أخبارعمان : وزارة البيئة تنظم ورشة عمل إقليمية حول مكافحة التجارة غير المشروعة بأسماك القرش

أخبار

18 أبريل

عمان : وزارة البيئة تنظم ورشة عمل إقليمية حول مكافحة التجارة غير المشروعة بأسماك القرش

مسقط/ نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية العمانية بالتعاون مع الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)، أول أمس الإثنين بالخوير، ورشة عمل إقليمية حول مكافحة التجارة غير المشروعة بأسماك القرش، وتطبيق اتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات الفطرية المهددة بالانقراض (سايتس).

وتهدف هذا الورشة، التي تتواصل على مدى ثلاثة أيام، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء بالمنظمات الدولية المعنية، إلى تمكين المشاركين من المعرفة والمهارات اللازمة للتعرف على أنواع أسماك القرش المتواجدة بالمنطقة العربية، وتحديد المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها، إضافة إلى أهمية حمايتها عبر تطبيق اتفاقية (سايتس).

كما يروم هذا اللقاء الاستفادة من المعرفة المتراكمة التي يتوفر عليها الخبراء في مجال حماية أسماك القرش، وذلك من أجل بناء قدرات المشاركين وتعريفهم بأفضل السبل المتبعة للتعرف على أنواع هذه الأسماك المدرجة في ملاحق اتفاقية (سايتس) والإجراءات المتبعة لتنفيذ هذه الاتفاقية.

وقال مدير البرامج بالصندوق الدولي للرفق بالحيوان (مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا)، أكرم عيسى درويش، في هذا الصدد، إن الأحياء البحرية ومن بينها أسماك القرش، تتعرض لضغط صيد متزايد في مختلف أنحاء العالم، مما أدى إلى استنزاف هذه الثروة البحرية في الكثير من الدول.

وأضاف أن صيد أكثر من 70 مليون سمكة قرش سنويا على مستوى العالم بات يشكل خطرا حقيقيا على هذا النوع من الأسماك، مشيرا إلى أن أسماك القرش ينتج عددا محدودا من الصغار بالمقارنة بالأنواع الأخرى، مما يجعل الصيد الجائر لهذا النوع يساهم بشكل كبير في احتمال انقراضه.

—————————–

القاهرة/ 18 أبريل 2018(ومع)/ أكد وزير البيئة المصري، خالد فهمي، أهمية دمج البعد البيئي لدعم التنمية المستدامة لقطاعات المياة والطاقة والمخلفات الصلبة.

وذكر بيان لوزارة البيئة، أن فهمي ، شدد ، في تصريحات صحفية على هامش فعاليات القمة العالمية للأعمال الخضراء 2018 بأبوظبي ، على ضرورة دمج البعد البيئي في الخطط والبرامج الوطنية من خلال إعداد استراتيجية التنمية المستدامة لمصر 2030، وضمان إتاحة وتوفير التمويل لهذه البرامج مما يضمن مراعاة البعد البيئي بها.

وأبرز الوزير، جهود مصر في اعداد منظومة إدارة المخلفات الصلبة الجديدة، والرامية إلى دعم تنمية الاقتصاد الأخضر وفرص الاستثمار البيئي المستدام، في ظل تنامي الاهتمام العالمي بمثل هذه القضايا.

——————————–

الرياض/ أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية مواصلتها استعداداتها لمتابعة تنفيذ قرار مجلس الوزراء القاضي بإيقاف زراعة الأعلاف، والعمل على توفير البدائل الأخرى للمربين عبر تسهيل استيراد الاعلاف الخضراء من الخارج.

وفي هذا الإطار، قال المدير العام لمشروع إيقاف زراعة الأعلاف الخضراء بالوزارة محمد العبد اللطيف إن الوزارة أنهت خلال الأيام الماضية زيارات واجتماعات لبعض الموانئ التي ستكون مهيأة لاستقبال كافة شحنات الأعلاف من أنحاء العالم، ومنها ميناء ينبع التجاري، وميناء مدينة الملك عبدلله الاقتصادية برابغ.

وأوضح العبد اللطيف أن الوزارة تواصل لقاءاتها مع المسؤولين في شركات الألبان والشركات الزراعية الاخرى والتأكد من التزامهم بإيقاف زراعة الأعلاف في الوقت المحدد.

ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج الأعلاف الخضراء بعد تطبيق القرار الوزاري إلى 30 في المئة من الإنتاج الحالي، وأن تنخفض المساحة من 630 الف هكتار إلى مساحة لا تزيد عن 200 الف هكتار.

——————————
دبي/ ضبطت وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية بالتعاون مع الجهات الحكومية المحلية في إمارة الشارقة مؤخرا حوالي 400 طائر من طيور الزينة التي يتم تداولها بطرق غير مشروعة والمخالفة لأحكام القانون الاتحادي بشأن تنظيم ومراقبة الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.

ونقلت وكالة الانباء الإماراتية عن مدير إدارة الامتثال البيئي في الوزارة محمد الزعابي قوله ” إن الوزارة حريصة ضمن أهدافها الاستراتيجية لحماية الحياة الفطرية وتنظيم عمليات تداول وحيازة الحيوانات والطيور على تشديد الرقابة على الأسواق ومنافذ الدولة بالتعاون مع الجهات الحكومية المحلية بهدف منع عمليات التهريب والتي تؤثر سلبا على القطاعين البيئي والاقتصادي”.

وأوضح أن عملية ضبط طيور الزينة تمت بالتعاون مع الجهات الحكومية المحلية في إمارة الشارقة وبالتنسيق مع إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة الشارقة حيث تمت مداهمة شقة أحد الأشخاص من الجنسيات الآسيوية وضبط أعداد كبيرة من الطيور المدرجة على قائمة اتفاقية سايتس لحماية الحياة البرية يتم تداولها بدون أوراق رسمية تثبت حيازته لها .

—————————–
الدوحة/ دشنت وزارة البلدية والبيئة، أمس الثلاثاء، بشراكة مع فاعلين من القطاع الخاص، المبادرة الوطنية التوعوية (تدوير) بمقر منتزه الخور (شمالا على بعد 50 كلم من قلب الدوحة).

وأوضحت الوزارة، في تقرير صحفي على موقعها الإلكتروني الرسمي، أن هذه المبادرة تقتضي التحفيز باتجاه العمل على تحويل المخلفات العضوية الناتجة عن بقايا طعام الفنادق وأوراق أشجار الحدائق العامة إلى سماد عضوي نوعي وعلف، وتوظيفه في دعم المسطحات الخضراء بدل السماد الكيميائي، وذلك في سعي لتخفيف العبء على مكبات النفايات والتقليل من تلوث البيئة.

كما تروم هذه المبادرة، بحسب المصدر ذاته، “تعزيز الوعي البيئي ومفهوم الاستدامة لدى كافة أفراد المجتمع، وغرس قيم مجتمعية للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي”.

ولفت المصدر ذاته الى أن القطاع المسؤول في قطر عن تدبير هذا المجال قطع أشواطا مهمة في معالجة المخلفات المنزلية والصلبة، موضحا أنه، وفقا للمسار المعتاد، يتم نقل هذه المخلفات الى “محطات الترحيل” الأربع الموزعة عل مستوى البلاد قبل أن تحال على المركز الخاص بمعالجة النفايات للتعامل معها بحسب نوعيتها.

——————————

عمان/ نظمت وزارة البيئة الأردنية مؤخرا، بالتعاون مع مديرية البيئة في محافظة الطفيلة، ندوة حول مشروع الدعم المؤسسي لملوثات المناخ والهواء قصيرة الأجل، بمشاركة فعاليات تمثل مديريات الدفاع المدني والإدارة الملكية لحماية البيئة والزراعة والصحة والشباب وغيرها من المؤسسات المعنية بالبيئة.

وتهدف الندوة إلى تعزيز الاستدامة للنشاطات الوطنية التي تروم تخفيف انبعاثات ملوثات المناخ قصيرة الأجل وإيجاد رؤية تشتمل على تنفيذ أنشطة وفعاليات بيئية لتخفيف مثل هذه الملوثات ودمج النشاطات في عمليات التخطيط الوطنية ذات الصلة في مختلف مناطق الأردن.

وأبرزت دعاء الديرباني من وزارة البيئة، أن هذه الملوثات تشكل خطرا على الصحة والزراعة والأنظمة البيئية بشكل عام، وأن من أهم الملوثات للغلاف الجوي هو ثاني أوكسيد الكربون وغاز الميثان، مشيرة إلى اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بتغير المناخ التي أبرمت في 1992 التي تعد المحفل الرئيسي المتعدد الأطراف الذي ينصب تركيزه على كيفية التعامل مع تغير المناخ.
من جانبه، قال أحمد النوباني من وزارة البيئة، إن الغازات الدفيئة المتواجدة في الغلاف الجوي تتميز بقدرتها على امتصاص الأشعة التي تفقدها الأرض فتقلل ضياع الحرارة منها إلى الفضاء مما يساعد على تسخين جو الأرض مسببة ظاهرة الاحتباس الحراري والاحترار العالمي.

——————————
بيروت / نظمت، غرفة التجارة والصناعة والزراعة بصيدا والجنوب أمس الثلاثاء، ورشة عمل لفائدة عدد من العمال بهدف تطوير قدراتهم في المجال الصناعي لاسيما فيما يخص الأهمية الاقتصادية والبيئية.

وشدد رئيس الغرفة، محمد صالح، على أهمية هذه الورشة، التي تندرج ضمن مشروع يموله الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع وزارتي الصناعة والبيئة وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، الرامية إلى ترشيد استخدام الطاقة والمياه والمواد الأولية في المؤسسات الصناعية، واعتماد وسائل إنتاج جديدة تحد من الكلفة ومن تلوث البيئة.

وأكد على حسن استخدام واستهلاك الموارد الطبيعية من مياه وطاقة ومواد أولية في الحياة اليومية، خاصة في مجال العمل الصناعي والزراعة والتجارة، وتقديم الخدمات، مشددا على أن ذلك لم يعد خيارا بل أصبح التزاما يجب مراعاته وتطبيقه لتحقيق التنمية المستدامة، للمجتمع على المستويات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية كافة.

وأضاف أن الصناعيين وممثلي القطاع الخاص ملزمون بتوفير التوازن البيئي والتنمية الصناعية المستدامة في لبنان، والاستفادة من الاستشارات الفنية والتقنية والدراسات العلمية التي تقدمها البرامج المختصة.

وأشار إلى أن الالتزام بمعايير التنمية المستدامة في القطاع الصناعي، ليست كافية للحفاظ على الموارد الطبيعية للحد من التلوث، بل أن البرامج المهتمة بهذا المجال يجب أن تشمل القطاعات الانتاجية والتكوين على أساليب العيش السليم مع التركيز على تعزيز الثقافة البيئية وترشيد استهلاك الطاقة واعتماد الطاقة البديلة للحد من التلوث وتدمير البيئة.

اقرأ أيضا