أخبارعاصفة استوائية تضرب السلفادور وغواتيمالا متسببة بوفاة 14 شخصا على الأقل

أخبار

changement climatique
01 يونيو

عاصفة استوائية تضرب السلفادور وغواتيمالا متسببة بوفاة 14 شخصا على الأقل

سان سلفادور – ضربت العاصفة الاستوائية “أماندا”، الأولى لهذا الموسم في المحيط الهادىء، أمس الاحد غواتيمالا والسلفادور ما تسبب بوفاة 14 شخصا على الأقل في السلفادور حيث أعلنت حالة الطوارىء.

وتبقى العاصفة القوية منذ السبت قبالة سواحل غواتيمالا متسببة بفيضانات كبرى في هذين البلدين في أمريكا الوسطى وفيضان أنهار وانقطاع تام للتيار الكهربائي.

ولمواجهة حصول إنزلاقات إضافية للتربة ، أعلن رئيس السلفادور نجيب أبو كيلة الأحد حالة الطوارىء لمدة 15 يوما قابلة للتجديد.

وقال وزير الداخلية ماريو دوران “لقد عشنا وضعا صعبا، وننعي 14 شخصا” مشيرا الى ان هذا العدد “قد يرتفع”.

وتوفي عشرة أشخاص في العاصمة سان سلفادور وضواحيها وقضى ثلاثة أشخاص من نفس العائلة في سان خوان اوبيكو في دائرة ليبرتاد (وسط)، بحسب السلطات التي لم توضح كيف توفي الشخص ال14. بالاضافة الى ذلك فان شخصا اعتبر في عداد المفقودين في سان سلفادور.

في سان سلفادور، توجه 4200 شخص الى ملاجىء أقامها الدفاع المدني بعدما تضررت منازلهم او تم اجلاءهم بسبب المخاطر كما أعلن رئيس بلدية العاصمة ارنستو مويشونت.

وقال “نعيش وضعا غير مسبوق، حالة طوارىء ذات حجم كبير تضاف الى حالة طوارىء أخرى هائلة لم تشهدها بلادنا أبدا في السابق” في إشارة الى انتشار فيروس كورونا المستجد.

وكان الدفاع المدني السلفادوري أعلن في وقت سابق حالة الإنذار الأحمر، التي تتضمن إنقاذ ضحايا من قبل هيئات الإغاثة والجيش.

وأفاد مدير الدفاع المدني السلفادوري وليام هرنانديز أن أكثر من 200 منزل غمرتها المياه في كل أنحاء البلاد بسبب ارتفاع منسوب الأنهر.

اقرأ أيضا