات الكبرى قد تم إنجازها للتقليص من الانبعاثات المباشرة من إنتاج الطاقة انطلاقا من الصخر الزيتي، فإن الانتقال إلى مزيج طاقة أكثر ملاءمة مع البيئة، كما هو متوقع في الخطة الوطنية، معرض للخطر.
———————————————————————————–
هلسنكي – عبر الفاعلون الفنلنديون أن سوق الطاقة في البلاد مستعد للانتقال إلى سرعة جديدة من العمل خلال السنة المقبلة، مشيرين إلى أنه يمكن أن تنتج مصادر الطاقة المتجددة المزيد من طاقة البلاد مقارنة بالوقود الأحفوري.
وقال ماركو ألم، مدير مركز جنوب غرب فنلندا للتنمية الاقتصادية والنقل والبيئة، في تصريح صحافي، “حينما تعمل جميع الاستثمارات الجديدة بكامل طاقتها، يحدث التغيير”.
وأبرز أن “الاستثمارات الكبرى مثل مصنع “اينكوسكي” للوقود الحيوي ومحطة “نانتالي” للطاقة النووية متعددة الأغراض ستخفض حصة الوقود الاحفوري في مزيج الطاقة في فنلندا”.
وتمثل الطاقة المتجددة، بحلول سنة 2016، نحو 34 في المائة من إجمالي استهلاك فنلندا، مقابل 38 في المائة للوقود الأحفوري.
وقال الرئيس المدير العام لشركة الطاقة “ميتسو فيبر”، إلكا هومولو، إن مصنع الوقود الحيوي “انيكوسكي” سيرفع من حصة الطاقة المتجددة بنحو نقاط مئوية سنويا.
وأكد أنه سيكون له تأثير مهم على استخدام الكهرباء، بزيادة حصة المصادر المتجددة بنسبة 2.5 في المائة.
ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل محطة “نانتالى” للطاقة النووية متعددة الأغراض بحلول نهاية السنة الجارية، بالإضافة إلى وجود العديد من محطات طاقة الرياح الجديدة الجاري بناؤها.
وأضاف أن “الطاقة النووية في فنلندا تلعب وستستمر في الاضطلاع بدور مهم سواء من حيث إمدادات الطاقة أو محاربة التغيرات المناخية”.
وتهدف الحكومة الفنلندية إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة في إنتاج الطاقة في البلاد إلى 50 في المائة بحلول سنة 2030.
وحددت هدفا طويل الأمد بخفض الانبعاثات الملوثة بنسبة 80 في المائة بحلول سنة 2050 مقارنة بمستواها سنة 1990.
———————————————————————————–
ريغا – ذكر وزير حماية البيئة والتنمية الإقليمية في لاتفيا، كاسبارس غيرهاردس، في تصريح صحافي، أن الأمطار الغزيرة التي سجلت خلال الأسابيع الماضية في منطقة “لاتغال” في لاتفيا، تسببت في خسارة 4 ملايين أورو للحكومات المحلية.
وناقش غيرهاردس، خلال اجتماع عقد نهاية الأسبوع مع مسؤولي الحكومات المحلية فى لاتغال، السبل الفعالة للتعاون ودعم الحكومات المحلية.
كما تم التركيز على مساعدة السكان المحليين الذين تضررت منازلهم بسبب الفيضانات. وقال الوزير اللاتيفي إنه “يمكن للحكومة تغطية 50 في المائة من هذه الخسائر”.
وذكرت وسائل الاعلام المحلية أن وزير الفلاحة، يانيس دوكلافس يعتزم زيارة مقاطعة لاتغال قريبا لبحث القضايا المتعلقة بالفلاحين والمحاصيل التي غمرتها المياه.
وقد غمرت الأمطار الغزيرة أجزاء كثيرة من مقاطعة لاتغال، مما تسبب في أضرار كبيرة للمحاصيل الزراعية والعديد من الطرق والمباني.
———————————————————————————–
أوسلو – سيتم بيع الألواح الشمسية لأسطح المنازل النرويجية في المتاجر، وذلك للمرة الأولى من قبل سلسلة متاجر التجزئة للمنتوجات الالكترونية “إلشوب”.
وذكرت صحيفة “داغتس نيرينغسليف” الاقتصادية أن الشركة قد لاحظت نموا قويا في الطلب على وحدات الطاقة الشمسية في متاجرها على الانترنت.
وأكدت الصحيفة أن الاقبال على الألواح الشمسية في المنازل النرويجية قد تضاعف ثلاث مرات خلال السنة الماضية.
ووفقا لأندرياس تورشييم، مؤسس “أوتوفو”، التي تورد الألواح الشمسية، إنه يمكن تقسيم الأشخاص الذين يقتنون الألواح الشمسية إلى ثلاث مجموعات، وهم عشاق الابتكارات في سوق التكنولوجيا، والأشخاص الذين يحترمون البيئة، والأشخاص الذين يهتمون بالاقتصاد الجيد.

اقرأ أيضا