أخبارشركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات الرياح تعلن أن زبونها الهندي “بوويريكا ليميتيد” قد وقع…

أخبار

02 أبريل

شركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات الرياح تعلن أن زبونها الهندي “بوويريكا ليميتيد” قد وقع أول طلب عالمي للحصول على نوع متطور من التوربينات

كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات الرياح أن زبونها الهندي “بوويريكا ليميتيد” قد وقع أول طلب عالمي للحصول على نوع متطور من التوربينات لفائدة مشروع إنتاج 50 ميغاواط بمزرعة طاقة الرياح بهاتيل في ولاية غوجارات.

وذكر بلاغ للشركة أنه “تم الحصول على المشروع في إطار مزاد علني لطاقة الرياح في غوجارات الذي أغلق في دجنبر 2017”.

وتعتبر التوربينات التي ستزود بها المزرعة من التوربينات المتطورة لشركة فيستاس والتي تم تصميمها لأسواق معينة ، مثل الهند ، التي توفر إمكانية توليد الطاقة بشكل جيد في ظروف الرياح المتوسطة والمنخفضة والاضطراب الجوية.

ويشمل الاتفاق عقدا للصيانة لمدة 15 سنة ، حيث من المتوقع أن يبدأ تسليم التوربينات في الربع الأخير من سنة 2018.

وقال كلايف تورتون ، رئيس شركة “فيستاس” بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ ، إن “هذا الطلب يقوي علاقتنا مع شركة بوويريكا”.

من جهته ، قال ناريش أوبروا ، الرئيس المدير العام لشركة بوويركا ، إن شركة “فيستاس” تعد منذ أكثر من 10 سنة شريكا لبووريكا في إطار مشاريع طاقة الرياح في الهند ، مشيرا إلى أن بووريكا تعتبر أول شركة في الهند ستستخدم هذه التوربينات

======================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:

ستوكهولم / أعلنت السويد، أمس الأحد ، عن فرض رسوم طيران جديدة ، تطبق على جميع رحلات المسافرين من البلاد ، في إطار الإجراءات المتبعة للتقليص من تأثير السفر الجوي على المناخ.

وأكدت وزيرة التنمية الدولية والمناخ ، إيزابيلا لوفين ، في تصريح لصحيفة (داغنس نيهيتر) السويدية ، أن هذه الرسوم تهدف إلى التقليل من البصمة الكربونية للرحلات الجوية ، وذلك بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في هذه الرحلات.

وستتحمل جميع الرحلات المغادرة من المطارات السويدية ، رسوما إضافية تتراوح بين 60 و400 كرونة سويدية (من 7 إلى 49 دولارا / من 6 إلى 39 أورو).

وستطبق هذه الرسوم على الجميع باستثناء الأطفال ، وأطقم الطيران ، والركاب الذين يتوقفون دون تغيير الطائرات ، وفي ظروف معينة ، أو أولئك الذين في طريقهم للحاق برحلة أخرى.

ووفقا لاستطلاع للرأي نشر في 25 مارس الماضي أنجزته صحيفة (داغنس نيهيتر) ، فإن 53 في المائة من السويديين يؤيدون فرض هذه الرسوم الجديدة.

وينتقد حزب الوسط المعارض فرض هذه الرسوم الجديدة ، داعيا إلى إجبار الطائرات على استخدام الوقود الحيوي جزئيا.
======================
ذكرت وسائل إعلام سويدية أن السيارات التي تعمل بدون سائق ، والتي يتم اختبارها في حي كيستا التقني والتجاري في ستوكهولم ، ستسير بسرعة 20 كيلومتر في الساعة.

وأشارت إلى أن السرعة القصوى السابقة قبل إجراء الاختبار بلغت فقط 12 كيلومترا في الساعة.

وقال بيتر هافمار ، المدير العام لشركة “نوبينا للتكنولوجيا” ، “لقد أجرينا الاختبار في أوقات صعبة من السنة الجارية مع وجود الكثير من الثلوج “.

وأظهرت الأبحاث التي أجراها باحثون في المعهد الملكي للتكنولوجيا في ستوكهولم أن ردود فعل الركاب على الحافلات ، التي تعمل بدون سائق ، تظل إيجابية بشكل عام.

ومن المتوقع أيضا إطلاق اختبار آخر للحافلات في غوتيبورغ التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في هذا البلد الاسكندنافي.

=====================

أوسلو / أشارت وسائل إعلام إلى أن صيد الحيتان في بحر النرويج قد انخفض خلال السنة الماضية إلى 11 حوتا ، مقابل 350 خلال سنة 1950.

وتعزى هذه النتيجة إلى ارتفاع أسعار وقود تشغيل السفن التي تستعمل في أنشطة صيد الحيتان.

ويقوم العديد من الصيادين بأنشطة صيد الحيتان في هذا البلد الاسكندنافي الذي يصدره إلى بعض البلدان مثل اليابان.

وكانت الحكومة النرويجية قد قررت زيادة عدد الحيتان التي من المحتمل أن يتم صيدها في مياهها ، خلال السنة الجارية ، إلى 1278.

ويهدف هذا الإجراء ، الذي يمثل زيادة بنسبة 28 في المائة ، مقارنة مع السنة الماضية ، إلى إعطاء دفعة قوية لهذا النشاط الذي انتقد بشدة من قبل المدافعين عن الحيوانات.

وتعتبر النرويج وأيسلندا الدولتان الوحيدتان في العالم اللتان تسمحان بصيد الحيتان ، في حين تقوم اليابان بالصيد لأغراض علمية.

وتوقفت اليابان خلال موسم 2014-2015 عن صيد الحيتان ، لكنها عادت للقيام بهذا النشاط لأهداف علمية ، حيث اصطادت في الفترة ما بين دجنبر 2015 ومارس 2016، نحو 333 حوتا.
=====================
هلسنكي / تستحوذ شركة “شانيينغ” الصينية لصناعة الورق ومنتجات التعبئة والتغليف على حصة كبيرة في مصنع المصفاة الحيوية في كيميجارفي في شمال فنلندا.

وقالت شركة بوريال بيوريف ، التي ستدير المشروع في فنلندا ، إنها وقعت اتفاقا مع “شانيينغ” لكي تشكل المساهم الرئيسي في المصنع.

وأكدت بوريال بيوريف أن القيمة الإجمالية للاستثمار تبلغ نحو 950 مليون أورو ، حيث سيبدأ بناء المصفاة خلال السنة الجارية ، على أنه من المتوقع أن تبدأ عملياته في أوائل سنة 2020 ، مشيرة إلى أنه سيشغل نحو 1000 شخص بشكل مباشر وغير مباشر.

ومن المتوقع أن ينتج المصنع سنويا 500 ألف طن من المواد الحيوية والمواد الكيميائية الحيوية ، وعلى الخصوص ، لب الورق ، والأخشاب ، وزيت الصنوبر.

وعبر هايكي نيفالي ، المدير الإداري لشركة بوريال بيوريف ، عن الأمل في أن يستقطب هذا المشروع أيضا المستثمرين من فنلندا وأوروبا.

وأضاف أنه تم الاتفق مع الشركة الصينية على أن يتم ضمان حقوق الأقلية المساهمة وقيمة الاستثمار.

وأشارت شركة بوريال بيوريف إلى أن الحصول على تصريح بناء المصنع يتطلب إجراء تقييم للأثر البيئي من قبل وكالة الإدارة الإقليمية لولاية شمال فنلندا ، وموافقة السلطات الصينية.

=====================

تالين / أوقفت شركة “مولر” البلطيقية للاستيراد ، الوكيل الحصري لفولكسفاغن أودي في لاتفيا وليتوانيا ، وفولكسفاغن في دول البلطيق الثلاث ، مبيعاتها من السيارات التي تعمل بواسطة الغاز الطبيعي المضغوط.

وأشارت الشركة إلى أن ذلك يرجع إلى “نقص المعدات اللازمة لمحطات التفتيش التقنية المحلية لفحص أسطوانات الغاز “.

وأكدت القناة التلفزية الاستونية “إي آر آر” ، على موقعها بشبكة الانترنت ، أن عملية تسليم السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط توقفت من خلال مصنع دول البلطيق.

وأبرزت أن السبب يكمن في أن محطات التفتيش غير مستعدة على المستوى التقني للتحقق من أسطوانات الغاز وفقا لمتطلبات التوجيه الأوروبي حول هذا المجال.

وتأمل “مولر” البلطيقية للاستيراد في أن يكون الوضع الحالي مؤقتا ، مبرزة أن مبيعاتها ، خلال السنوات الأخيرة ، من السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط ، كانت مرتفعة ، وهو ما جعل المستورد يستكشف الحلول الممكنة.

وباعت الشركة نحو 10 آلاف سيارة من نوع فولسفاغن أودي وفولكسفاغن في دول البلطيق خلال سنة 2017 وحققت رقم معاملات بقيمة 232 مليون أورو.

اقرأ أيضا