أخبارشركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات طاقة الرياح تعلن عن تجديد وتوسيع مجموعة من عقود الخدمات…

أخبار

05 أبريل

شركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات طاقة الرياح تعلن عن تجديد وتوسيع مجموعة من عقود الخدمات مع زبون لم تكشف عنه

كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات طاقة الرياح عن تجديد وتوسيع مجموعة من عقود الخدمات مع زبون لم تكشف عنه لإنتاج 1150 ميغاواط ضمن أربعة مشاريع لطاقة الرياح في الولايات المتحدة.
وذكرت الشركة ، في بلاغ لها ، أن هذا الزبون يتوفر ، بفضل اتفاقيات الخدمات طويلة الأمد ، على إمكانية الاستفادة التفضيلية من الخبرة الدولية لفيستاس ، من خلال تحسين خدمات الآليات وتخفيض تكاليف التشغيل وإنتاج الطاقة.
وأشارت إلى أنه تم اعتماد عقود الخدمات طويلة الأمد من أجل الرفع من القدرة والأداء وإنتاج الطاقة.
وقال رئيس قسم المبيعات والخدمات لدى شركة “فيستاس” في الولايات المتحدة وكندا ، كريس براون ، “إننا جد سعداء بتوسيع شراكاتنا على مستوى الخدمات والاستمرار في تحسين الأداء طويل الأمد وأرباح المشاريع”.
وأكد أن هذه العقود “تبرز التزام الزبون بإنتاج الطاقة بأقل تكلفة من خلال تحسين أداء المشروع على المدى الطويل ، ويسعدنا أن نساهم في هذا الالتزام”.
وتعتبر شركة “فيستاس” من خلال مشاريعها في العديد من المناطق ، وضمنها أمريكا الشمالية ، أكبر مزود لتوربينات طاقة الرياح في العالم.
وتعد صناعة توربينات طاقة الرياح محركا هاما للنمو بالنسبة للصناعة الأمريكية ، خاصة أن أغلب مكوناتها الأساسية تأتي من مصادر محلية.
وأنفقت شركة “فيستاس” ، خلال سنة 2017 ، أكثر من 1.4 مليار دولار على سلسلة التوريد التابعة لها في الولايات المتحدة لدعم إنتاج ونقل وتشغيل توربينات طاقة الرياح.
====================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
اعتبر أحد الصيادين الكبار في الدنمارك أن السياج ، الذي تبلغ مسافته 70 كيلومترا وسيقام على الحدود مع ألمانيا بهدف الحماية من انتشار مرض حمى الخنازير الافريقية ، “لن يكون فعالا”.
وكان قد عقد العديد من سكان جنوب جوتلاند ، أول أمس الثلاثاء ، اجتماعا مع وزير الغذاء والبيئة إسبين لوندي لارسن ، لمناقشة إقامة هذا السياج الذي تم الإعلان عنه خلال الشهر الماضي في إطار الإجراءات الرامية إلى منع انتشار حمى الخنازير الافريقية في الدنمارك.
وقال هانز كريستنسن ، وهو صياد ومؤلف عدة كتب حول الصيد البري ، إن السياج لن يؤدي إلى منع الخنازير البرية من عبور الحدود مع ألمانيا.
وأكد كريستنسن ، الذي يتتبع حياة الخنازير وهجراتها ، أن الخازير لا تعيش في المنطقة الواقعة بين مدينة فلنسبورغ الألمانية ووتوندر، حيث سيتم بناء السياج ، بل في شرق فلنسبورغ وتذهب إلى الدنمارك من خلال مضيق فلنسبورغ.
وأضاف كريستنسن أنه “يمكن للخنازير السباحة عبر المضيق البحري ، ونحن نعرف أن الخنازير البرية تسبح في الماء بشكل جيد ، فقد سبق أن عبر عدد منها مضيق فلنسبورغ”.
====================
وشدد على أنه لم تتم دراسة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بما فيها الكفاية ، مشيرا إلى أنه ليس من المعقول إنفاق نحو 80 مليون كرونة دنماركية (11 مليون أورو) على “سياج عديم الفائدة”.
وكانت الدنمارك قد أعلنت في مارس الماضي أنها تعتزم تشييد سياج على الحدود مع ألمانيا لمواجهة مرض حمى الخنازير الافريقية.
وأبرزت الدنمارك أن هذا الإجراء ، الذي يندرج في إطار جهودها للتصدي لتهديد حمى الخنازير الافريقية ، يهدف إلى منع وصول الخنازير البرية المصابة بهذا المرض.
ومن المنتظر أن يحصل قرار تشييد هذا السياج على موافقة برلمان البلاد ، خاصة بعد أن عبر حزب الشعب الدنماركي عن تأييده لمبادرة الحكومة.
وسيتم بناء السياج في مسافة 70 كيلومترا على طول الحدود مع ألمانيا ، مع ارتفاع بنحو 1.5 متر.
====================
ستوكهولم / ذكر مكتب الإحصاء السويدي أنه أصبح يلتجأ بشكل كثيف منذ سنة 2016 إلى استعمال حمأة محطات البلديات السويدية لمعالجة مياه الصرف الصحي على الأراضي الفلاحية.
والحمأة عبارة عن مواد مترسبة في محطات معالجة مياه الصرف الصحي وخزانات التحليل ، وتحتوي أغلب مكوناتها على الفضلات التي تشكل العناصر الغذائية الأساسية للنباتات لكونها تحتوي على الكالسيوم والكربون والنيتروجين ومواد عضوية.
وبلغ مجموعها نحو 69 ألف و500 طن من المادة الجافة ، وهو ما يعادل 34 في المائة من إجمالي الإنتاج الصافي.
ويمثل حجم الحمأة المستعملة حاليا على الأراضي الفلاحية زيادة بنحو 36 في المائة ، مقارنة مع استخدامها خلال سنة 2014.
وكان هناك استعمال مكثف لتربة النباتات المحتوية على تركيزات الفسفور العالية والعادية (نحو 55 ألف و600 طن)، أي ما يعادل 27 في المائة من الإنتاج الصافي.
وانخفض استخدام حمأة الصرف الصحي في تربة النباتات بنسبة 6 في المائة مقارنة مع سنة 2014.
====================
أوسلو / ذكرت شركة “غاسكو” النرويجية للغاز أنه سيتم تعزيز شفافية تقاريرها حول تدفقات الغاز إلى أوروبا ، وأداء حقول الغاز البحرية ومحطات المعالجة البرية.
وأكدت أنه سيتم تقديم المعلومات في الوقت المناسب حول كميات الغاز التي تغادر خطوط الأنابيب البحرية نحو محطات الاستقبال في بريطانيا وألمانيا وبلجيكا وفرنسا.
كما أشارت شركة “غاسكو” إلى أنها ستوفر معلومات عن حالات الانقطاع المفاجئ التي حدثت سابقا.
وقالت متحدثة باسم “غاسكو” إن “الجميع سيحصل للمرة الأولى على المعلومات في نفس الوقت مع منتجي الغاز” ، مشيرة إلى شركتي “ستات أويل” و”شيل”.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن “هذه الشركات ترغب في اعتماد المزيد من الشفافية”.
وستبدأ الشركة قريبا الإعلان عن عمليات الصيانة المخطط لها والانقطاعات المفاجئة التي تؤثر على تدفقات الغاز بنحو خمسة ملايين متر مكعب يوميا.
وأضافت الشركة أنها ستوفر معلومات عن تأثير الانقطاعات على السعة المتاحة في أي منطقة أو جزء من نظام النقل ، بالإضافة إلى التدفقات الفعلية.
واعتبرت أن ذلك سيعطي نظرة عامة جيدة عن النتائج الحقيقية لأعمالها ، حيث أن المعلومات المتاحة حاليا تعتمد بالدرجة الأولى على التقديرات فقط.
====================
فيلنيوس / ذكرت صحيفة (فيرسلو زينيوس) أن مجموعة “ليتفيريوود” الليتوانية تبحث عن موردين في روسيا وبيلاروسيا لمواجهة النقص في الأخشاب والوقود الحيوي في ليتوانيا.
وأكد فيداز بودزوكاس ، مالك الشركة ومديرها العالم ، أنه “ينبغي انتظار سنوات قبل أن تبدأ روسيا وبيلاروسيا العمل مباشرة مع الغرب” ، مضيفا “نحن نضع أنفسنا كوسيط بين الشرق والغرب”.
وتقوم الشركة بتصدير الأخشاب والوقود الحيوي إلى عدة بلدان من ضمنها بولونيا وبلجيكا وألمانيا ولوكسمبورغ وفرنسا وهولندا والنرويج والدنمارك والهند.
====================
هلسنكي / دعت مجموعة “وارتسيلا” الفنلندية للتكنولوجيا ، التي تعد من أكبر مصنعي المحركات البحرية في العالم ، الحكومات ومالكي السفن إلى الالتزام بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وقال ياكو إسكولا ، المدير العام لشركة “وارتسيلا” ، خلال اجتماع عقده مؤخرا في لندن مسؤولو عدد من شركات الشحن الدولية ، إن الدعم الذي قدم سابقا للشركات كان ضروريا لمنح أحواض بناء السفن المزيد من الثقة للاستثمار في التكنولوجيات النظيفة.
واعتبر ياكو إسكولا أن العديد من الشركات البحرية اعتمدت أنظمة أكثر صرامة مما أدى إلى عدم استثمارها بالشكل الكافي في التكنولوجيات التي تجعل المحركات الموجودة أكثر نجاعة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وأضاف أن الغاز الطبيعي المسال أصبح خيارا شائعا بالنسبة للعبارات الجديدة ، مبرزا أن أغلب طلبات التزود بالمحركات الجديدة ستركز خلال السنوات المقبلة على الغاز الطبيعي المسال.
وشدد على أن هناك حاجة إلى المزيد من الاستثمارات في البنية التحتية للتزود بالوقود والغاز الطبيعي المسال ، من أجل اعتماد محركات الغاز على نطاق أوسع في الشحن التجاري.
ويرى إسكولا أن سلطات الموانئ تحتاج أيضا إلى منحها صلاحيات أوسع للتحقق من امتثال السفن للالتزامات الخاصة بخفض الانبعاثات.
ويرغب نشطاء حماية البيئة وبعض دول الاتحاد الأوروبي في خفض نحو 70 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن أنشطة الشحن بحلول سنة 2050 ، مقارنة بمستويات سنة 2008.
ومن المنتظر أن تجري المنظمة البحرية الدولية ، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة ، ومركز تنسيق الإجراءات البحرية الدولية ، خلال الأسبوع الجاري ، نقاشات هامة حول التدابير التي يمكن اعتمادها للحد من الانبعاثات الملوثة.
يذكر أن انبعاثات السفن ، التي تمر عبر المحيط ، تمثل حوالي 2.5 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على مستوى العالم ومن المتوقع أن ترتفع نتيجة زيادة حجم التجارة الدولية.

اقرأ أيضا