أخبارشركة “فيستاس” الدنماركية تعمل على تحسين توليد الطاقة لمنصة “2 ميغاواط” أثناء هبوب رياح منخفضة

أخبار

07 مارس

شركة “فيستاس” الدنماركية تعمل على تحسين توليد الطاقة لمنصة “2 ميغاواط” أثناء هبوب رياح منخفضة

كوبنهاغن – قالت شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة للطاقة، أمس الثلاثاء، إنها تعمل على تحسين توليد الطاقة لمنصة “2 ميغاواط” أثناء هبوب رياح منخفضة عن طريق تثبيت نموذج أولي لتوربينات بقدرة مثالية على العمل.

وأكدت الشركة، في بلاغ لها، أن “فيستاس تقدم في الوقت ذاته توربينات متطورة بنحو 2.2 ميغاواط التي تقام على منصة 2 ميغاواط في ظروف رياح متوسطة إلى منخفضة مع وقوع اضطرابات”.

ويمكن استعمال هذه التوربينات في جميع أنحاء العالم، ومصممة لظروف رياح متوسطة إلى منخفضة، مما يجعلها خيارا جيدا بالنسبة لمزارع طاقة الرياح في أمريكا الشمالية.

ويتم تشغيل النموذج الجديد في مزرعة “ليم كيار” لطاقة الرياح في غرب جوتلاند بالدنمارك، وأنتجت أول كيلوواط/ساعة من الكهرباء.

وسيخضع النموذج الأولي لاختبارات شاملة والتحقق من ضمان موثوقيته قبل بدء الإنتاج على نطاق واسع.

وكانت شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح قد احتلت، للمرة الثانية على التوالي، المرتبة الأولى عالميا كأكبر مورد للتوربينات، وذلك على الرغم من التحديات التي تواجهها حاليا.

وتفوقت شركة “فيستاس”، ضمن التصنيف الذي أصدره، مكتب “إف تي أي” كونسولتينغ للاستشارت التجارية، على شركة “سيمنس غامسا” التي احتلت المرتبة الثانية.

وفي ما يلي، نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا

ستوكهولم / أعلنت شركة “سكانيا” للمحركات، أمس الثلاثاء، أنها تتعاون مع العديد من المنتجين السويديين للطاقة من أجل إجراء اختبارات مبتكرة للغاز الحيوي.

وقالت الشركة، في بلاغ لها، إن إنتاج الغاز الحيوي انطلاقا من النفايات بغية استخدامه كوقود وتدفئة “ليس أمرا جديدا”، لكن يمكن لبعض الاختبارات المبتكرة التي تشارك فيها الشركة أن تساهم في تطور تكنولوجيا إنتاج الكهرباء.

وتقوم الشركة حاليا بالتعاون مع “تكنيسكا فيركن”، وهي شركة متخصصة في مجال استعادة الطاقة، باختبار أحد محركاتها باستخدام الغاز الخام والغاز الحيوي غير المعالج.

ولا يتم تنظيف هذا الغاز غير المعالج أو إزالة المياه المستعملة وثاني أكسيد الكربون والجسيمات الأخرى، مثلما هو الأمر في مجال إنتاج الغاز الطبيعي المضغوط.

وعبرت شركة سكانيا عن الأمل في أن يعمل المحرك من خلال الغاز الخام بشكل أسرع وبتكلفة منخفضة في إنتاج الغاز الحيوي لتوليد الكهرباء، وبالتالي توفير طاقة بديلة تنتج من خلال المواد المعاد تدويرها.

وقال هولغر ماتسون، منسق المشروع لدى شركة سكانيا، “لقد عملنا مع شركة تكنيسكا فيركين لمدة سنتين، من خلال التعاون في مجال الغاز الطبيعي المضغوط، وبدأنا في اختبار الغاز الخام في بداية سنة 2017”.

وأضاف ماتسون “لقد أكملنا في شتنبر 2017 المرحلة الأخيرة من الاختبارات، وقمنا بدراسة النتائج في الأشهر الموالية”.

======================

أوسلو / أعلنت مجموعة “ستات أويل” النرويجية للنفط والغاز أنها توصلت إلى اتفاق للحصول على حصة بنحو 50 في المائة، في مشروعين لطاقة الرياح في بولونيا بطاقة إنتاجية تبلغ 1.2 غيغاواط.

واتفقت “ستات أويل” مع شركة “بولونيرجيا” البولونية للطاقة على الحصول على أسهم في هذين المشروعين اللذين سميا “بالتيك سروكوي 3″ و”بالتيك سروكوي 2” بمبلغ لم يتم الكشف عنه.

وأكدت الشركة النرويجية، في بلاغ لها، أنها ستعمل على إدارة مراحل التطوير والبناء والتشغيل.

ولا يزال وضع الصيغة النهائية لهذه العملية يتطلب الحصول على ترخيص من مكتب المنافسة وحماية المستهلك في بولونيا.

وتقع مناطق تطوير توربينات الرياح البحرية الخاصة في بحر البلطيق على بعد حوالي 27 و 40 كيلومترا من ميناء ليبا.

ويتوفر الجزء البولوني من بحر البلطيق على امكانيات لإنجاز مشاريع لطاقة الرياح بأكثر من 8 غيغاواط.

وتؤكد الشركة النرويجية أنه يمكن للسوق أن تسجل أول 4 غيغاواط بحلول سنة 2030.

وقالت إيرين روملهوف، المسؤولة لدى “ستات أويل”، إن الشركة “تطمح إلى تحقيق نمو كبير في مجال الطاقة المتجددة، من خلال استثمار ما يصل إلى 10 مليار أورو في الطاقات المتجددة المربحة بحلول سنة 2030”.

وأضافت أن هذا الاستحواذ “يعزز وجودنا في منطقة بحر البلطيق، ويوفر فرصا للنمو على نطاق واسع”.

وتمتلك الشركة النرويجية للنفط والغاز، إلى جانب شركة “إي أو إن” الألمانية، مشروع أركونا لطاقة الرياح البحرية في بحر البلطيق بنحو 385 ميغاواط.

هلسنكي / وقعت مجموعة “وارتسيلا” الفنلندية للتكنولوجيا و”أغل إنيرجي ليمتد”، إحدى شركات الطاقة المتكاملة الرائدة في أستراليا، عقدا لبناء محطة جديدة لتوليد الكهرباء بقدرة 211 ميغاواط.

وأكدت شركة “وارتسيلا”، في بلاغ لها، أن صفقة محطة الطاقة الجديدة المعروفة باسم محطة “باركر” لتوليد الكهرباء تقع في جزيرة بالقرب من منطقة أديلايد الأسترالية.

وستقوم الشركة الفنلندية ببناء المصنع على أساس عقد للهندسة والمشتريات والبتشييد، حيث من المتوقع أن تخلق مرحلة البناء نحو 200 منصب شغل.

وقال خافيير كافادا، مدير حلول الطاقة لدى “وارتسيلا”، “نحن سعداء بالموافقة على المشروع بشكل كامل، ويجري حاليا تنفيذ الأعمال المتعلقة به”.

واعتبر كافادا أن حلول شركة “وارتسيلا” لتوليد الطاقة الذكية والكفاءة العالية التي تتوفر عليها، بالإضافة إلى استجاباتها السريعة وقدرتها المرنة، ستمكن شركة “أغل إنيرجي ليمتد” من رفع أداء شبكة الطاقة الأسترالية مع استمرار النمو وخفض التكاليف والانبعاثات.

ومن المتوقع أن يتم تسليم المعدات بحلول نهاية السنة الجارية، على أساس البدء في تشغيل المحطة الجديدة بشكل كامل في النصف الثاني من سنة 2019.

=========================

تالين / تعتزم شركة “أكرون” الروسية العملاقة للكيمياويات بناء المزيد من خزانات الأمونيا والأسمدة السائلة في محطة بمنطقة سيلاماي (شمال شرق استونيا).

وذكرت وسائل الإعلام الاستونية أن الحكومة المحلية لمدينة سيلاماي وافقت على تقييم تأثير المحطة على المحيط البيئي.

وتنص خطة العمل، على الخصوص، على إقامة خزانين من الأمونيا بسعة 30 ألف طن لكل منهما، وخزانين بطول 20 ألف طن للأسمدة النيتروجينية السائلة، وخزانين بسعة 3000 طن للأسمدة السائلة.

وتعتزم الشركة زيادة سعة مخزون الأمونيا السائلة في سيلاماي إلى 1.5 مليون طن سنويا ومعالجة الأسمدة السائلة بنحو 1.9 مليون طن سنويا.

======================

فيلنيوس / ذكرت شركة “ليتريدى” للكهرباء في ليتوانيا، أمس الثلاثاء، أن أسعار الكهرباء في دول البلطيق وبلدان الشمال الأوروبي ظلت مرتفعة خلال الأسبوع الماضي، مع استمرار موجة البرد في المنطقة.

وارتفع متوسط السعر الأسبوعي لنظام الشمال والبلطيق في “نورد بول”، وهو سوق الطاقة الرائدة في أوروبا، بنسبة 8.5 في المائة ليصل إلى 48.7 أورو لكل ميغاواط/ ساعة.

وقالت الشركة إن الوضع العام لنظام الكهرباء قد تضرر بسبب الاستهلاك المرتفع في بلدان الشمال الأوروبي، وتراجع توليد الكهرباء في فنلندا واستونيا، حيث سجلت فقط حوالي 1.8 غيغاواط/ساعة من القدرة المتاحة بسبب أشغال الصيانة.

واستوردت ليتوانيا، خلال الأسوبع الماضي، 74 في المائة من الكهرباء، 29 في المائة منها من السويد، و 6 في المائة من لاتفيا وإستونيا وفنلندا، و65 في المائة من دول أخرى.

اقرأ أيضا