أخبارشفشاون: مختصون يبرزون دور النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة كدعامة للتنمية المستدامة

أخبار

04 مايو

شفشاون: مختصون يبرزون دور النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة كدعامة للتنمية المستدامة

شفشاون – أبرز مختصون وخبراء، أمس الخميس بمدينة شفشاون، تجارب وآراء تسلط الضوء على دور النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة باعتبارهما دعامة أساسية للتنمية المستدامة.

وتم خلال الندوة العلمية، التي انعقدت بمقر الجماعة الحضرية لشفشاون بمبادرة من المكتب الجهوي لجمعية الماء للجميع بطنجة – تطوان – الحسيمة، تقديم عروض علمية وتجارب عدد من الفاعلين في المجال، أمام ثلة من الشباب وفعاليات المجتمع المدني بمدينة شفشاون، المهتمين بالمجال البيئي، وذلك بهدف التحسيس بضرورة وأهمية التعامل العقلاني مع الاستهلاك الطاقي، وضرورة التوجه أكثر نحو الاعتماد على الطاقات المتجددة.

وتم خلال الندوة استعراض تجربة مدينة شفشاون كمدينة إيكولوجية، حيث تم التركيز على مجموعة من المبادرات ذات البعد البيئي، من قبيل استعمال الطاقات البديلة في تدبير البنيات التحتية، كما هو شأن تسخين مياه المسبح البلدي بالطاقة الشمسية وتأهيل الإنارة العمومية والتخطيط الطاقي المندمج والمتكامل ضمن المخطط الجماعي للتنمية، إلى جانب إنشاء مركز الإرشادات الطاقية.

وأكد الأستاذ الباحث، عبدالعزيز بنونة، في عرض حول “الطاقات المتجددة : رهانات وآفاق” أن “لا حل أمام الإنسانية إلا الاعتماد العقلاني على الطاقات المتجددة، في إطار من التعاون بين كل الفاعلين”، مشددا على أن التعاون “ضروري وحيوي في هذا المجال”.

كما تطرقت العروض خلال الندوة إلى “المبادرة الألمانية من أجل المناخ”، إلى جانب مناقشة موضوع “تقوية النجاعة الطاقية في جهة طنجة تطوان الحسيمة”.

في هذا الصدد، قال رئيس المكتب الجهوي لجمعية الماء والطاقة للجميع، عبد اللطيف الشحام إن “الهدف من طرح موضوع هذه الندوة العلمية يتمثل في التحسيس بأهمية الطاقات المتجددة”، لافتا الانتباه إلى أن “مشكل الطاقة بات موضوعا عالميا”.

ونوه المتحدث أنه “في حال عجز الإنسانية عن إيجاد بديل طاقي، يتعين على الأقل أن تنهج مسلك الحفاظ على الطاقة المتوفرة. عكس ذلك قد نفشل أيضا في حل المشاكل المتعلقة بالماء والمناخ والبيئة”.

وأضاف عبد اللطيف الشحام، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الندوة العلمية أبانت عن وجود وعي جماعي بالإشكالات المتعلقة بالطاقة بمدينة شفشاون”، موضحا ان المدينة “كانت دائما سباقة إلى اعتماد سبل النجاعة الطاقية في تدبير مجموعة من المرافق العمومية، وهو ما يفتح الباب أمام بلورة مشاريع تعاون بين الجمعية والجماعة الحضرية لشفشاون في المستقبل”.

وتميزت الندوة بالدعوة إلى تشكيل مكتب إقليمي لجمعية الماء والطاقة للجميع بشفشاون من أجل تعزيز حضور الجمعية بالإقليم، والعمل على تنفيذ مبادرات مدنية تهدف للتحسيس بأهمية المواضيع ذات العلاقة بالبعد البيئي والطاقي.

يذكر أن جمعية الماء والطاقة للجميع، تأسست في 15 أبريل سنة 2006 بالرباط، وهي جمعية وطنية تتواجد بالجهات الاثنتي عشر بالمغرب، وتهدف إلى التحسيس والتوعية بأهمية الحفاظ على الثروة المائية والطاقية في جميع المجالات.

اقرأ أيضا