أخبارشركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح تواصل تطبيق مبادراتها الاستراتيجية التي تعكس تطور…

أخبار

04 يونيو

شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح تواصل تطبيق مبادراتها الاستراتيجية التي تعكس تطور سوق الطاقة

كوبنهاغن – تواصل شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح تطبيق مبادراتها الاستراتيجية التي تعكس تطور سوق الطاقة ، مع عزمها استقطاب زبناء جدد وإنجاز مشاريع توفر خدمات جيدة للزبناء.

وذكر بلاغ للشركة أنها “تستفيد من خبرتها الفريدة في الحلول الخاصة بطاقة الرياح من أجل دعم الزبناء عبر سلسلة القيمة المتعلقة بتوربينات طاقة الرياح ، من ضمنها تطوير المشاريع مع الشركاء الاستراتيجيين والزبناء الأساسيين”.

وأكدت أنها تلقت ، في هذا السياق ، طلبا لتوريد توربينات متطورة بطاقة 100 ميغاواط من قبل “سوتيرن بووير” ، وهي مورد رئيسي للطاقة بالجملة في الولايات المتحدة والتابعة لشركة “سوتيرن كومباني” لفائدة مشروع “وايلدهورس” الجديد لطاقة الرياح في أوكلاهوما.

وتم تطوير مشروع “وايلدهورس” لطاقة الرياح من قبل “روارينغ فورك ويند” ، وهو مشروع مشترك بين “أمريكاس ديفلومبمنت” وشركة “ستيلهيد أمريكاس” التابعة لشركة “فيستاس” في أمريكا الشمالية.

وقال كريس براون ، رئيس قسم المبيعات والخدمات لدى “فيستاس” في الولايات المتحدة وكندا ، إن “سوتيرن بووير” تتوفر على منشآت للطاقة المتجددة في عدد من السواحل ، مشيرا إلى أن “فيستاس تظهر مرة أخرى من خلال هذه الطلبية الجديدة قدرتها على الاستفادة من خبرتها الواسعة عبر سلسلة قيمة لتوربينات طاقة الرياح وتطوير حلول تستجيب للحاجيات الخاصة للزبناء”.

وأضاف أن “فيستاس اقترحت حلولا لكل مراحل دورة حياة المشروع لضمان أعلى تكلفة للطاقة والتكنولوجيا المتميزة وأفضل أداء للمزرعة”.

وتتضمن الطلبية توريد ووضع التوربينات رهن الخدمة ، بالإضافة إلى عقد خدمة لمدة 20 سنة ، على أن يتم البدء في تسليم التوربينات خلال الربع الثاني من سنة 2019.

=======================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
أنهت مبادرة “بي 4 جي” للتنمية المستدامة ، وهي شراكة من أجل تحقيق النمو الأخضر والأهداف العالمية 2030 ، التي تمكن من تسريع تنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ، مرحلتها الأولى الخاصة بطلبات تمويل الشراكات.

وتم فتح الباب لتلقي الطلبات منذ بداية فبراير إلى غاية مارس 2018 ، حيث قدمت أكثر من 450 مذكرة من قبل الفاعلين الذين يرغبون في توقيع شراكات من أكثر من 80 دولة.
وتلبي 160 منها معايير الترشح ، وتم اختيار 26 من الطلبات ، حيث تهم 11 منها المشاريع الأولى التي قد يصل تمويلها إلى 100 ألف دولار ، و8 طلبات لتمويل التوسع (قد يصل التمويل إلى مليون دولار) ، و7 ملفات لتأسيس شراكات لدعم مجالات سميت ب”تيسير بي 4 جي هوب”.

وتشارك الأطراف المعنية الدنماركية في أربع طلبات لمشاريع أولية وفي مشروعين لتمويل التوسيع ، وآخر في مجال التيسير.

وتمت دراسة الطلبات من قبل مسؤولي مبادرة “بي 4 جي” في واشنطن بمساعدة المنظمات الشريكة والخبراء الخارجيين.

وأجريت دراسة تقيمية لكل طلب بناء على مجموعة من المعايير المعتمدة ، خاصة الأهلية والتأثير الاقتصادي وتوفر عنصر الابتكار والقابلية لاستدامة التنفيذ.

ومن المتوقع فتح المجال للائحة جديدة من الطلبات خلال الخريف المقبل ، على أساس تحديد الموعد النهائي لتقديمها في الربيع المقبل.

========================

هلسنكي / أعلن المعهد الوطني للبيئة بفلنلندا أن مستويات المياه في الأنهار والبحيرات في البلاد بدأت في الانخفاض منذ منتصف ماي الماضي.

وأشار المعهد ، في بلاغ له ، إلى أن المياه بلغت في بداية الشهر الماضي مستويات أعلى من المعتاد في شمال منطقة لابوني.

وأضاف المصدر ذاته أن “تدفقات المياه الساحلية في جنوب وغرب البلاد كانت أقل من المتوسط ، ولكن مستويات المياه ، على الخصوص ، في بحيرات شرق فنلندا ، لا تزال أعلى من المتوسط الموسمي”.

وأكد المعهد أن درجات حرارة مياه البحيرات ارتفعت خلال ماي الماضي لتصل إلى مستويات قياسية ، خاصة في جنوب البلاد.

وقد ارتفع متوسط درجات حرارة المياه في جنوب البلاد ، خلال ماي الماضي ، ليصل إلى نحو 20 درجة.

وأشارت يوهانا كورهونن ، من المعهد الوطني للبيئة بفنلندا ، إلى أن مستويات الأنهار في السواحل الجنوبية والغربية سجلت انخفاضا ، مقارنة مع المعدلات المعتادة بسبب الرياح القوية.

وأكدت أنه على الرغم من موسم الجفاف ، تجاوزت بحيرات منطقة يوفاسكولا المستويات المعتادة بشكل كبير ، لكن مستويات المياه في أغلب البحيرات قد بدأت في الانخفاض.

وأبرز المعهد أن “الطقس الحار والرطوبة المنخفضة قد ساهما في التقليل من التدفق ورفع درجة حرارة المياه السطحية للبحيرات ، مما أدى إلى زيادة التبخر إلى مستويات أعلى”.

========================

تالين / ذكر المعهد الوطني للأرصاد الجوية باستونيا أن ماي الماضي كان الشهر الأكثر سخونة في البلاد منذ أكثر من خمسين سنة.

وأكد المعهد أن درجات الحرارة المرتفعة تسببت في تدفق كتل هوائية ساخنة من الغرب إلى الشرق ، مشيرا إلى أنه من المعتاد أن تنتقل في مثل هذه الفترة مناطق الضغط المنخفض في المحيط الأطلسي إلى إستونيا ، مما يؤدي إلى أجواء أكثر رطوبة مع هبوب رياح خفيفة.

وشهدت مناطق شمال أوروبا ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة ، وذلك قبل البداية الرسمية لفصل الصيف في 21 من يونيو الجاري.

وقال عدد من علماء الأرصاد الجوية إن عدد ساعات سطوع الشمس سجلت رقما قياسيا خلال ماي الماضي ، بواقع 348 ساعة ، مشيرين إلى أن الرقم القياسي قد بلغ 347 ساعة.

=======================

أوسلو / ذكر معهد الأرصاد الجوية النرويجي أن متوسط درجة الحرارة بلغ خلال الشهر الماضي 4.2 درجة مائوية أعلى من المعدل الطبيعي.

كما تم تسجيل رقم قياسي جديد لدرجات الحرارة يوم الأربعاء الماضي بنحو 32.7 درجة مائوية في منطقة إتني بمقاطعة هوردالاند.

وقال عالم المناخ ، يوستين مامين ، من معهد الأرصاد الجوية النرويجي “لم نشهد شهرا ساخنا مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة مثلما شهدناه في شهر ماي الماضي” ، خاصة مع تسجيل درجات حرارة قياسية في 73 منطقة مختلفة في جميع أنحاء البلاد.

اقرأ أيضا