أخبارعمان .. تنظيم ورشة عمل حول حماية المصادر المائية

أخبار

11 مارس

عمان .. تنظيم ورشة عمل حول حماية المصادر المائية

عمان : نظمت وزارة المياه والري الأردنية ومديرية مياه عجلون، مؤخرا، ورشة عمل حول حماية المصادر المائية، بالتعاون مع المعهد الفيدرالي الألماني لعلوم الأرض والمواد الطبيعية.
وأكد مساعد أمين عام وزارة المياه والري للشؤون الفنية، علي صبح، أن الوزارة ضمن خطتها تعمل على تحقيق استدامة شاملة لمصادر المياه وحمايتها من التلوث، مبرزا أهمية حماية مصادر التزويد المائي من التلوث خصوصا في الينابيع والأودية في المحافظة.
وأكد صبيح على أهمية الورشة في توعية مختلف القطاعات المعنية بأهمية المحافظة على ينابيع المياه الجوفية والعمل على الحد من تلوثها في محافظة عجلون.
ومن جهته، أبرز مدير إدارة المياه في محافظتي عجلون وجرش، منتصر المومني، الواقع المائي والتحديات التي يواجهها القطاع المائي وخدمات المياه والصرف الصحي ومصادر المياه في المحافظة، مشيرا في هذا الصدد إلى بعض الحلول والتوصيات الرامية للحفاظ على المصادر المائية في المحافظة.
بدوره، أكد محافظ عجلون، فلاح السويلمين، على أهمية حماية المصادر المائية من مختلف أنواع التلوث وتعزيز الوعي والارشاد لحماية تلك المصادر من خلال عقد المحاضرات والندوات وورش العمل التي توصي بالحفاظ وحماية المصادر المائية.

/////////////////////////////

فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من العالم العربي

القاهرة : كشف أحمد رخا، رئيس الإدارة المركزية للتفتيش البيئي، رئيس الفروع الإقليمية بوزارة البيئة المصرية، أمس الجمعة، أن الوزارة تشن حملات تفتيشية كل فترة على أماكن تواجد مكامير الفحم، مشيرا إلى أن آخر جملة شنتها كانت بمحافظة القليوبية.
وأوضح رخا، في تصريح صحفي أن “البيئة” تعلم جيدا مقدار التحدي والمقاومة الذي تواجهه من قِبل المخالفين من أصحاب المكامير، وستستمر في مواجهة المخالفات على مراحل وبالتدريج، مشيرا إلى أن وزارة البيئة اعتمدت مرحلتين لتطوير مكامير الفحم النباتي.
جدير بالذكر أن وزارة البيئة أقرت حاليا عشرة نماذج لمكامير الفحم تعرف باسم “الأفران المطورة”، وذلك من وجهة نظر بيئية.

////////////////////////////

المنامة : بحث المجلس الأعلى للبيئة في البحرين، خلال لقاء بالمنامة مع برنامج ترويج الاستثمار في منظمة الأمم المتحدة لتنمية الصناعية (يونيدو)، سبل تعزيز التعاون في كافة المجالات التي تصب في صالح العمل البيئي بالمملكة.
وذكر المجلس، في بيان، أنه تم خلال اللقاء بحث عدد من القضايا البيئية وسبل إيجاد الحلول لها ، كما تم تبادل وجهات النظر في عدد من الأمور البيئية ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الشيخ فيصل بن راشد بن عيسى آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للبيئة، خلال اجتماعه مع رئيس البرنامج هاشم حسين، ب”الجهود الكبيرة والدور المتميز” الذي تضطلع به منظمة اليونيدو في تطوير المشاريع الاستثمارية والبرامج المتعلقة بالحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة.
ومن جانبه، نوه هاشم حسين بالدعم الذي تتلقاه المنظمة من خلال مكتبها في المنامة، و”الدور الريادي للمملكة في العديد من المبادرات التي تدعم جهود الأمم المتحدة في تنمية البيئة والتنمية المستدامة”.
////////////////////////////

أبو ظبي : أكد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، أنه يدرس ست مشاريع جديدة خلال العام الجاري، تختص بتحسين هطول الأمطار، واستخدام منهجيات جديدة لتعديل الطقس والاستمطار المحتمل الذي يستفيد من (العملية الثانوية لإنتاج الجليد) بشكل طبيعي في السحب الركامية، ضمن المشاريع الحاصلة على منح البرنامج التي يشرف عليها المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، موضحا أنه سيتم منح البحوث الستة إجمالي 10 ملايين دولار أمريكي لتمويل تنفيذها على أرض الواقع .
///////////////////////

الدوحة : كشفت رئيسة مركز البحوث الحيوية الطبية عميد كلية العلوم الصحية، الدكتورة أسماء آل ثاني، عن وجود مشروع رائد، يتم تنفيذه بالشراكة مع إكسون موبيل، يروم خلق أول خريطة جينية لأحد الحيوانات الثديية المائية المهددة بالانقراض، وهي حيوانات أبقار البحر.
وأوضحت المسؤولة القطرية، في حديث لصحيفة (الراية ) القطرية نشرته في عددها ليوم أمس الجمعة، أن أهمية هذا المشروع تكمن في حماية تلك الحيوانات من الانقراض من خلال التعرف والمحافظة على تركيبها الجيني، بما يساعد في الحفاظ على التنوع البيولوجي في منطقة الخليج العربي، إلى جانب إمكانية استخدام تلك الكائنات البحرية كدلائل بيولوجية تساعد في الاكتشاف المبكر للتلوث البيئي في الخليج.
وأضافت رئيسة مركز البحوث الحيوية الطبية أن قسم الخلايا الجذعية والجينوم بالمركز يشارك في تنفيذ العديد من المشاريع الأخرى، منها مشروع دراسة الجينوم للصقور القاطنة في قطر، وذلك بتعاون مع جمعية القناص، مشيرة إلى ان المشروع يهدف الى التعرف على التركيب الجيني لمختلف أنواع الصقور المحلية والمهجنة والبرية، وذلك للحفاظ على تلك الموارد الجينية والتمييز بين الأنواع المختلفة للصقور.
ومن المتوقع، بحسب نفس المصدر، أن يتكلف المركز بدراسة المزيد من العينات خلال الفترة المقبلة، بما يساعد على الوصول إلى الخريطة الجينية لتلك الكائنات الهامة لأول مرة في قطر.
//////////////////////////

بيروت : دعت “جمعية غرين آريا الدولية” الوزارات المعنية والجهات المعنية بالبيئة بلبنان الى اتخاذ الاجراءات اللازمة بخصوص ما تعرضت له مئات أسراب طيور اللقلق خلال عبورها لبنان أول أمس من الجنوب إلى الشمال، من عمليات إطلاق النار ومطاردتها بالسيارات.
واستنكرت الجمعية بشدة في بيان أن ما تعرضت له هذه الطيور المهاجرة ” أقرب ما يكون إلى جبهات قتال متنقلة (…) أو بمعنى أدق إبادتها بعيدا من أية معايير إنسانية وأخلاقية”.
لهذا تخلص الجمعية “لم نستغرب أن يتصدر لبنان قائمة الدول التي ينظر إليها كواحدة من أكثر دول العالم في عدم احترامها للتنوع البيولوجي”.
///////////////////////////

— أعلن “نادي الشرق لحوار الحضارات” أمس عن إحداث “غابة السفراء البيئية للسلام” في محمية حرج اهدن شمال لبنان، وذلك بمناسبة اليوبيل الفضي لإعلانها أول محمية وطنية.
وقال المسؤولون عن المشروع إنه يروم تعزيز الصحة البيئية في لبنان والتصدي لكل خلل يؤثر سلبا على صيانة الطبيعة، مبرزين أن محمية إهدن تتميز بتنوعها النباتي والحيواني ومرتفعاتها ووديانها ونقطة استقطاب للباحثين والسياح، لعشاق الطبيعة والمناظر النادرة، وللفنانين والرياضيين وغيرهم.
وأشاروا الى أن أعلام الدول سترفرف في المحمية كما ستشهد زيارات لسفراء البلدان الذين يزرعون فيها شجر الأٍز.

//////////////////////////////

الرياض : توقعت دراسة أنجزتها (مجموعة أورينت بلانيت للبحوث) مؤخرا أن تحقق السعودية، التي تعد المستهلك الأكبر للوقود الأحفوري في إنتاج الطاقة خليجيا، وفورات تبلغ نحو 170 مليون برميل من مصادر النفط والغاز بحلول عام 2030، أي ما يعادل 44 في المئة من إجمالي الوفورات في منطقة الخليج.
وأشارت نتائج الدراسة، التي نشرتها وسائل إعلام محلية، إلى أن “تحقيق أهداف الطاقة المتجددة يمكن أن يحد من استهلاك الوقود الأحفوري ضمن قطاع الطاقة في السعودية بنحو 25 في المئة بحلول عام 2030”.
ونقلت عن المدير العام للمجوعة نضال أبو زكي تأكيده “تنامي الطلب على الطاقة بوتيرة متسارعة، في ظل عوامل أبرزها النمو السكاني المضطرد، والتقدم الصناعي الهائل، والحاجة المتزايدة إلى تحلية المياه، ما دفع العالم نحو التوجه إلى استخدام الوقود الأحفوري بمعدلات عالية في سبيل تلبية متطلبات الطاقة”.
وأضاف أن “الوقت بات مناسبا لإجراء دراسات معمقة واستكشاف بدائل مستدامة للوقود الأحفوري في منطقة الخليج العربي، لا سيما أن الاستثمار في الطاقة المتجددة بات نهجا عمليا فاعلا في دفع عجلة الاستدامة في ظل وفرة الموارد المتجددة المتاحة، وعلى رأسها الموارد الهيدروكربونية”.
وشدد على أن دول الخليج عموما تتميز بسطوع الشمس على مدار السنة ووفرة المساحات اللازمة لتطوير محطات الطاقة الشمسية الضخمة، إلى جانب المصادر الهائلة للاستفادة من طاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية وطاقة الكتلة الحيوية المشتقة من النفايات”، داعيا إلى “توحيد الجهود لتسخير الفرص الواعدة والإمكانات الهائلة المتوافرة ضمن قطاع الطاقة النظيفة في الدول الخليجية، لا سيما في ظل النمو اللافت الذي تشهده الصناعة عالميا”.

اقرأ أيضا