أخبارشركة “فيستاس” الدنماركية تحصل على أول طلبية لفائدة مزرعة لطاقة الرياح برسم المرحلة الثانية من…

أخبار

27 يونيو

شركة “فيستاس” الدنماركية تحصل على أول طلبية لفائدة مزرعة لطاقة الرياح برسم المرحلة الثانية من طلبات عروض سنة 2017 في ألمانيا

كوبنهاغن – حصلت شركة “فيستاس” الدنماركية لصناعة توربينات طاقة الرياح على أول طلبية لفائدة مزرعة لطاقة الرياح برسم المرحلة الثانية من طلبات عروض سنة 2017 في ألمانيا.

وذكر بلاغ للشركة أنه “تم تقديم الطلبية من قبل شركة + راكووير بورغيرويندبارك +” لفائدة مزرعة لطاقة الرياح مملوكة للعديد من المواطنين تقع في راكو في شرق ألمانيا في بحر البلطيق”.

وسيعوض المشروع أربعة توربينات بأخرى متطورة بإجمالي 14 ميغاواط ، أي أكثر من ضعف القدرة المركبة والإنتاج السنوي.

وقال نيلس بار ، رئيس شركة “فيستاس” في أوروبا الشمالية والوسطى ، إن “التنافس أمر إيجابي” ، مشيرا إلى أنه “يمكن إنجاز الانتقال السريع بين نتائج عروض الأسعار والطلبات الخاصة بهذا المشروع ، وذلك بفضل التعاون الوثيق بين راكووير بورغيرويندبارك وفيستاس ، مما يدل على قدرتنا على مساعدة الزبناء على الفوز بطلبات عروض تنافسية”.

وتم تقديم العرض من دون التوفر على تصريح للبناء برسم المرحلة الثانية من طلبات عروض سنة 2017 ، حيث كان بإمكان مروجي المشروع المشاركة في طلبات العروض الألمانية بدون تصريح.

وتم نتيجة لذلك عرض حوالي 97 في المائة من المشاريع بدون اشتراط الحصول على تصريح بناء.

وقد أدى عدم وجود تصاريح للبناء إلى تأخير يصل إلى 54 شهرا ، مما أثار مخاوف من عدم إنجاز جزء كبير من هذه المشاريع.

وأكد نيلس بار أن “فيستاس تشيد بالقرار الأخير للبرلمان الألماني بطلب الحصول على التصاريح لجميع المشاريع للمشاركة في مزادات السنتين المقبلتين” ، موضحا أنه “لضمان أمن الاستثمار والتخطيط الضروريين ، فإن شركة فيستاس تشيد بقرار التقدم بطلب للحصول على التصاريح التي تهم جميع المشاريع من أجل المشاركة في طلبات العروض”.

وقال هورست بودسون ، المسؤول لدى شركة “راكووير بورغيرويندبارك” ، “لقد تمكنا بعد عدة تأخيرات من الحصول على تصريح بالبناء في بداية سنة 2018” ، مضيفا أنه “حققنا نجاحا كبيرا في هذا التنافس ، وتمكنا من الفوز في المرحلة الثانية من طلبات العروض”.

ويتضمن المشروع توريد وتشغيل توربينات طاقة الرياح وعقد خدمة لمدة 20 عاما.

ومن المتوقع أن يبدأ تسليم وتشغيل توربينات طاقة الرياح خلال الربع الأخير من سنة 2018.
=========================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
سعى شركة “أورستيد” الدنماركية العملاقة للطاقة ، التي تعد أكبر شركة لتطوير طاقة الرياح البحرية في العالم ، إلى بيع أنشطها لتوزيع الكهرباء في الدنمارك من أجل التركيز على تطوير أعمالها الدولية في مجال الطاقة المتجددة.

وقامت الشركة ، التي باعت خلال السنة الماضية أنشطتها في مجال النفط والغاز لشركة “إنيوس” ، بتعيين “دنسكا بنك” كمستشار لها ، وتعتزم اتخاذ قرار بشأن إمكانية سحب الاستثمارات قبل نهاية يونيو 2019.

وقالت شركة “أورستيد” إن “الشركات تدار بشكل جيد لكنها لا تدعم استراتيجية النمو الدولية طويلة الأمد في قطاع الطاقة المتجددة ، لذا قرر مجلس الإدارة بدء عملية تقييم الفائدة السوقية لقطاع الطاقة المتجددة”.

وقال مورتن إيمسغارد ، وهو محلل في “سيدابنك” ، أنه من المرجح أن يكون هناك موزعين دنماركيين آخرين في مجال الكهرباء.

كما أعلنت شركة “أورستيد” عن إنشاء قسم جديد يهم الحلول الخاصة بالزبناء سيتولى الإشراف عليه نائب الرئيس المدير العام للشركة مورتن بوتشغريتز الذي سيتكلف أيضا بتنظيم أنشطة سحب الاستثمارات المخطط لها.
========================
ستوكهولم / تواصل مؤسسة “سويدفوند” السويدية لتمويل التنمية توسيع أنشطتها في مجال الطاقة المتجددة من خلال استثمار 15 مليون دولار في صندوق “كليمات إنفيستور أوني”.

ويقوم الصندوق بتطوير وبناء وتشغيل مشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية ، ويسعى إلى زيادة رأس مال القطاع الخاص من أجل التأثير على استثمارات الأسواق الناشئة.

وقالت ماريا هاكانسون ، الرئيسة المديرة العامة للمؤسسة ، إن “الولوج إلى الطاقة النظيفة والموثوق منها شرط أساسي للحد من الفقر” ، مشيرة إلى أن “ذلك هو السبب في كون الاستثمار في الطاقة يمثل أولوية بالنسبة لسويدفوند”.

وأضافت أن “كليمات إنفيستور أوني يعد أيضا مثال جيد عن الاهتمام بكيفية توجيه تمويل المستثمرين الخواص إلى البلدان النامية ، وهو أمر ضروري إذا أردنا تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

ويعتزم صندوق “كليمات إنفيستور أوني” (المستثمر المناخي) إلى الاستثمار في الطاقة المتجددة المعتمدة على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية في البلدان النامية.
=======================
ريكيافيك / ذكرت وسائل إعلام أيسلندية أنه يتم إرسال أو إحراق أغلب المواد البلاستيكية التي يرميها الأيسلنديون في السويد.

وقال الرئيس المدير العام لشركة “بيور نورث ريكولينغ” ، سيغوريور هالدروسون ، إن الشركة ، التي تعد الوحيدة التي تعمل في مجال إعادة تدوير المواد البلاستيكية في البلاد ، “تشتغل على مدار 24 ساعة في اليوم ، لكنها لا تزال لا تلبي الطلب المتزايد “، مشيرا إلى أن أيسلندا متأخرة فيما يتعلق بإعادة تدوير المواد البلاستيكية.

وأضاف هالدروسون “إننا متأخرون عن دول أخرى في مجال إعادة تدوير المواد البلاستيكية حيث نفتقر إلى قيادة واضحة وذكية”.

واعتبر أن الجميع يدرك في أيسلندا وأوروبا أن هذا النظام لا يعمل كما كانوا يعتقدون ، خاصة أن “الاتحاد الأوروبي يؤكد أن كل بلد مسؤول عن إعادة تدوير مواده البلاستيكية”.

وتقع شركة “بيور نورث ريكولينغ” في هفيراغيروا في جنوب أيسلندا ، وتعتبر الوحيدة في العالم التي تستخدم الطاقة الحرارية الأرضية لإعادة تدوير مجموعة متنوعة من المواد البلاستيكية.
========================
أوسلو / ذكرت منظمة “سيا فورد نورواي” للمأكولات البحرية في النرويج ، في بلاغ لها ، أن حجم إنتاج سمك السلمون المستزرع ارتفع ، خلال ماي الماضي ، بنسبة 6 في المائة على أساس سنوي.

وبلغت كمية سمك السلمون ، وهو نوع من المأكولات البحرية المعروفة أيضا باسم الكتلة الحيوية ، نحو 628 ألف طن ، أي بانخفاض مقارنة مع 635 ألف طن خلال الشهر السابق.

وتعمل في النرويج ، التي تعد أكبر منتج لسمك السلمون في العالم ، تليها تشيلي ، ضمن قطاع المأكولات البحرية حوالي 500 شركة ، من بينها “مارين هارفيست” و”ليروي” و”سالمار” و”غريغ سيافود” و”نورواي سلمون”.

وذكرت المنظمة أن حجم إنتاج سمك السلمون المستزرع قد ارتفع ، خلال أبريل الماضي ، بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي.

وأشارت إلى أن إنتاج هذا النوع من الأسماك قد بلغ ، خلال أبريل الماضي ، 635 ألف طن ، أي بانخفاض مقارنة مع 654 ألف خلال شهر مارس الماضي.

وتقدر كمية سمك السلمون ، خلال مارس الماضي ، بنحو 654 ألف طن ، أي بانخفاض بنحو 43 طنا ، مقارنة مع 697 ألف طن خلال الشهر السابق.
========================
هلسنكي / أصدرت مجموعة تضم 14 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي ، من بينها فنلندا ، إعلانا يدعو إلى تلبية طموحات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بتطبيق بنود اتفاق باريس بشأن التغيرات المناخية وتسريع الجهود المبذولة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول سنة 2030.

وقال كيمو تيليكينن ، وزير البيئة والطاقة والإسكان الفنلندي ، في بلاغ له ، “يجب على الاتحاد الأوروبي التطلع إلى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول سنة 2050”.

وأكد ضرورة أن يشكل ذلك أساس استراتيجية المناخ طويلة الأمد ، وكذا تحضيرات الاتحاد الأوروبي لأشغال مؤتمر كاتوفيتشي حول التغيرات المناخية.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن التقى وزراء البيئة في هذه المجموعة ، أول أمس الاثنين ، على هامش اجتماع وزراء البيئة الأوروبيين في لوكسمبورغ.

وذكر بلاغ للوزير الفنلندي أن الاتحاد الأوروبي يحتاج أيضا إلى مراجعة هدف خفض غازات الاحتباس الحراري المتعلقة بسنة 2030 بالأخذ بعين الاعتبار التخفيضات التي سجلت في مختلف القطاعات ، ودراسة امكانية تحديث مدخلات اتفاقية باريس قبل حلول سنة 2020.

وستقوم المفوضية الأوروبية ، خلال نونبر المقبل ، بتقديم اقتراح حول استراتيجية المناخ طويلة الأمد ، وذلك قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتغيرات المناخية في كاتوفيتشي البولونية.

وقال كيمو تيليكينن إنه “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يبعث رسالة قوية تؤكد على التزامنا بتحمل المسؤولية وقيادة الجهود الدولية الخاصة بالمناخ”.

وناقش الوزراء ، خلال هذا الاجتماع ، معايير انبعاثات السيارات الجديدة والمركبات التجارية الخفيفة برسم 2025 وسنة 2030.

وتدعو فنلندا ، إلى جانب دول أعضاء أخرى ، إلى تبني سياسة أكثر صرامة في مجال تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

كما ناقش الوزراء التوجهات الخاصة بالماء الصالح للشرب ، وكذا مقترحات المفوضية المتعلقة بالمواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.

اقرأ أيضا