أخبارفشل حكومة جنوب إفريقيا في مكافحة التغير المناخي يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان (منظمة)

أخبار

dégradation
11 يناير

فشل حكومة جنوب إفريقيا في مكافحة التغير المناخي يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان (منظمة)

جوهانسبورغ – قالت منظمة الدفاع عن البيئة (إيرث لايف)، اليوم الإثنين، إن فشل حكومة جنوب إفريقيا في مكافحة آثار التغير المناخي يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان، بسبب تداعياته على الفقراء والفئات الهشة.

وأشارت المنظمة غير الحكومية في بلاغ لها، إلى أنه “على الرغم من التزام جنوب إفريقيا المتكرر لمكافحة التغير المناخي، إلا أن الدولة لا تزال تدفع إلى استغلال أكثر للفحم والغاز والنفط”، مسجلة أن هذا الأمر سيؤدي إلى تفاقم الوضع المناخي وتقويض المستقبل البيئي للبلاد.

وفي هذا الصدد، أكدت مديرة المنظمة، ماكوما ليكالاكالا، أنه “يجب أن نُحمل حكومتنا المسؤولية حتى يتم تنفيذ القوانين الدولية في جنوب إفريقيا التي تنظم الانبعاثات”، معربة عن أسفها لكون الحكومة لم تظهر حتى الآن أي رغبة حقيقية في تنفيذ القوانين المرتبطة بمكافحة التغير المناخي.

وكانت جنوب إفريقيا قد سجلت في 2019، انخفاضا حادا في انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت، مما أدى إلى انخفاض انبعاثات البلاد إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، وفقا لدراسة جديدة أجرتها منظمة (غرينبيس-الهند) ومركز الأبحاث في الطاقة.

ورغم أن البيانات الخاصة بانبعاثات ثاني أكسيد الكبريت ل2020 ليست متوفرة بعد، إلا أن التحليل الأولي لرصد الأقمار الصناعية لثاني أكسيد الكبريت في الغلاف الجوي يظهر أن التلوث في جنوب إفريقيا واصل انخفاضه حتى عام 2020، عازيا هذا الأمر إلى انخفاض الطلب على الطاقة في محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم في جنوب إفريقيا، بسبب جائحة كوفيد-19.

وسجلت الدراسة أنه “رغم هذا الانخفاض، إلا أن تلوث ثاني أكسيد الكبريت لايزال مرتفعا بشكل خطير ويشكل تهديدا لصحة مواطني جنوب إفريقيا”، مشيرة إلى أنه لا يمكن تقليل تلوث ثاني أكسيد الكبريت بدرجة كافية إلا عن طريق التخلص التدريجي من صناعات الفحم.

اقرأ أيضا