أخبارعملية توزيع المؤن الغذائية والأغطية على الساكنة المتضررة من موجة البرد القارس تشمل 22 إقليما…

أخبار

29 يناير

عملية توزيع المؤن الغذائية والأغطية على الساكنة المتضررة من موجة البرد القارس تشمل 22 إقليما بالمملكة

الرباط – أكد وزير الداخلية، السيد عبد الوافي لفتيت، اليوم الاثنين، أن عملية توزيع المؤن الغذائية والأغطية على الساكنة المتضررة من موجة البرد القارس تشمل 22 إقليما بالمملكة.

وأوضح السيد لفتيت في معرض رده على سؤال محوري حول الإجراءات المتخذة لمواكبة الوضعية التي تعرفها بعض جهات المملكة، في ظل الأحوال الجوية التي تتسم ببرد قارس وتساقط كثيف للثلوج بالمرتفعات، تقدم به عدد من الفرق النيابية بمجلس النواب، أن هذه الأقاليم تضم ألفا و205 دواوير تابعة ل 169 جماعة.

وسجل الوزير أنه بأمر من جلالة الملك محمد السادس تمت إقامة مستشفيين عسكريين ميدانيين بكل من إقليم شيشاوة (الجماعة القروية للاعزيزة) وإقليم تنغير (الجماعة القروية أمسمرير). كما تم إحداث مستشفى متنقل تابع لوزارة الصحة بإقليم ميدلت (دائرة إملشيل).

وأبرز أنه على إثر التساقطات الثلجية التي سجلت ببعض أقاليم المملكة، انكبت المصالح المعنية على التدخل من خلال فتح ما يقارب 10 طرق وطنية و18 طريقا جهوية و46 طريقا إقليمية، مشيرا إلى أنه تم فك العزلة على أزيد من 158 دوارا وتأمين الولوج لحوالي 191 دوارا صعب الولوج، حيث جرت من أجل ذلك تعبئة أزيد من 729 آلية لإزاحة الثلوج، كما تم السهر على ضبط عمليات وضع الحواجز لحماية مستعملي الطرقات المرجح انقطاعها.

وذكر في ذات السياق، بأنه تم التكفل بأزيد من 6 آلاف و240 شخصا بدون مأوى، بإيداعهم بوحدات استقبال آمنة وتقديم الخدمات الإنسانية لهم من إطعام وتطبيب وكذا إيواء جزء مهم منهم، وإحصاء وتتبع ثلاثة آلاف و742 امرأة حامل، حيث تم التكفل لحد الآن بـ 274 امرأة مقبلة على الولادة بالمراكز الصحية أو دور الأمومة.

من جهة أخرى، يوضح الوزير، جرت تعبئة 660 طبيبا وأكثر من 1950 ممرضا وحوالي 43 مستشفى (تابع لوزارة الصحة) و9 وحدات صحية متنقلة وأكثر من 400 سيارة إسعاف خلال هذه المرحلة، ومد مراكز الطلبة (دار الطالبة ودار الطالب) والداخليات والمستشفيات والمراكز الصحية ودور الأيتام بالأغطية، وبرمجة تنظيم 371 قافلة طبية لفائدة ما يفوق 207 آلاف شخص، في إطار تفعيل “برنامج رعاية 2017-2018″، شملت إجراء فحوصات مجانية وتوزيع الأدوية على الدواوير المعنية بموجة البرد، وذلك بتنسيق مع النسيج الجمعوي والمندوبيات الإقليمية لوزارة الصحة، وتعبئة مروحيات تابعة لوزارة الصحة من أجل تقديم الدعم لفرق التدخل، وخاصة لإجلاء الحالات المستعجلة أو إيصال المساعدات الغذائية للبلدات المعزولة.

اقرأ أيضا