أخبارشركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح تعلن أنها حصلت على طلب من شركة “يولوس فيند” لتصنيع…

أخبار

A service vessel makes its way past wind turbines run by Germany's biggest power supplier Eon at the offshore wind farm "Amrumbank West" near the North Sea Island of Helgoland, November 4, 2015.    AFP PHOTO / TOBIAS SCHWARZ / AFP PHOTO / TOBIAS SCHWARZ
01 Jan

شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح تعلن أنها حصلت على طلب من شركة “يولوس فيند” لتصنيع توربينات بنحو 279 ميغاواط لفائدة أربع مزارع لطاقة الرياح في السويد

كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح، أنها حصلت على طلب من شركة “يولوس فيند” لتصنيع توربينات بنحو 279 ميغاواط لفائدة أربع مزارع لطاقة الرياح في السويد.
ويشمل هذا العرض توريد وتركيب وتشغيل 61 من المعدات لفائدة مشاريع يتم إنجازها في محطات “كراكتوربيت” و”نيلاندبيرغين” و”سوتيرفالان” و”أنيبيرغ”.
ومن المتوقع تسليم هذه التوربينات خلال الربع الأخير من سنة 2018 لفائدة مزرعة “أنيبيرغ”، في حين يتم تسليم تلك المتعلقة بمزارع “كراكتوربيت” و”نيلاندبيرغين” و”سوتيرفالان” خلال الربع الثاني من سنة 2019.
ويتضمن العقد أيضا اتفاقا لتقديم خدمات إدارة الإنتاج لمدة 20 سنة في “كراكتوربيت” و”نيلاندبيرغين” ولنحو 15 سنة بالنسبة لمزرعتي “سوتيرفالان” و”أنيبيرغ”.
وقال مدير مبيعات الشمال الأوروبي لدى “فيستاس”، كريستر بادن هانسن، إن “هذا الاتفاق يعتبر الأهم إلى غاية الآن بين يولوس وفيستاس، ويسرنا أن نجدد تأكيد علاقتنا القوية طويلة الأمد”.
كما تلقت الشركة الدنماركية طلبا من “توتال إرين” يهم توربينات بنحو 28 ميغاواط لفائدة مزرعة الرياح فلامبورو في اليونان.
***************************************************************
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
فيلنيوس/ ذكرت وسائل الإعلام في ليتوانيا، نقلا عن مصادر بوزارة الطاقة، أنها تتوقع أن يعرف سوق الغاز الطبيعي في البلاد تطورات جديدة خلال سنة 2018، خاصة مع ظهور تنافس كبير بين جميع موردي الغاز.
وأكدت أن مجموعة “ليتوفوس إنيرجيا” الليتوانية للطاقة التابعة للدولة، التي تضم شركتي “ليتغاس” و”ليتوفوس دوجو تيكيماس” لتجارة الغاز، لا تتوقع أي تغييرات كبيرة في السوق خلال السنة الجديدة، سواء من حيث المبيعات لكونها تتوفر على عقود توريد الغاز مع أغلب الزبناء، أو من الواردات.
وتعتزم كل من شركة “غاز تراد”، الذراع التجارية لشركة “أشيما” التي بدأت عملياتها في الخريف الماضي، وشركة “هوباس” لتوريد الغاز، بيع المزيد من الغاز لزبنائهما خلال سنة 2018 مقارنة مع السنة المنتهية.
وحصلت شركة “إيستي إنيرجيا”، وهي أكبر منتج للكهرباء في استونيا، على ترخيص للإمداد بالغاز في ليتوانيا.
ولن تكشف الشركات عن كمية الغاز التي تعتزم شرائها، مما يجعل من الصعب التنبؤ بمدى تغير نسبة الغاز الذي توفره “غازبروم” عبر “غاز دوس” والغاز الذي يتم تسليمه عن طريق محطة الغاز الطبيعي المسال في “كلايبيدا” التابعة لشركة “ستات أويل” النرويجية والمصدرين الآخرين.
**************************************************************
من جهة أخرى، من المنتظر أن تبيع شركة “غازبروم” الغاز الطبيعي لبعض المشترين من خلال وسطاء بدلا من البيع المباشر.
كما أنه من المتوقع أن تستخدم “أشيما”، التي تعد أكبر مستهلك للغاز الطبيعي في ليتوانيا، خلال سنة 2018، كمية مماثلة من الغاز الذي استعملته خلال سنة 2017 لتصل إلى 13.5 تيراواط/ ساعة.
وكانت قد اقتنت هذه الشركة المصنعة للأسمدة نحو ثلثي الغاز من “غازبروم” خلال سنة 2017، والباقي من “ستات أويل” العملاقة للطاقة عبر محطة “كلايبيدا” للغاز الطبيعي المسال.
***************************************************************
ريغا / قرر مجلس إدارة الأزمات في لاتفيا، خلال الأسبوع الماضي، إعلان حالة الكوارث في قطاع الاستغلال الغابوي، بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي وقعت في البلاد.
وقال وزير الفلاحة في لاتفيا، يانيس دوكلافس، الذي ترأس اجتماع مجلس إدارة الأزمات، في تصريح للصحافة، إن الوضع في غابات لاتفيا يماثل الوضع الذي يعرفه المجال الفلاحي.
وأكد المسؤول في لاتفيا أنه بدلا من إعلان حالة الطوارئ، سيتم إعلان الوضع الحالي على أنه “كارثة طبيعية”.
وأشار إلى أن حالة الكارثة ستمتد إلى قطاع الاستغلال الغابوي فقط وليس إلى الصناعة المرتبطة بالغابات.
وذكر دوكلافس أنه تقرر إعلان حالة الكارثة في قطاع الاستغلال الغابوي لحماية الشركات الغابوية من تلقي غرامات على عدم الأداء بسبب الفيضانات، مثل عدم سداد القروض أو إتمام المشاريع الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي.
وأكد أن شركات الغابات لن تطالب بأي تعويض من الدولة اللاتفية عن الأضرار التي لحقتها جراء الفيضانات.
من جهته، اعتبر أندريس كونسكيس، رئيس جمعية استغلال الغابات في لاتفيا، أن الظروف المناخية جعلت من الصعب استغلال الغابات واستخراج الخشب، ودفع الشركات ديونها للبنوك في الوقت المحدد.
وقال كونسكيس، إن “الظروف الجوية يمكن أن تكون السبب في إعلان حالة الكارثة في قطاع الغابات والتي قد تجعلنا لا ندفع الغرامات”، مضيفا أن الشركات لم تطلب لحد الآن أي تعويض من الدولة.
وأبرز أن الوضع لم يتحسن منذ إعلان حالة الطوارئ في المجال الفلاحي بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي عرفتها البلاد خلال الخريف الماضي.
***************************************************************
هلسنكي / صادقت الحكومة الفنلندية، خلال الأسبوع الماضي، على مرسوم بشأن منح المساعدات في مجال الطاقة للفترة من 2018 إلى 2022.
وذكر بلاغ للحكومة الفنلندية أن هذه المساعدات تهدف، على الخصوص، إلى تعزيز النجاعة الطاقية وإنتاج الطاقة المتجددة.
ومن المنتظر أن تعطي الحكومة الفنلندية في المستقبل الأولوية للمساعدات المتعلقة بمشاريع التكنولوجيا الحديثة، مع الاهتمام أيضا بمشاريع التكنولوجيا التقليدية.
وأكدت أنه نظرا لكون الميزانية السنوية محدودة، فإنه لا يمكن تمويل جميع المشاريع المتاحة، مشيرة إلى أنه ستتم في المرحلة الأولى دراسة المشاريع المخطط لها جيدا، وعلى الخصوص المشاريع الكبرى.
وتشمل التكنولوجيات الحديثة أنواعا جديدة من الحلول التي لم يتم اختبارها على نطاق واسع في فنلندا لكونها تلعب دورا هاما في تحقيق الأهداف المحددة بخصوص الطاقة والمناخ.
كما تهدف الاستثمارات المتعلقة باتفاقات النجاعة الطاقية وإنتاج الطاقة اللامركزية ووقود النقل المتجدد في قطاع التجارة الخالية من الانبعاثات، إلى تقديم المساعدة في مجال الطاقات المستقبلية.
وينص المرسوم الحكومي الجديد على عدم البدء في تنفيذ المشاريع المبرمجة إلا بعد الحصول على المساعدات، خلافا لما كان عليه الأمر في السابق، وذلك بهدف منح المساعدات بشكل عقلاني وتحسين كفاءة معالجة الملفات.
ومن المنتظر أن تتكلف وكالة التمويل الفنلندية للابتكار بالمشاريع الاستثمارية الصغيرة في التكنولوجيات الحديثة، على أن تقوم وزارة الاقتصاد والتشغيل بدراسة المقترحات المتعلقة بالمشاريع واسعة النطاق والتي لها تأثير على سياسة الطاقة في فنلندا.

اقرأ أيضا