أخبارشركة “فولكسفاغن” لصناعة السيارات تضع أهدافا طموحة جديدة للحد من الأثر البيئي لإنتاج السيارات.

أخبار

06 يوليو

شركة “فولكسفاغن” لصناعة السيارات تضع أهدافا طموحة جديدة للحد من الأثر البيئي لإنتاج السيارات.

ألمانيا – وضعت شركة “فولكسفاغن” لصناعة السيارات أهدافا طموحة جديدة للحد من الأثر البيئي لإنتاج السيارات.
إذ جاء فيها أنه بحلول عام 2025، سيتم إنتاج السيارات والمكونات بطريقة أكثر توافقاً مع البيئة بنسبة 45 في المائة مقارنة بعام 2010، وهي السنة المرجعية التي بدأ فيها التحول نحو التفكير الحالي.
وقال عضو مجلس إدارة العلامات التجارية المسؤول عن الإنتاج والخدمات اللوجستية في الشركة توماس أولبريتش، ” لقد وصلنا إلى هدفنا البيئي المتمثل في إنتاج سياراتنا بنسبة 25 في المائة أكثر استدامة بحلول عام 2018، قبل الموعد المحدد. ونحن نخطط الآن للحد من التأثير البيئي بنسبة 20 في المائة أخرى بحلول عام 2025 “.
ومع استراتيجية “تينك بلو” أطلقت “فولكسفاغن” أول برنامج للإنتاج المستدام بيئيا، وتم تنفيذ 5300 تدبيرا للحد من الانبعاثات واستخدام الموارد بكفاءة أكبر، بينما تم تحسين 16 ورشة للطلاء، وانخفض استهلاك الطاقة الأساسية للمصانع خلال فترات عدم الإنتاج بنسبة 15 في المائة في المتوسط.
وقد اتخذت ثمانية مواقع دولية 100 في المائة من احتياجاتها من الطاقة من مصادر متجددة منذ بدء البرنامج.
وبفضل انخفاض الاستهلاك، وفر البرنامج البيئي بالفعل أكثر من 130 مليون أورو في الإنتاج في جميع أنحاء العالم على مدى ست سنوات.
وجاء في بيان للشركة أن “فولكسفاغن” ستستند بأهدافها بشكل وثيق إلى اتفاق باريس بشأن المناخ وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

*************
– أعلنت مصادر إعلامية ألمانية عن افتتاح جامعة عراقية ـ المانية متخصصة في مجالات البيئة والهندسة والاقتصاد في بغداد.

وأشارت ذات المصادر إلى أنه أقيم أمس حفل افتتاح المختبر العراقي ـ الألماني لتحليل المياه والبيئة في كلية العلوم بجامعة بغداد إذ تم مدها بالعديد من التقنيات الالمانية المعروفة بكفاءتها والمستمدة من الخبرات التي انتجتها .
وأوضح مسؤول عراقي بالجامعة أن “تطوير هذه المؤسسة الجامعية آخذ بالتصاعد التدريجي من خلال التعاون والتنسيق العلمي المشترك مع الجامعات الالمانية”.
ودعا جامعات العالم والمؤسسات الاكاديمية الدولية ، الى “دعم العراق في هذه المرحلة من اجل اعادة تأهيل الجامعات “.
من جهته أكد القائم باعمال سفارة المانيا في بغداد اوليفر شناكينغبيرغ ، التزام بلاده بدعم العراق ، مشيرا الى ان التعاون بين الجامعات الالمانية ونظيراتها العراقية سيكون اوسع واشمل في المستقبل.

********************
إيطاليا :

تم أمس الأربعاء بمقر منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إطلاق برنامج عالمي جديد بمبادرة من الأمم المتحدة يروم رفع التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغيرات المناخية التي تواجهها الدول الجزرية الصغيرة السائرة في طريق النمو.

وقال المدير العام لل(فاو) غرازيانو دا سيلفا إن ” انعكاسات التغيرات المناخية تثير القلق، وتؤثر على كل ما نسعى تحقيقه للدول الجزرية الصغيرة السائرة في طريق النمو”.

وأشار إلى هشاشة هذه البلدان أمام ارتفاع مستوى البحر، والوتيرة المتنامية للكوارث كالتسونامي والعواصف والجفاف.

**************

البرتغال :

قضت حرائق الغابات في البرتغال على 61 ألف و624 هكتار خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، وهو رقم لم يتم تسجيله منذ 2007.

وأوضح المعهد البرتغالي للحفاظ على الطبيعة والغابات أن المنطقة الأكثر تضررا هي مقاطعة ليريا (وسط) حيث قضت الحرائق على 25 ألف و100 هكتار أي حوالي 41 في المائة من المساحة الإجمالية للغطاء الغابوي.

وقد تسبب حريق بيدروغاو غراندي الذي خلف مقتل 64 شخصا و200 جريح في القضاء على 20 ألف و72 هكتار.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

إسبانيا :

قال بابلو مونوز رودريغز، أحد واضعي أول دراسة حول الحفاظ على النباتات المعرضة للخطر بإسبانيا، إن نبتة من أصل كل خمسة مهددة بالانقراض على الصعيد العالمي، وفي إسبانيا تبقى نبتة من كل أربعة مهددة.

وأوضح مونوز رودريغز أن هذه الدراسة تعد عملا رائدا في هذا المجال، لكون بلدان أخرى كالصين وجنوب إفريقيا أطلقت مبادرات مماثلة لكن أيا منها لم تعرض بعد نتائج أشغالها.

وأضاف هذا الباحث أنه توجد في إسبانيا عدة تدابير لحماية النباتات لكنها تبقى غير كافية، مشيرا إلى أن نحو 15 منتزه وطني في هذا البلد الايبيري لا تملك تصنيفا نباتيا.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

-/ قال البيولوجيان فرانسيسكو هيرنانديز فرنانديز وفيكتور هيرنانديز نافارو، مؤلفا كتاب حول التحسيس بمشاكل الصيد، أن الصيد المكثف يشكل تهديدا رئيسيا للفضاءات الطبيعية في سلسلة جبال سييرا مورينا جنوب إسبانيا.

وأوضح المؤلفان أن عدد الطرائد يبقى في معظم المناطق المخصصة للصيد بهذه الجهة الأندلسية مرتفعا جدا، مما يمثل ضغطا كبيرا على الموارد النباتية ويهدد تجدد الغابات، مشيرين إلى أن المشهد في سييرا مورينا يختلف كثيرا الآن عما كان عليه في تسعينيات القرن الماضي، بسبب انتشار تربية الحيوانات ونشاط الصيد.

اقرأ أيضا