أخبارعرض السيارة التجارية الكهربائية البولونية “إليمين –إي في إن 1″لأول مرة في إطار المنتدى الدولي…

أخبار

15 يونيو

عرض السيارة التجارية الكهربائية البولونية “إليمين –إي في إن 1″لأول مرة في إطار المنتدى الدولي الثاني للطاقة والبيئة

وارسو – تم عرض السيارة التجارية الكهربائية البولونية “إليمين –إي في إن 1″، وهي السيارة التي تعد الأكثر خفة مقارنة مع باقي السيارات الكهربائية في العالم ،لأول مرة يوم الخميس في إطار المنتدى الدولي الثاني للطاقة والبيئة في مدينة زاكوباني ، جنوب بولونيا.

ومن المرجح أن تستخدم هذه السيارة الكهربائية كوسيلة للنقل داخل المناطق الآهلة بالسكان ،في إطار مكافحة التلوث والحد من انبعاث الغازات الضارة وثاني أوكسيد الكربون .

وأبرز مخترعو السيارة أن هذه المركبة لديها “فرصة لإحداث ثورة في عالم وسائل النقل المحترمة والصديقة للبيئة ،كما أن تشغيل هذه السيارات هو أرخص بكثير من السيارات الكهربائية المعتادة” .

وتزن السيارة البولونية المعنية 600 كلغ فقط ،وتم تصنيعها باستعمال ألياف طبيعية خاصة ،وهي تشحن ببطارية واحدة تستخدم لمسافة طويلة قد تمتد الى 100 كلم.
+++++++++++++
فيما يلي نشرة أخبار البيئة لشرق أوروبا:
وضعت السلطات القبرصية منافض للسجائر صديقة للبيئة في شواطئ لارناكا ،وذلك للعام الثاني على التوالي، بعد نجاح تجربة العام الماضي، عندما تم جمع 98490 من أعقاب السجائر من سواحل لارناكا فقط في الفترة من يونيو إلى سبتمبر عام 2017، والتي من دونها لكانت هذه الأعقاب انتشرت على الشواطئ.

وقال مجلس السياحة في لارنكا ،في بيان صحفي ،إن “نتائج العام الماضي الناتجة عن وضع منافض السجائر الصديقة للبيئة في عشرة شواطئ في لارنكا، كانت مشجعة للغاية.”

ونظمت هذه المبادرة من مجلس السياحة في لارنكا بالتعاون مع منظمة السياحة القبرصية، وبلدية لارنكا، والسلطات المحلية، وذلك بهدف رفع مستوى الجودة وتحسين الفضاء البيئي وتعزيز القدرة التنافسية للسياحية في لارنكا. علاوة على ذلك، يعتقد أن المبادرة ساهمت أيضا في تعزيز الوعي البيئي.

ويمكن للمدخنين استخدام منافض السجائر أثناء تواجدهم على الشاطئ، وسيضطرون عند مغادرتهم إلى تفريغها في دلو ووضعها على حامل للسجائر.
+++++++++++++
روسيا/ في اقل من أسبوع ، انضم أكثر من 200 متطوع إلى مدرسة المتطوعين الايكولوجيين ايكو ديما الروسية ، إذ سيتم اختيار ما مجموعه 1500 ناشط للمشاركة في أكبر مشروع للتطوع البيئي في المناطق الطبيعية المحمية الخاصة ،وذلك في اطار سنة التطوع.

وسيقام المخيم الأساسي للمشروع في الفترة ما بين 30 يوليوز الجاري وإلى غاية 9 شتنبر 2018 في متنزه بايكال الوطني (إقليم إيركوتسك) ،حيث ستعمل خمسة فرق مكونة من حوالي 450 شخص من العدد الإجمالي للمشاركين.

كما سيتم تنظيم معسكرات مشابهة لـاكو ديما في أراضي 11 من أكبر المحميات والحدائق الوطنية في جميع أنحاء روسيا ، من القوقاز إلى ألتاي من الشمال الروسي إلى بايكال.

وفي اطار هذا المشروع ، لن يعمل المتطوعون البيئيون فقط على تنسيق المناظر الطبيعية في المناطق المحمية ، ولكن سيكون لهم أيضا برنامج تعليمي غني.

وسيقوم المتطوعون بتنظيم الأنشطة في مناطق مختلفة ،كتنظيف أراضي المحميات وبناء وتحسين البنية التحتية ، بما في ذلك النظام الإيكولوجي والعمل البحثي ، والحملات ، و التعريف بأنشطة المشروع .

يشار الى انه تم إعلان سنة 2018 في روسيا سنة التطوع ،حيث اتخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القرار في 6 دجنبر 2017 خلال حفل تم تخصيصه لأول يوم للمتطوعين الوطنيين.
+++++++++++++
النمسا/ وفقا لدراسة شملت السنوات الخمسين الماضية ، بقيادة البروفسور غونتر بلوشل ، من معهد الهندسة الهيدروليكية وتدبير الموارد المائية بجامعة فيينا ، فإن الفيضانات في شمال شرق أوروبا (السويد وفنلندا ودول البلطيق) تحدث قبل شهر واحد فقط في السنوات 1960 و 1970 ، في مارس بدلا من أبريل ، بسبب ذوبان الجليد في وقت مبكر بسبب ارتفاع درجات الحرارة في بحر الشمال وعلى ساحل البحر الأدرياتيكي ، حيث تحدث الفيضانات بعد حوالي أسبوعين من بضعة عقود ،بسبب تأخر هطول الأمطار في فصل الشتاء.

فتقويم الفيضانات في جميع أنحاء أوروبا هو أداة قيمة لفك رموز أسباب الفيضانات، يشرح غونتر بلوشل، مؤكدا أن العلماء الآن قادرون على تحديد التفسيرات التي كانت حتى الآن متضاربة.

وتستند هذه الدراسة إلى البيانات المسجلة منذ سنة 1960 من خلال 4،200 محطة هيدرومترية في 38 دولة أوروبية. فالتغيرات المناخية لها تأثير حقيقي على فيضانات الأنهار، من خلال تغيير جدولها بشكل كبير.

ووفقا للأمم المتحدة، تسببت الفيضانات في جميع أنحاء العالم في خسائر تقدر بنحو 88 مليار يورو سنويا.

اقرأ أيضا