أخبارصدور مؤلف جماعي يقارب الأمن البيئي في منطقة المتوسط عن المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية

أخبار

07 سبتمبر

صدور مؤلف جماعي يقارب الأمن البيئي في منطقة المتوسط عن المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية

مراكش –  صدر مؤخرا عن المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية ضمن سلسلة مواضيع الساعة في عددها المائة لسنة 2017 مؤلف جماعي يقارب مسألة الأمن البيئي بمنطقة المتوسط.

ويتضمن هذا الكتاب، الذي جاء في 238 صفحة من الحجم الكبير والصادر عن مطبعة البيضاوي بسلا، أشغال الندوة الدولية حول “البيئة في حوض البحر الأبيض المتوسط .. فضاء للشراكة، أم مجال للتنافس؟” نظمها مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات التابع لكلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بشراكة مع المؤسسة الألمانية هانس سايدل في مراكش شهر نونبر من السنة الماضية.

ويأتي هذا المؤلف، الذي أشرف على إنجازه كل من الدكتور إدريس لكريني والدكتور الحسين شكراني ويتضمن مداخلات علمية قيمة لخبراء وباحثين من المغرب وتونس والجزائر ومصر باللغتين العربية والفرنسية، لتعميق النقاش حول الأمن البيئي المتوسطي وتفاعل أنماط التعاون والصراع في هذا الصدد، في ظرفية ازدادت فيها أهمية البيئية ضمن السياسات الدولية والوطنية.

ويشير المنسقان في الكلمة الافتتاحية للمؤلف، إلى أن البحر الأبيض المتوسط ليس مجرد مساحة جغرافية أو فضاء للجوار وتلاقح الثقافات والحضارات فحسب، بل هو تجسيد لمصير الشعوب المتوسطية جميعها، ومفهوم المتوسط في حد ذاته يعني وسط الأرض، فمن يسيطر على المتوسط يسيطر على العالم بأجمعه.

كما يتيح الحوض، حسب المنسقين، معرفة علاقات شمال- جنوب، وعلاقات الشرق بالغرب، والعلاقات بين المشرق والمغرب، والتفاعلات بين المجالات السياسية والاقتصادية غير المنسجمة من جهة والمجال الايكولوجي المتوسطي الهش ذي الهوية الموحدة من جهة أخرى.

ويضيفان بأن منطقة المتوسط، شهدت محاولات حثيثة من أجل تفادي التلوث بهذا الفضاء الحيوي الذي يتوسط القارات الثلاث، ومن أجل تعزيز التعاون البيئي المتوسطي ظهرت برامج ومشاريع هامة منها مناهضة التلوث في المتوسط، كما تحول الحوض إلى فضاء للتجاذب بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

ويتضمن الكتاب إحدى عشر دراسة وبحثا لجامعيين وخبراء من تخصصات مختلفة، تناولت الموضوع من جوانب مختلفة، حيث قسمت إلى ثلاثة محاور أساسية، خصص الأول منها لمناقشة التهديدات المناخية في حوض المتوسط من جهة، ومستويات التفاعل من جهة أخرى، وتناول الثاني آفاق حماية البيئة في هذا الحوض وإسهامات التأسيس في هذا الشأن، فيما يتطرق المحور الثالث والأخير للسياسات العمومية في المغرب ومدى استحضارها للبعد البيئي.

اقرأ أيضا