أخبارطنجة : تنظيم النسخة الثالثة من اليوم المتوسطي للسياحة

أخبار

13 أكتوبر

طنجة : تنظيم النسخة الثالثة من اليوم المتوسطي للسياحة

احتضنت مدينة طنجة اليوم الخميس النسخة الثالثة لليوم المتوسطي للسياحة الذي يعد منبرا وجسرا لتبادل الخبرات بين مهنيي قطاع السياحة وأصحاب القرار والفعاليات السياحية المغربية والأجنبية الممثلة لدول منطقة البحر الأبيض المتوسط من أجل دعم التنمية الاقتصادية بالمنطقة وتطوير الشراكات بين المقاولات السياحية. وشارك في هذه التظاهرة الاقتصادية السنوية، المنظمة من طرف المجلس الجهوي للسياحة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بتنسيق مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، ومدرسة التنظيم الصناعي لمدريد، والمعهد العالي الدولي للسياحة بطنجة، مهنيو قطاع السياحة والطلبة المتخصصون في مجال السياحة والفندقة وعدد من فعاليات القطاع السياحي من القطاعين العام والخاص. وفي هذا السياق، أشار مدير المجلس الجهوي للسياحة لجهة طنجة- تطوان-الحسيمة، عبد الغني الركالة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذه التظاهرة، التي تروم توفير فضاء لتبادل الممارسات الجيدة بين المقاولات والمؤسسات العاملة في قطاع السياحة على صعيد حوض البحر الأبيض المتوسط، انكبت على البعد الإيكولوجي والتأثير البيئي على المجال السياحي، فضلا عن عدد من القضايا الاقتصادية والثقافية والمهنية المؤثرة في قطاع السياحة. وأكد مدير المجلس الجهوي للسياحة على ضرورة خلق توازن عقلاني ومستدام بين متطلبات السياحة والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية خاصة الأماكن السياحية التي تشهد ضغطا كبيرا بالنظر إلى أن دول حوض البحر الأبيض المتوسط تستقبل أزيد من 300 مليون سائح سنويا وذلك من أجل تجنب التدهور البيئي الذي ستكون له انعكاسات سلبية على القطاع السياحي، مشيرا من جهة أخرى إلى أهمية مسايرة التكوين لحاجيات الصناعة السياحية وأن ينصب على تعزيز خلق المقاولات السياحية من طرف خريجي المعاهد السياحية. من جانبه، أشار بوشتى المومني، عميد الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، إلى أن عقد اللقاء يأتي قبيل تنظيم المغرب لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية “كوب 22” الذي سينعقد من 7 إلى 18 نونبر 2016 بمراكش، لافتا إلى وجود علاقة وطيدة بين التغيرات المناخية واستغلال الموارد الطبيعية والسياحة. وشدد الخبير في علم البيئة والبحار والتغيرات المناخية على ضرورة تغيير نمط الاستغلال السياحي ليواكب التغيرات المناخية خاصة وأن ارتفاع منسوب مياه البحر الأبيض المتوسط سيؤثر سلبا على المنشآت السياحية الشاطئية بدول المنطقة. يذكر أنه تم تنظيم مائدتين مستديرتين خلال هذا اللقاء حول “العلاقة الجدلية بين قطاع السياحة ومجال البيئة”، و”التكوين في الميدان السياحي في منطقة البحر الأبيض المتوسط”. ج/عل

اقرأ أيضا