أخبارعملية دوران وانسياب مياه المحيطات نحو القطب الشمالي قد تتباطأ بسبب التغير المناخي ( دراسة امريكية)

أخبار

17 أبريل

عملية دوران وانسياب مياه المحيطات نحو القطب الشمالي قد تتباطأ بسبب التغير المناخي ( دراسة امريكية)

الولايات المتحدة –  ذكر فريق من العلماء أن عملية دوران وانسياب مياه المحيطات نحو القطب الشمالي قد تباطأ بسبب التغير المناخي، محذرا من قرب حدوث أسوأ عواقب هذا التغير.

وخلص العلماء إلى تراجع دوران المياه في جنوب المحيط الأطلسي بنسبة 15 بالمائة منذ منتصف القرن الماضي، ليصل إلى “مستوى قياسي جديد”، حيث يتعلق الأمر بانخفاض قدره 3 ملايين متر مكعب من المياه في الثانية الواحدة، أي ما يعادل نحو 15 نهر أمازون.

وتختزن المحيطات كميات كبيرة من الحرارة قد تضاعف كمية الحرارة الموجودة في الغلاف الجوي 1000 مرة، كما تشكل عملية تبخر مياه المحيطات إحدى أهم طرق انتقال الحرارة إلى الغلاف الجوي.

وتعتبر أعماق المحيطات خزانا هائلا لغاز ثاني أوكسيد الكربون لآلاف السنين، حيث تتجمد مياه البحار وتزداد كثافتها وتهبط إلى أسفل عند بلوغها المنطقة القطبية نتيجة دوران مياه المحيطات.

وتمتص مياه البحار جزيئات ثاني أوكسيد الكربون أثناء ملامستها الهواء وبالتالي تساعد على تنقية الغلاف الجوي من نسب كبيرة من غاز ثاني أوكسيد الكربون من خلال الهبوط بجزيئاته إلى أعماق المحيطات.

==================================

* بنما:

– أعرب المدير العام لشركة الذهب “مينيرو سيرو كيما”، أوكتابيو تشوي، عن انشغاله إزاء تأخر الحكومة البنمية في الموافقة على “تقييم الأثر البيئي”، الذي تم قدمته الشركة منذ ثلاث سنوات لاستغلال منجم الذهب “سيرو كيما”، الواقع على بعد 300 كلم جنوب شرق العاصمة بنما.

وأعرب مسؤول الشركة، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام المحلية، عن أمله في أن توافق الحكومة على دراسة التأثير البيئي لمشروع استخراج الذهب من المنجم قبل متم السنة الجارية.

واشار إلى أن الشركة استثمرت، خلال السبع سنوات الأخيرة، أزيد من 100 مليون دولار في عمليات التنقيب والحفر وفي البرامج الاجتماعية والبيئية لحماية الأنهار المجاورة من الرواسب الناجمة عن هذه العمليات.

وكانت الشركة المنجمية باشرت عمليات التنقيب والحفر بمنجم الذهب المذكور سنة 1995.

==================================

* كندا:

– أعلن رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين في باريس، أن فرنسا وكندا ملتزمتان اليوم بتعزيز تعاونهما في مجال مكافحة التغيرات المناخية من خلال الشراكة الفرنسية الكندية من أجل المناخ والبيئة.

واوضحا أن هذه الشراكة الجديدة ستسمح للبلدين بمضاعفة جهودهما والعمل معا بشكل أوثق لمكافحة التغير المناخي، استكمالا لاتفاق باريس.

واعتبر ترودو أن البلدان سيعملان معا، بفضل الشراكة الفرنسية الكندية من أجل المناخ والبيئة، بشكل أوثق لمكافحة التغير المناخي وبناء مستقبل أفضل لشعبي البلدين.

وتعمل الشراكة الفرنسية الكندية من أجل المناخ والبيئة على المساهمة في تحقيق أهداف اتفاق باريس من خلال تدابير ملموسة، مثل حشد الفاعلين العالميين لتعزيز تسعير الكربون، فضلا عن تعزيز النجاعة الطاقية وخفض انبعاثات قطاعات النقل البري والبحري والجوي.

==================================

* المكسيك:

– أصدرت المكسيك، خلال سنة 2015 انبعاثات تصل إلى ما مجموعه 683 مليون طن متري من الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري، حسب دراسة أجراها المعهد الوطني للتغير المناخي والبيئي بعنوان “الانبعاثات الوطنية من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.. الجرد والتركيبة”.

ويتيح الجرد معرفة كمية انبعاثات البلاد الناتجة عن الأنشطة البشرية، من أجل بلورة سياسات عمومية مناسبة للحد من هذه الانبعاثات وتحديد مصادرها الرئيسية وتأثيرها على النظام البيئي.

وتهدف هذه الدراسة، التي أعدتها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي، إلى مساعدة صانعي السياسات على الوفاء بالالتزامات الدولية للبلاد في مجال حماية البيئة.

اقرأ أيضا