أخبارعلامة الفران البيئي”فران إيكو” التي تضمن نجاعة طاقية عالية ستحدث طفرة في صناعة الأفران بالمغرب

أخبار

10 مايو

علامة الفران البيئي”فران إيكو” التي تضمن نجاعة طاقية عالية ستحدث طفرة في صناعة الأفران بالمغرب

الرباط – أكد فاعلون جمعويون اليوم الخميس بالرباط خلال عرض حصيلة وآفاق مشروع الفرن البيئي “فران إيكو”، الذي أطلق سنة 2016 من طرف جمعية “طاقة وتضامن وبيئة” والمجموعة الفرنسية للطاقات المتجددة والبيئة والتضامن، أن مشروع الفرن البيئي “فران إيكو”، الفرن ذي النجاعة الطاقية العالية، سيحدث طفرة في صناعة الأفران بالمغرب.

وأكدت رئيسة المشروع، فرجيني كلاين، خلال إطلاق مشروع “فران إيكو”، أن هذا المشروع يهدف إلى تطوير نماذج أفران عالية الأداء الطاقي مع جمع الصناع حول علامة موحدة، من خلال الاشتغال مع خمسة صناع على الأقل يمثلون أكثر من 80 بالمائة بالقطاع المهيكل ونشر المقاربة وسط باقي الفاعلين بالقطاع غير المهيكل والقريبين من دخول القطاع المهيكل ومنح العلامة لعدد لا يقل عن عشرة آلاف فرن في السنة.

وأضافت أنه بعد مواكبة المصنعين بالمغرب للأفران الغازية في تطوير الفعالية الطاقية وأمن التجهيزات المنزلية، فإن مشروع “فران إيكو”  يطمح في المرحلة الثانية إلى التوجه نحو مشروع فرن الغاز المحترف بتمكين المهنيين من وسيلة منتجة ذات أداء طاقي عال، موضحا أن الوحدات الإنتاجية الصغيرة للخبز والحلويات بالمجال الحضري أكثر استهدافا بالنظر لأهمية الرهانات البيئية والاقتصادية والاجتماعية المحددة.

وأشارت إلى أنه بعد سنة من إطلاق  مشروع ” فران إيكو”  أنتج الفاعلون الصناعيون الثلاثة المنخرطون في المشروع  10 نماذج جديدة لأفران غاز ذات نجاعة طاقية عالية، مضيفة أنه تم في مارس 2018 تسويق أزيد من سبعة آلاف وحدة أحدثت إدخارا  على مستوى المنازل يعادل تفادي 900 طن من ثاني أوكسيد الكاربون.

وسيتم تمييز الأفران المصادق عليها بالملصق “فران إيكو”، وهي العلامة التي تحظى بشهادة الجودة والفعالية الطاقية للفرن، بفضل وضع دفتر تحمل صارم  يقوم على ثلاثة معايير تشمل الفعالية الطاقية والأمن الصحي والربح الاقتصادي.

من جهته، ذكر المسؤول عن برنامج التنمية الإيكولوجية (إيكو ديف)، رومان كريس، بأن مشروع الفران البيئي، المندرج في إطار برنامج (إيكو ديف) الذي تطوره “مجموعة الطاقات المتجددة والبيئة والتضامن” (جيريس)، تم إطلاقه سنة 2016 بشراكة مع ثلاث مقاولات مغربية متخصصة في صناعة الأفران الغازية، تمثل 50 بالمائة من القطاع المهيكل، التي انخرطت في مبادرة جمعية “طاقة وتضامن وبيئة” و”مجموعة الطاقات المتجددة والبيئة والتضامن” وساهمت في إنجاح التحدي من خلال إنتاج أفران غازية أكثر اقتصادا للطاقة.

وأضاف أن برنامج “إيكو ديف” يضع الطاقة في قلب التنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن البرنامج يضم أربعة مشاريع بكل من المغرب وميانمار ومالي وطادجيكستان بأهداف مشتركة لدعم ريادة الأعمال في مجال الطاقة وتقليص الهشاشة الطاقية عبر وضع حلول طاقية مستدامة ذات فعالية وولوج القطاع الخاص في تطوير المشاريع.

من جانبه، قال المسير المشارك لشركة لصنع الأفران الغازية، عبد الرحيم الديوري، إن جزء من صناعة هذه الأفران بالمغرب، يدخل ضمن القطاع غير المهيكل، ولا يخضع لأية معايير أو قوانين يتعين احترامها، مشيرا إلى وجود معدات يمكن أن تشكل خطرا على المستهلكين.

وتتوفر أفران “فران إيكو” بكل من مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة وفاس ووجدة وطانطان.

وتعمل مجموعة الطاقات المتجددة والبيئة والتضامن، المنظمة غير حكومية فرنسية التي توجد بالمغرب منذ ثمانينيات القرن الماضي، في مجالات الطاقات المتجددة ومكافحة اجتثات الغابات وتحسين النجاعة الطاقية.

أما جمعية “طاقة وتضامن وبيئة”، فتعد جمعية تخضع للقانون المغربي، تهدف إلى تطوير حلول للطاقة النظيفة والمستدامة والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.

اقرأ أيضا