أخبارصناعة صيد سمك الكريل في القطب الجنوبي تزيد من المخاطر البيئية (منظمة السلام الأخضر الدولية)

أخبار

14 مارس

صناعة صيد سمك الكريل في القطب الجنوبي تزيد من المخاطر البيئية (منظمة السلام الأخضر الدولية)

لندن – أصدرت منظمة السلام الأخضر الدولية مؤخراً تقريراً حول صناعة صيد سمك الكريل في القطب الجنوبي والتي تنمو بخطوات سريعة تزيد من المخاطر البيئية.

والكريل، وهي من القشريات الصغيرة، تشكل قاعدة السلسلة الغذائية من النظام البيئي البحري بأكمله من القطب الجنوبي ويشمل الحيوانات الغذائية مثل الحيتان الزرقاء وطيور البطريق.
وبمجرد الإمساك بها ، تباع الكريل على هيئة زيت أو مكملات غذائية أو طعام لمزارع أسماك أو أغذية للحيوانات الأليفة.

ويكشف التقرير أن صيد سمك القرش المكثف في أنتاركتيكا يقع بالقرب من مناطق تغذية الحيوانات مثل الحيتان وطيور البطريق ، مما يؤدي إلى التنافس المباشر على الغذاء.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

برلين/ قالت الشركتان العملاقيتان الألمانيتان للطاقة “إيون” و”روي”، أن خططهما لإعادة تنظيم الأعمال هي وسيلة لتعزيز مكانة ألمانيا في قطاع الطاقة.

وكشف كل من رئيس “إيون”، يوهانس تيسين، ورئيس “روي” ،رولف مارتين شميتز، في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء عن خططهما التي تهدف الى استحواذ “إيون” على حصة كبيرة في شركة “إينوجي” التابعة لـ”روي” مقابل مجموعة من أصول الطاقة المتجددة لدى “إيون”.

وقال تيسين في المؤتمر الذي عقد في مدينة إسن “إننا مقتنعون بأنه ،لصالح جميع العملاء ومن أجل المزيد من تأمين واستمرارية الإمدادات، فإن انتقال الطاقة الألمانية والأوروبية يمكن أن يتم بشكل أكثر نجاحا بالترتيبات الجديدة عنه في ظل المنظومة الحالية”.

ووفقا لترتيباتهما المستقبلية ، لم تعد أكبر مؤسستين للطاقة في ألمانيا تهدفان لمنافسة بعضهما البعض. ولن تنتج إيون بعد ذلك الطاقة الكهربائية ، بل سوف تركز على تشغيل شبكات الطاقة وبيع الكهرباء للمستهلكين.

ومن ناحية أخرى فإن “روي” ،التي تشغل حتى الآن محطات طاقة تقليدية فقط، سوف تتولى المسؤولية بالكامل عن الطاقة المتجددة .

وقال تيسين إن الشركتين اللتين تهدفان للمنافسة على المستوى العالمي تحتاجان “لمكانة أكبر وأكثر عالمية بوضوح عن ذي قبل”. وأشار إلى أن الاتفاق سوف يحقق ذلك.

وتتوقع إيون أن تؤدي الصفقة إلى توفير 600 مليون إلى 800 مليون يورو (740 مليون إلى 986 مليون دولار) سنويا اعتبارا من العام 2022 .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

مدريد / أكدت وزيرة الفلاحة والصيد البحري والتغذية والبيئة الإسبانية إيزابيل غارسيا تيخرينا أن حالة الجفاف مستمرة في إسبانيا على الرغم من هطول الأمطار بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة وارتفاع معدل نسبة ملئ السدود .

ودعت المسؤولة الإسبانية في تصريح لوكالة ( إفي ) إلى نهج سياسة ” الحيطة والحذر الشديد ” في تدبير الموارد المائية مشيرة إلى أن ظاهرة الجفاف لم تنحسر على الرغم من أن معدل نسبة ملئ السدود وصل إلى 7 ر 53 في المائة وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2017 .

وأضافت أن نسبة الملئ الحالية تقل ب 15 في المائة عن المعدل المسجل عادة خلال هذه الفترة من السنة مشيرة إلى أن حالة الجفاف تم الإعلان عنها بالأحواض المائية لدويرو وغوكار وسيغورا وسيتم الإعلان عنها قريبا بحوضي طاخي وغواديلكبير .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

-/ أكد علماء إسبان أن السياسة الفلاحية المعتمدة من طرف الاتحاد الأوربي تضر بأهداف الحفاظ على شبكة المناطق الطبيعية ( ناتورا 2000 ) مشيرين إلى أن هذه السياسة ” تتعارض مع استراتيجية الاتحاد الأوروبي الخاصة بالحفاظ على التنوع البيولوجي ” .

ويقوم هؤلاء الباحثين التابعين للمتحف الوطني للعلوم الطبيعية بمراقبة عدد من الأنواع المهددة بالانقراض في شبه الجزيرة الإيبيرية على مدار الخمسة عشر عاما الماضية وخلصوا إلى أنه من أجل الحفاظ على المناظر الطبيعية والتنوع البيولوجي من الضروري تغيير النموذج الفلاحي على الأقل في المناطق التي تغطيها شبكة ( ناتورا 2000 ).

وأكد الباحثون أن السياسة الزراعية المشتركة التي يتم اعتمادها من طرف الاتحاد الأوربي ” لا تتوافق مع أهداف الحفاظ على التنوع البيولوجي” وشددوا على ضرورة وضع مقاربات زراعية مستدامة ومستقلة عن الإعانات التي تقدم في إطار السياسة الفلاحية المشتركة للاتحاد الأوربي .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

باريس / نظم أمس الثلاثاء بباريس حفل بمناسبة مرور 30 سنة على إحداث الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من أجل التوقف عند المراحل الرئيسية لعلم المناخ وأسبابه وتأثيراته.

وأكد نيكولاس هولو ، الوزير الانتقال الإيكولوجي والتضامني  الفرنسي وجان إيف لو دريان ، وزير شؤون أوروبا والخارجية ، الزيادة الكبيرة في مساهمة وزارتيهما في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بحجم مليون يورو سنوياً حتى صدور تقرير التقييم السادس في عام 2022.

ويعكس هذا الإعلان تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر كوب 23 وتأكيده في قمة الكوكب الواحد لدعم البحث العلمي في مجال المناخ.

وقال المصدر ذاته إنه بمساعدة مالية من الدول الأخرى ، وخاصة الأوروبية ، ينبغي أن يكون بمقدور الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إجراء عملها طيلة الدورة السادسة التي ستنتهي في عام  2022 .

اقرأ أيضا