أخبارشركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح تعلن أنها تلقت طلبا من شركة “إكسل” الأمريكية لشراء…

أخبار

19 يونيو

شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح تعلن أنها تلقت طلبا من شركة “إكسل” الأمريكية لشراء العديد من التوربينات المتطورة (442 ميغاواط)

 كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح أنها تلقت طلبا من شركة “إكسل” الأمريكية الرائدة في مجال إنتاج طاقة الرياح ، ومقرها في مينابوليس بمينيسوتا ، لشراء العديد من التوربينات المتطورة (442 ميغاواط).

ويندرج اقتناء هذه التوربينات في إطار التوسع الدولي لشركة “إكسل” في مجال طاقة الرياح من خلال إضافة قدرات جديدة لتوليد طاقة الرياح وإنجاز 12 مشروعا في سبع ولايات أمريكية.

وسيؤدي هذا التوسع إلى زيادة قدرة إنتاج الشركة لطاقة الرياح إلى أكثر من 10 آلاف ميغاواط بحلول نهاية سنة 2021.

وقال كريس براون ، رئيس قسم المبيعات والخدمات لدى شركة “فيستاس” في الولايات المتحدة وكندا ، “نحن سعداء بتوسيع محفظتنا مع إكسل للطاقة وتوفير توربينات متطورة تساعدها على تحقيق رؤيتها المتمثلة في توفير طاقة الرياح لزبنائها”.

وأضاف براون أن “طاقة الرياح تساهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي لكون إنتاج وتركيب وتشغيل هذه التوربينات يؤدي إلى نتائج اقتصادية هامة ، خاصة على مستوى خلق مناصب شغل مستقرة على المدى الطويل”.

ويتضمن الطلب توريد ووضع التوربينات رهن الخدمة وعقد خدمة لمدة 10 سنوات ، على أساس أن يتم البدء في تسليم التوربينات خلال الربع الأخير من سنة 2018.

وتشترك كل من “إكسل” للطاقة و”فيستاس” في إنجاز مشروع “ريش كريك” في كولورادو الذي يعد أكبر مشروع لطاقة الرياح في الولاية.

=========================

ستوكهولم / تعتبر الأغذية المدرسية والنفايات الغذائية والأطعمة الذكية من النماذج المدرجة في مبادرات دليل “قائمة الحلول الشمالية للسياسة الغذائية المستدامة” الصادر عن مجلس وزراء الشمال.

ويهدف إصدار هذا الدليل إلى إثارة الاهتمام الدولي بأفكار منطقة الشمال الأوروبي حول التغذية ، وتقديم نماذج مبتكرة حول الاستهلاك الصحي الذي يخدم التنمية المستدامة.

وتعد المرة الأولى التي يتم فيها تجميع المبادرات السياسية الغذائية الأكثر ابتكارا في منطقة الشمال في وثيقة واحدة.

وتوضح النماذج ال24 المدرجة في هذا الدليل الكيفية التي يمكن من خلالها التحول نحو استهلاك أكثر استدامة ، وتتطرق للحلول المختلفة في المجالات المرتبطة بالتغذية ، وتعرف بالثقافة الغذائية في المنطقة ، وكيفية تدبير مخلفات الطعام والنظم الغذائية المستدامة.

ويقدم هذا الدليل بعض الأجوبة الملموسة من أجل إيجاد حلول للعديد من المشاكل المطروحة على المستوى الغذائي ، ويمثل مقاربة جديدة في التشجيع على تبني ثقافة غذائية صحية.

وقالت أنيكا سوهلستروم ، المديرة العامة للوكالة السويدية للأغذية ، إن الوكالة تتوفر على برنامج يوجه عملها إلى غاية سنة 2030 ، معتبرة أن “الغذاء مجال أساسي لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، وهو ما يدفعنا إلى وضع مبادئ توجيهية وإجراءات غذائية طموحة من أجل استهلاك المواد الغذائية الصحية”.

وذكرت بأن منظمة الصحة العالمية قد أصدرت ، خلال ماي 2018 ، تقريرا يؤكد أن النظام الغذائي المتبع في شمال أوروبا صحي ومستدام.

وأكدت أن “حكومات بلدان الشمال الأوروبي تتخذ إجراءات فعلية لكي تكون الأنظمة الغذائية المتبعة في المنطقة صحية بالنسبة لمواطنيها وللعالم”.

من جهتها ، أكدت جيسيكا فانزو ، أستاذة السياسات والأخلاقيات الغذائية والزراعية العالمية ، ومديرة البرنامج العالمي لجامعة جونز هوبكنز حول الأخلاقيات والسياسة الغذائية ، أنه توجد أمثلة جديدة على هذه السياسات مثل “نموذج كوبنهاغن” للوجبات العامة.

وأبرزت الوثيقة أن السياسات الغذائية لدول الشمال ناجحة لأنها قائمة على معطيات جيدة ومنفتحة وشاملة ومستدامة.

من جانبه ، عبر جواو بريدا ، رئيس مكتب أوروبا لمنظمة الصحة العالمية ، عن “ترحيب المنظمة بهذه المقاربة المتمثلة في تبني سياسة تهتم بالتغذية وبالثقافة الغذائية كوسيلة لتجنب الأمراض وتعزيز الاستهلاك الغذائي الأكثر استدامة”.

ويهدف دليل “قائمة الحلول” إلى جعل الخبرات والمعلومات الأساسية متاحة وشفافة للأطراف المعنية الأخرى ، وتقديم نظرة حول اعتماد الحكومات الشمالية سياسات غذائية تستجيب لمطالب المختصين والمستهلكين ، وتسليط الضوء على التنمية المستدامة في المنطقة.

=========================

هلسنكي / أعلنت مجموعة “فورتوم” الفنلندية أنها ستطعن في الحكم الذي أصدرته محكمة الاستئناف الإدارية السويدية ، خلال الأسبوع الماضي ، حول تقديرات أداء ضريبة الأملاك المتعلقة بتوليد الطاقة الكهرومائية لفرعها في السويد خلال الفترة من 2009 إلى 2014.

وقالت الشركة الفنلندية ، في بلاغ لها ، إن “قرار المحكمة ليس في صالح فورتوم ويتنافى مع القرار السابق للمحكمة الإدارية ، وستقوم فورتوم بالطعن أمام المحكمة الإدارية العليا”.

ويصل المبلغ المتعلق بهذا الحكم ، مع احتساب الفوائد ، إلى حوالي 520 مليون كرونة سويدية (حوالي 50 مليون أورو).

وخضعت محطات الطاقة الكهرومائية في السويد لضريبة الملكية التي أدت إلى أداء ضريبي مرتفع.

وقال ريغو سالو ، المسؤول لدى شركة “فورتوم” ، “لقد خضع توليد الطاقة الكهرومائية ، على مر السنين ، لأعباء ضريبية متزايدة أثرت على مناخ الاستثمار وأضرت بالعمل المستدام للمحطات القائمة”.

وأضاف أن “قرار البرلمان السويدي بتخفيض نسبة ضريبة الأملاك على إنتاج الطاقة الكهرومائية إلى المستوى العادي يدعم العمليات المستقبلية للفاعلين في هذا المجال ، لكن ضريبة الأملاك أضرت بأنشطتنا لعدة سنوات”.

قالت شركة “وارتسيلا” الفنلندية العملاقة للطاقة ، أمس الاثنين ، إنه سيتم خلال السنوات المقبلة إنتاج كميات كبيرة من طاقة الرياح في فنلندا استنادا إلى السوق.

وأكدت الشركة ، التي قامت بحساب القدرات الإنتاجية للطاقة ، أن هذا الأمر سيساهم في إدخال تغييرات على نظام التزويد بالكهرباء في فنلندا ، مشيرة إلى أن “طاقة الرياح تخضع لتنافسية كبيرة في البلاد”.

وذكر بلاغ لشركة “وارتسيلا” أن “الشركة تقدر ، بناء على النتائج ، أن طاقة الرياح أصبحت بالفعل قادرة على المنافسة في فنلندا ، ويبلغ مستوى سعر طاقة الرياح الجديدة حوالي 30 أورو/ميغاواط في الساعة”.

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن ترتفع بشكل كبير قدرة طاقة الرياح في السوق الفنلندية التي قد تصل إلى سبعة أضعاف القدرات الحالية بحلول سنة 2030.

واعتبرت الشركة أن الزيادة في طاقة الرياح ستؤدي إلى تقليص تكاليف توليد الكهرباء والانبعاثات في فنلندا بنحو 30 في المائة ، مشددة على أن طاقة الرياح تقترن بالقدرة المرنة على الإنتاج والتوفر على مضخات حرارية تمكن من تجديد التدفئة المركزية ، مما يقلل بشكل كبير من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

==========================

أوسلو / أقلعت أول أمس الاثنين من مطار أوسلو أول طائرة كهربائية نرويجية ، وذلك في إطار الخطوات الرامية إلى جعل الرحلات الداخلية تعتمد على هذا النوع من الطائرات.

وتم تشغيل طائرة “ألفا إلكترو جي2” ، التي أنتجت في سلوفينيا ولا تحتاج سوى لساعتين فقط للشحن ، من قبل داغ فالك-بيترسن ، الرئيس المدير العام لشركة الطيران العمومية “أفينور” التي تدير مطارات النرويج.

وترغب شركة “أفينور” في أن يتم تأمين جميع الرحلات التي تصل مدتها إلى ساعة ونصف من خلال طائرات كهربائية ، مبرزة أن هذه المبادرة ستشمل جميع الرحلات الداخلية والرحلات المتوجهة نحو العواصم الاسكندنافية المجاورة.

وأكدت النرويج أنها تعتزم شراء طائرات ركاب تعمل بالطاقة الكهربائية في السنوات المقبلة للمساعدة في إبطاء تغير المناخ.

وأبرزت شركة “أفينور” ، التي تدير 45 مطارا في النرويج ، إن الالتزام تجاه الطائرات التي تعمل بالبطاريات يمكن أن يشجع شركات مثل “إيرباص” و”بوينغ” على تطوير تكنولوجيا كهربائية وهجينة.

يذكر أن النرويج تعد أكبر منتج للنفط الخام في أوروبا الغربية ومن الدول الرائدة في المجال النفطي على المستوى العالمي ، ويساهم قطاعا البترول والغاز بنحو 25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ويشكلان نصف صادرات النرويج نحو الخارج.

اقرأ أيضا