أخبارصناعة طاقة الرياح في الدنمارك، تسجل أرقاما قياسية خلال السنوات الأخيرة

أخبار

26 سبتمبر

صناعة طاقة الرياح في الدنمارك، تسجل أرقاما قياسية خلال السنوات الأخيرة

 كوبنهاغن  – وجدت صناعة طاقة الرياح في الدنمارك، التي سجلت أرقاما قياسية خلال السنوات الأخيرة، نفسها يوم 18 شتنبر الجاري في وضعية مغايرة بعد توقف هبوب الرياح.

وقد توقفت 6000 من توربينات الرياح بالدنمارك عن العمل، خلال ذلك اليوم لمدة ثلاث ساعات، لتنتج أقل من 10 ميغاواط من الطاقة.

وقالت ستاين ليث راسموسن، من وكالة الطاقة الدنماركية، “لقد شكل هذا رقما قياسيا من دون هبوب الرياح، إذا جاز التعبير، لقد عرفنا شيئا مماثلا، ولكن لم يحدث ذلك أبدا منذ وقت طويل”.

وأكدت راسموسن أن الرقم القياسي يؤكد على أهمية توسيع المبادلات الطاقية بين الدنمارك والدول المجاورة.

وقد وضعت هذه الدولة الاسكندنافية هدف توليد أكثر من نصف طاقتها من توربينات الرياح بحلول سنة 2020، وأن تكون خالية تماما من الطاقة الأحفورية بحلول سنة 2050.

====================

تنظم جمعية “دانيش شيبينغ” الدنماركية، وهي منظمة تضم أكثر من 40 من ملاك السفن، وجمعية الطاقة الدنماركية، يوم 29 نونبر المقبل، يوما دراسيا حول آفاق استبدال استخدام الوقود الأحفوري بالطاقة الكهربائية في العبارات.

ويستهدف هذا اللقاء، حسب المنظمين، الفاعلين الدنماركيين المهتمين بتقاسم تجاربهم ومناقشة الإطار السياسي والاقتصادي لمستقبل العبارات الكهربائية.

وقال رئيس جمعية “دانيش شيبينغ”، جاكوب أوليغورد، إن شركة الملاحة “إش إش” ستقوم بتشغيل أكبر عبارة ببطارية كهربائية في العالم عبر أوريسوند، في إشارة إلى المضيق الذي يربط بين البلدين.

وذكر أن هذا يعني “هواء نقيا لمنطقة ساندبي بكوبنهاغن وأقل ضغطا على البيئة”، مبرزا أنه سيتم القيام بعملية إدخال الطاقة الكهربائية لخدمات العبارات في عدة أماكن اخرى في المستقبل.

وأشار أوليغورد إلى أنه يزداد الاهتمام بكهربة العبارات في جميع أنحاء العالم، مما يفتح إمكانيات للصادرات الدنماركية وللشراكات الدولية.

من جهته، اعتبر يورغن س. كريستنسن، من جمعية الطاقة الدنماركية، أن كهربة قطاع النقل سوف تلعب دورا هاما في التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري إلى غاية سنة 2050 .

وأضاف أن أسعار البطاريات بدأت تنخفض خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن “طاقة الرياح غطت خلال النصف الأول من سنة 2017 نحو 45 في المائة من استهلاكنا للكهرباء”.

وذكر أن كمية متزايدة من الطاقة المستدامة تأتي من محطات توليد الطاقة والألواح الشمسية، مما يؤكد أن العبارات المستقبلية يمكن أن تكون مدعومة بالكهرباء.

اقترح المعهد الأيسلندي للتاريخ الطبيعي إمكانية اصطياد نحو 57 ألف من طائر “ترمجان الصخر” خلال هذا الموسم في أيسلندا.

وأكد المقترح أن عدد فراخ هذا النوع من الطيو قد ارتفع بنسبة 78 في المائة في الشمال الشرقي للبلاد وبنسبة 79 في المائة في جنوب غرب أيسلندا.

وكان العدد الإجمالي المقدر لهذا النوع من الطيور في آيسلندا خلال الربيع الماضي نحو 173 ألف.

وأشار المصدر ذاته إلى أن عدد هذا النوع من الطيور بلغ سنة 2016 نحو 132 ألف، وسجلت أعداد منخفضة منه في جنوب شرق أيسلندا وفي المضايق الغربية.

وذكر المعهد، خلال السنة الماضية، أن مخزونات هذا الطائر يمكن أن تقاوم أمام صيد 40 ألف طائر.

وبحسب الاقتراح المقدم، فإنه يمكن أن يتم خلال السنة الجارية اصطياد 57 ألف طائر دون التخوف من تأثيرات سلبية على أعداده.

يذكر أن عدد أيام موسم صيد “ترمجان الصخر” تبلغ 12 يوما، وعادة ما يتم تقسيم تلك المدة حسب عطلات نهاية الأسبوع.

===================

تالين / يمكن للشركات الاستونية، اعتبارا من السنة المقبلة، الشروع في تقديم طلبات الحصول على مساعدات الدولة لإنتاج الميثان الحيوي.

ويهدف هذا الإجراء إلى التحفيز على استهلاك الوقود المحلي والأكثر احتراما للبيئة.

وتعتزم الدولة دفع نحو 28 مليون أورو من أجل زيادة حصة الوقود المتجدد المنتج من مصادر الطاقة المتجددة من إجمالي استهلاك البنزين إلى 10 في المائة بحلول سنة 2020.

وسيتم تمويل هذا الإجراء، الذي يهدف إلى تشجيع استخدام الميثان الحيوي المتوافق مع البيئة الإستونية، عن طريق الرفع من الضريبة البيئية على انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون.

ويمكن لمنتجي الوقود الأخضر التقدم بطلب للحصول على المساعدات بين بداية سنة 2018 و30 نونبر 2020.

==================

أوسلو / يشارك وزير الصيد البحري النرويجي، بير ساندبيرغ في الملتقى الدولي الثالث حول جرائم الصيد البحري الذي ينعقد بفيينا (يومي 25 و26 شتنبر الجاري).

وذكر بلاغ لوزارة الصيد البحري النرويجية، أمس الاثنين، أن هذا الحدث البارز يعرف حضور كبار المسؤولين من 56 بلدا.

ويهدف هذا الملتقى، المنظم من قبل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والأنتربول، ومجلس وزراء بلدان الشمال الأوروبي، والنرويج، وأندونيسيا، ومؤسسة “بيسكادولوس”، إلى زيادة الوعي بالجريمة المنظمة في صناعة الصيد البحري العالمي.

وقال بير ساندبيرغ، في بلاغ للوزارة، “إنني جد مسرور بالتعاون الجيد الوثيق الذى يربطنا مع اندونيسيا في إطار تنظيم هذا الملتقى خلال السنة الماضية والسنة الجارية”.

وأكد أن هناك أدلة على أن المجموعات الإجرامية المنظمة متورطة في الصيد غير القانوني، مشيرا إلى أنها تقوم بممارسات احتيالية لجعل التحقيقات حول أنشطتها غير القانونية أكثر صعوبة.

اقرأ أيضا