أخبارشركة “فيستاس” الدنماركية تعلن عن تلقيها طلبا من قبل شركة “تيرا-غين” الأمريكية لتزويدها بتوربينات…

أخبار

04 أبريل

شركة “فيستاس” الدنماركية تعلن عن تلقيها طلبا من قبل شركة “تيرا-غين” الأمريكية لتزويدها بتوربينات بقدرة 159 ميغاواط لفائدة مشروع طاقة الرياح “فواياجي 2” في كاليفورنيا

أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات الرياح أنها تلقت طلبا من قبل شركة “تيرا-غين” الأمريكية لتزويدها بتوربينات بقدرة 159 ميغاواط لفائدة مشروع طاقة الرياح “فواياجي 2” في كاليفورنيا.

وذكر بلاغ للشركة أن إجمالي حجم المشروع ، الذي يضم مكونات النظام الأساسي لتوربينات 4 ميغاواط ، يبلغ 193 ميغاواط.

وأضاف البلاغ أن الطلب يتضمن توريد وتركيب توربينات طاقة الرياح ، وكذا عقد خدمة لمدة خمس سنوات ، مشيرا إلى أنه سيتم تسليم التوربينات ابتداء من الربع الثاني من سنة 2018.

وقال رئيس قسم المبيعات والخدمات لدى شركة “فيستاس” في الولايات المتحدة وكندا ، كريس براون ، “نحن متحمسون لتعزيز محفظتنا مع تيرا-غين وتوسيع نطاق تغطية قدررة 4 ميغاواط في أمريكا الشمالية”.

وأضاف المسؤول ذاته أن “فيستاس تعبر عن سعادتها بتقديم أحدث تقنياتها لهذا المشروع الذي سيولد مئات الملايين من الدولارات من المكاسب الاقتصادية”.

وتعد صناعة توربينات طاقة الرياح محركا هاما للنمو بالنسبة للصناعة الأمريكية ، خاصة أن أغلب مكوناتها الأساسية تأتي من مصادر محلية.

وأنفقت شركة “فيستاس” ، خلال سنة 2017 ، أكثر من 1.4 مليار دولار على سلسلة التوريد التابعة لها في الولايات المتحدة لدعم إنتاج ونقل وتشغيل توربينات طاقة الرياح.

=====================

كوبنهاغن – أطلقت بعثة الفضاء الدنماركية ، مساء أول أمس الاثنين ، بنجاح صاروخ “سبايس إكس فالكون 9” من كيب كانافيرال في مركز كنيدي للفضاء في فلوريدا.

وقالت الجامعة التقنية في الدنمارك ، وهي من بين المشرفين على هذا المشروع ، إن بعثة الفضاء الدنماركية ستقوم ، على الخصوص ، بدراسة الأحوال الجوية والعواصف الرعدية ومراقبة النيازك والسحب وتفاعلاتها في الغلاف الجوي.

ويعد هذا العمل ثمرة مجهودات بذلت منذ 20 سنة من قبل فريق علمي دنماركي ، حيث سيلقي المشروع الضوء على التغيرات المناخية ويساهم في الدفع بميدان الفضاء الدنماركي.

وتهدف البعثة إلى التقاط صور فضائية متقدمة عن البرق والعواصف من أجل فهم بعض التغيرات المناخية بشكل جيد.

وقال كريستيان بيدرسن ، المسؤول في الجامعة التقنية الدنماركية ، إن “الدنمارك تبرهن من خلال هذا المشروع على قدرتها على تطوير تكنولوجيات جديدة ومتقدمة ، وقيادة مشاريع بحث دولية رائدة”.

وأضاف أن بعثة الفضاء الدنماركية ستقدم نظرة عامة عن العمليات المناخية التي يمكن أن تساهم في تحسين نماذج المناخ العالمي ، وبالتالي ستشكل البعثة مصدر إلهام للدنمارك والعالم.

ويتم تنفيذ مهمة بعثة الفضاء الدنماركية من خلال وكالة الفضاء الأوروبية ، وذلك في إطار تعاون بين المعهد الوطني للفضاء بالجامعة التقنية بالدنمارك وشركة “تيرما” الدنماركية ، بشراكة مع جامعة فالنسيا في إسبانيا وجامعة بيرغن في النرويج.

====================

أعلنت شركة “أورستيد” الدنماركية للطاقة ، أمس الثلاثاء ، أنها أطلقت بتعاون مع شركة “إفرسورس إنيرجي” الأمريكية ، مشروعا بطاقة تصل إلى 200 ميغاواط استجابة للطلب على طاقة الرياح البحرية في كونيتيكت الأمريكية.

وستقوم المحطة ، التي أطلق عليها اسم “كونسيتيسيون ويند” ، ويتم بناؤها قرب ساحل نيو لندن ، بتوليد الكهرباء لفائدة نحو 100 ألف أسرة.

وتتعاون شركة “أورستيد” مع شركة “إفرسورس إنيرجي” أيضا في مشروع لطاقة الرياح البحرية في ولاية باي ماساتشوستس الذي تبلغ طاقته 800 ميغاواط.

====================

أوسلو / ذكرت وسائل إعلام أن شركة التكرير الكورية الجنوبية “هيونداي أويلبنك كورب” اقتنت مؤخرا أولى شحناتها من المكثفات النرويجية ، في إطار سعيها للحصول على إمدادات من خارج آسيا لتعوض الشحنات الإيرانية.

وتسعى شركات أخرى من كوريا الجنوبية إلى الحصول على إمدادات من المكثفات ، وهي عبارة عن خام خفيف جدا ، مستبعيدن إيران تحسبا لفرض الولايات المتحدة مزيدا من العقوبات عليها.

واشترت “هيونداي أويلبنك كورب” نحو 700 ألف برميل من المكثفات من شركة “ستات أويل” النرويجية العملاقة للنفط والغاز.

ويرى اقتصاديون أن هذا الإجراء يأتي لكون “سوق المكثفات تبدو غير كافية ومن ثم يشترون من أي مكان يستطيعون الوصول إليه”.

وكانت شركة النفط الوطنية الإيرانية قد خفضت ، منذ بداية السنة الجارية ، إمدادات حقل بارس الجنوبي من المكثفات لكوريا الجنوبية بنحو ثلاثة ملايين برميل شهريا ، بالتزامن مع انخفاض إنتاج البلاد.

وتراجعت صادرات المكثفات الإيرانية إلى آسيا ، خلال الربع الأول من السنة الجارية ، بنحو 39 في المائة لتصل إلى نحو 348 ألف برميل يوميا ، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وتتطلع شركات كورية جنوبية أخرى ، من بينها “اس.كيه إنرجي” و”هانوا توتال” للبتروكيماويات ، إلى الحصول على مكثفات من أستراليا ودول أخرى.

هلسنكي / أعلنت وزارة البيئة الفنلندية ، أمس الثلاثاء ، عن تأسيس مجموعة عمل من أجل البحث عن حلول للمشاكل المتعلقة بالمواد البلاستيكية.

وذكر بلاغ للوزارة أن “مهمة مجموعة العمل تتمثل في تحديد وترتيب التدابير القصيرة والطويلة الأمد التي ستنفذها فنلندا لتقليل الأضرار التي تسببها النفايات البلاستيكية”.

وأشارت الوزارة إلى أن عمل المجموعة يهدف إلى تحديد إجراءات من شأنها تحسين كيفية جمع المواد البلاستيكية وتعزيز البرامج الخاصة بهذا النوع من المنتجات.

وأكد المصدر ذاته أن مجموعة العمل “ستبحث سبل تعزيز الابتكارات والاستثمارات الجديدة في الاقتصاد الدائري من أجل التقليص من الاعتماد على الوقود الأحفوري”.

وقال وزير البيئة والطاقة والإسكان ، كيمو تيليكينين ، إن “فنلندا ترغب في أن تكون رائدة في معالجة القضايا المتعلقة بالمواد البلاستيكية على المستويات الوطنية والأوروبية والدولية”.

وأكد الوزير أن بلاده تتوفر على العديد من الخبراء في مجال الاقتصاد الحيوي والاقتصاد الدائري الذين يمكن أن يقدموا أعمالا جيدة.

ومن المنتظر أن تعقد المجموعة غدا الخميس أول لقاء لها ، حيث تضم في عضويتها ممثلين عن وزارات البيئة والإسكان ، والاقتصاد والتشغيل ، والفلاحة والغابات ، والتعليم والثقافة ، ووزارة المالية ، وكذا الاتحاد الفنلندي للصناعات ، والاتحاد الفنلندي للتجارة ، ومنظمات غير حكومية أخرى.

=====================

تالين / ذكرت الجمعية الإستونية لمهنيي صناعة الأخشاب أن الشركات الإستونية للمنازل الخشبية أبدت اهتمامها بالرفع من حجم صادراتها إلى السوق الفرنسية.

وعلى الرغم من كون السويد والنرويج لا تزالان من الأسواق الرئيسية لهذا القطاع الاستوني ، فإن شركات المنازل الخشبية تتجه بشكل متزايد إلى فرنسا للحد من المخاطر وضمان استدامة أنشطتها.

وتعتبر الشركات الاستونية للمنازل الخشبية من أكبر المصدرين في أوروبا ، حيث أشارت إحصاءات رسمية إلى أنها قامت خلال سنة 2017 بتصدير منازل خشبية إلى فرنسا بأكثر من 17.4 مليون أورو ، مما جعلها في المرتبة السابعة من بين أهم أسواق التصدير.

وأكدت الجمعية الاستونية لمهنيي صناعة الأخشاب ، في بلاغ لها ، أن فرنسا تسجل نموا بطيئا في بناء المنازل الخشبية ، مبرزة أنه “يمكننا مع ذلك ملاحظة الحماس في تعميم استخدام الخشب كمادة للبناء وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال”.

وكان تعزيز بناء المنازل الخشبية من الأولويات في فرنسا على مستوى الدولة منذ ما يقرب من عشر سنوات ، بهدف اللحاق بالبلدان التي تنتشر فيها المنازل الخشبية بشكل كبير.

يذكر أنه يتم بناء ما بين 350 ألف و 400 ألف منزل جديد في فرنسا كل سنة ، وتمثل المنازل الخشبية حاليا نسبة 8 في المائة من إجمالي عدد المنازل الخاصة في هذا البلد الأورربي.

اقرأ أيضا