أخبارشركة “فيستاس” تلقت طلبا من قبل شركة “لونغرود إنيرجي” لتزويدها بتوربينات لفائدة مشروع “ريو برافو”…

أخبار

15 يونيو

شركة “فيستاس” تلقت طلبا من قبل شركة “لونغرود إنيرجي” لتزويدها بتوربينات لفائدة مشروع “ريو برافو” لطاقة الرياح في ولاية تكساس

كوبنهاغن – تلقت شركة “فيستاس” الدنماركية لتوربينات طاقة الرياح طلبا من قبل شركة “لونغرود إنيرجي” لتزويدها بتوربينات لفائدة مشروع “ريو برافو” لطاقة الرياح في ولاية تكساس.

وذكر بلاغ للشركة أنه “إذا أخذنا بعين الاعتبار مكونات التوربيتات التي تم شراؤها في السابق ، فإن قدرة مشروع ريو برافو لطاقة الرياح تصل إلى ما مجموعه 238 ميغاواط”.

واقتنت شركة “لونغرود إنيرجي” مزرعة “ريو برافو” لطاقة الرياح من شركة “ستيلهيد أمريكانس” التي تعتبر فرعا لشركة “فيستايس” ، بهدف تطوير مشاريع طاقة الرياح في أمريكا الشمالية.

وأوضح بول جاينور ، الرئيس المدير العام لشركة “لونغرود إنيرجي” ، أن الطلب يتضمن توريد وتركيب العديد من التوربينات المتطورة وعقد خدمة لمدة 20 سنة ، مشيدا بالعلاقات “طويلة الأمد مع فيستاس ، ويسرنا أن نعمل معهم لتطوير مزرعة ريو برافو”.

من جهته ، قال كريس براون ، رئيس قسم المبيعات والخدمات لدى “فيستاس” في الولايات المتحدة و كندا ، “نحن سعداء بشراكتنا مع لونغرود لفائدة مشروع ريو برافو وتوسيع برنامج التزويد بالتوربينات في ولاية تكساس”.

وأكد أن هذا المشروع يضاف إلى مجموعة كاملة من المشاريع المقترحة من قبل “فيستاس” ، مشيرا إلى أنه من المنتظر أن يبدأ تسليم توربينات طاقة الرياح في الربع الأول من سنة 2019.
==========================
أكدت سلسلة “نيتو” الدنماركية للأسواق الممتازة أن نظام استرداد الأكياس البلاستيكية في 42 من متاجرها قلص الكمية المقتناة من قبل الزبناء.

وأوضحت أن هذا النظام يعمل بنفس طريقة استرداد القارورات الزجاجية لإعادة تدويرها ، مشيرة إلى أنها قامت بتجربته في 42 من متاجرها في جزيرة فونين.

وأكدت أن التجربة ، التي استمرت لمدة شهرين ، أبانت أن العديد من الأكياس البلاستيكية استرجعت لإعادة تدويرها من جديد.

وقال مدير سلسلة “نيتو” للأسواق الممتازة ، ميشيل لوفا ، إن عدد الذين أرجعوا الأكياس البلاستيكية سجل ارتفاعا ، مضيفا أن المحلات الموجودة في جزيرة فونين عرفت انخفاضا في بيع الأكياس البلاستيكية بنسبة 10 في المائة ، مقارنة مع ما كان عليه الأمر في نفس الفترة من السنة الماضية.

=========================

ستوكهولم / احتج نشطاء في منظمة السلام الأخضر ، أول أمس الأربعاء ، أمام مكتب صندوق “أ بي 3” للمعاشات في ستوكهولم ضد قيامه باستثمارات في شركات للفحم والنفط والغاز.

وقالت منظمة السلام الأخضر ، في بلاغ لها ، إن مثل هذه الاستثمارات لا تدعم التنمية المستدامة على المستوى البيئي.
==========================
أعلنت شركة “هيكساغون” السويدية للتكنولوجيا الصناعية ، أمس الخميس ، أنها تسير بشكل جيد لتحقيق الأهداف المحددة ، مبرزة أن رقم المعاملات قد يصل ، خلال سنة 2021 ، إلى نحو 4.6 مليار أورو.

ومن المنتظر أن تمكن البرامج ، التي تم إعدادها خلال سنة 2016 ، من التوفر على هوامش للربح قبل خصم الضرائب بنسبة 27 في المائة بحلول سنة 2021 ، خاصة إذا ارتفع رقم معاملات “هيكساغون” بنسبة 8 في المائة.

وسجلت الشركة ، خلال الشهر الماضي ، نتائج فصلية أقل من المتوقع ، متأثرة بالقيمة المنخفضة للعملة والنمو البطيء في مجال الطاقة والعمليات البحرية.

=======================

هلسنكي / دعا الرئيس الفنلندي ، سولي نينيستو ، الدول الأعضاء في مجلس القطب الشمالي إلى عقد اجتماع لمناقشة مواجهة انبعاثات الكربون الأسود في أقصى الشمال.

وقال سولي نينستو ، خلال القمة الفنلندية للمناخ التي انعقدت خلال الأسبوع الجاري في هلسنكي ، إن فنلندا ترغب في “عقد قمة للقطب الشمالي تجمع رؤساء دول وحكومات البلدان الثمانية الأعضاء في المجلس ، أي الولايات المتحدة وروسيا وكندا ودول شمال أوروبا الخمس”.

وأضاف المسؤول الفنلندي أن “الالتزام بخفض انبعاثات الكربون الأسود في القطب الشمالي سيكون أمرا جيدا بالنسبة للبيئة” ، مؤكدا أنه “على عكس التأثيرات طويلة الأمد لثاني أكسيد الكربون ، فإن للكربون الأسود تأثيرات فورية”.

وبعدما اعتبر أن ذوبان الجليد البحري في القطب الشمالي يسرع من التغيرات المناخية ، أكد أن من شأن التقليص من انبعاثات الكربون الأسود ، خاصة في مجالات الشحن وعمل محطات الطاقة القديمة وحقول النفط والغاز ، أن يساهم بشكل كبير في مكافحة التغيرات المناخية في المنقطة.

وسبق للرئيس الفنلندي ، الذي ترأس بلاده مجلس القطب الشمالي ، أن أثار قضية الكربون الأسود خلال مباحثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب ، وكذا خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحضر قمة المناخ الفنلندية، التي نظمت بشراكة مع الفريق الفنلندي المعني بتغير المناخ والمعهد الفنلندي للشؤون الدولية وصندوق الابتكار الفنلندي ، حوالي 500 من الخبراء والمسؤولين الدوليين والوطنيين.

وقال أوراس تينكينين ، كبير مستشاري صندوق الابتكار الفنلندي ، في تصريح للصحافة ، إن هناك حاجة ماسة إلى اتخاذ البلديات والحكومات قرارات أكثر طموحا بشأن التغيرات المناخية.

وهدف هذا الحدث إلى توفير أرضية للشركات والحكومات المحلية والمستثمرين للإعلان عن التزامات وإجراءات جديدة بشأن المناخ.
=======================
فيلنيوس / تعتزم شركة “أشيموس غروب” ، التي تعد من بين أكبر مجموعات الأعمال في ليتوانيا ، التعاون مع مكتب “نورث شينا بووير إنيرجيرينغ” الصينية للهندسة من أجل إنجاز مشاريع للطاقة في أوروبا الوسطى والشرقية.

ووقع الجانبان ، خلال الأسبوع الجاري ، مذكرة تفاهم ترمي إلى التطوير المشترك لمشاريع تتعلق بطاقة الرياح والطاقة الكهروضوئية والكتلة الحيوية.

وتم توقيع على هذه المذكرة خلال المؤتمرالذي انعقد بفيلنيوس حول سوق الطاقة في وسط وشرق أوروبا.

كما وقعت المجموعة الليتوانية مذكرة تعاون مع شركة “أوريون” الليتوانية للاستثمار التابعة لمجموعة “سكاينت بالتيك” السويدية ، بهدف السعي بشكل مشترك للحصول على فرص الاستثمار في بناء محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة المتجددة ، وكذا مشاريع للنقل في أوروبا الوسطى والشرقية.
========================

أوسلو / أعلنت الإدارة النرويجية للموارد المائية والطاقية ، أمس الخميس ، أن النرويج ، التي تعتبر أكبر منتج للطاقة الكهرومائية في أوروبا ، ستعاني من ارتفاع تكاليف الطاقة خلال صيف السنة الجارية بسبب تبخر الثلوج جراء موجة الحرارة المرتفعة.

وأشارت الإدارة النرويجية ، في بلاغ لها ، إلى أن الشركات تعتمد على ذوبان الثلوج بشكل تدريجي ابتداء من فصل الربيع من أجل ملئ حقينة السدود ، مبرزة أن “التوقعات أظهرت أن هذا الأمر لم يعد ممكنا”.

وقال مارتن أندرياس فيك ، المستشار لدى الإدارة النرويجية للموارد المائية والطاقية ، “قد لا يكون بعض الزبناء راضين عن فاتورة الكهرباء في سنة 2018” ، مضيفا أن “تكلفة نظام الطاقة تعتمد على المناخ ، وتميل أسعار الكهرباء خلال السنوات الرطبة والعادية إلى أن تكون أقل من سابقاتها”.

وتسبب انخفاض مستوى احتياطات المياه في ارتفاع أسعار الكهرباء ، خاصة أن درجات الحرارة في جنوب النرويج تجاوزت ، خلال الفترة من منتصف ماي الماضي إلى بداية يونيو الجاري ، 30 درجة مائوية ، مما دفع العديد من البلديات لمنع حفلات الشواء في الهواء الطلق للحيلولة دون وقوع الحرائق.

وأوضح مارتن أندرياس فيك أن هذه الفترة سجلت أعلى درجات حرارة منذ سنة 1958 ، مشيرا إلى أن الثلوج التي تبخرت يوم ثالث يونيو الجاري في المناطق الجبلية تعادل إنتاج الطاقة بنحو 10 تيراواط ، مقابل 32 تيراواط في السنة العادية.

اقرأ أيضا