أخبار“فيستايس” الدنماركية تحقق رقم معاملات بنحو 1.694 مليون أورو

أخبار

05 مايو

“فيستايس” الدنماركية تحقق رقم معاملات بنحو 1.694 مليون أورو

كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستايس” الدنماركية العملاقة لصناعة توربينات طاقة الرياح ، أمس الجمعة ، أنها حققت رقم معاملات ، خلال الربع الأول من سنة 2018 ، بنحو 1.694 مليون أورو ، أي بانخفاض بنحو 10 في المائة ، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وذكر بلاغ للشركة أن “هامش الربح قبل الفوائد والضرائب بلغ 7.4 في المائة ، مقابل 11.2 خلال الربع الأول من سنة 2017 ، وبلغ التدفق النقدي الحر 587 مليون أورو ، مقابل نحو 8 ملايين أورو خلال الربع الأول من سنة 2017”.

وبلغت كمية الطلبيات الخاصة بتوربينات طاقة الرياح ، خلال الربع الأول من السنة الجارية ، 1.629 ميغاواط ، في حين بلغت قيمة محفظة الطلبيات ، بحلول نهاية مارس الماضي ، 9.3 مليار أورو.

وبلغ رقم معاملات عقود خدمات “فيستاس” ، في نهاية مارس الماضي ، 12.3 مليار أورو ، لتصل محفظة الطلبيات المشتركة والعقود إلى 21.6 مليار أورو ، أي بزيادة بنحو 1.6 مليار أورو ، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وحافظت شركة “فيستاس” على توقعاتها برسم سنة 2018 ، مشيرة إلى أن رقم المعاملات قد يتراوح ما بين 10 و 11 مليار أورو ، وسيبلغ هامش الربح ما بين 9 و11 في المائة ، ويصل إجمالي استثماراتها نحو 500 مليون أورو.

وقال أندرس رونفاد ، الرئيس المدير العام للمجموعة إن “صناعة طاقة الرياح تستمر في تخفيض أسعار الكهرباء وتسهيل تكامل الطاقة المستدامة ، وخلق سوق أوسع وأطول أمدا”.

وأشار إلى أن المنافسة الشرسة أثرت على أرباح القطاع مع تسجيل نتائج في الربع الأول من سنة 2018 أقل مما كانت عليه في الربع الأول من السنة الماضية.

وأضاف أن “فيستاس سجلت في نهاية الربع الأول من سنة 2018 رقما قياسيا في الطلبيات ، مع مداخيل قوية وهامش أرباح جيد قبل الفوائد والضرائب ، في حين ارتفعت مداخيل خدماتنا بنسبة 5 في المائة”.

وأكد أن “فيستاس” تواصل تنفيذ إستراتيجيتها ، وإدارة قاعدة تكاليفها ، و”الاستفادة من موقعها الريادي من أجل الاستثمار في التكنولوجيا والابتكارات التي تمكنها ، على المدى الطويل ، من الرفع من أهمية طاقة الرياح في مزيج الطاقة العالمي”.

وفي ما يلي، نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا

تعتزم شركة “فاتينفال” السويدية للطاقة ، التي قدمت مقترحات لبناء مزرعتين كبيرتين لطاقة الرياح البحرية قبالة ساحل نورفولك ، بناء قاعدة تشغيلية في ميناء بيل لفائدة شركة “غريت يارموث”.

وأكدت أن الجانبين سيستمران ، بعد أقل من 10 أشهر على توقيع مذكرة تفاهم ، في إجراء مفاوضاتهما الحصرية ، مشيرة إلى أنه من المتوقع التوقيع بشكل نهائي على الصفقة في القريب العاجل.

وقالت شيلا أوكستوبي ، المديرة العامة لشركة “غريت يارموث بور” ، إن مزرعتي طاقة الرياح “نورفولك فانغوارد” و”نورفولك بورياس” ستعززان فرص خلق مناصب شغل في المنطة وتنشيط سلسلة التوريد المحلية لعدة سنوات.

وأبرزت أن “هذا الإعلان الرائع لفاتينفال وميناء بيل يظهر الثقة كبيرة في قدرات غريت يارموث كعاصمة لطاقة الرياح في إنجلترا”.

وتستثمر “غريت يارماوث” ، خلال السنوات العشرين المقبلة ، نحو 39 مليار جنيه استرليني في الصناعة المرتبطة بالطاقة الإقليمية.

تالين / أعلنت شركة “تويوتا” اليابانية العملاقة لصناعة السيارات أنها لن توفر المزيد من سيارات الديزل للزبناء في استونيا ولاتفيا وليتوانيا ، والاعتماد فقط على السيارات الهجينة أو التي تعمل بمحرك البنزين في منطقة البلطيق.

وأرجعت الشركة اليابانية هذا القرار إلى “انخفاض الاهتمام بسيارات الديزل في دول البلطيق”.

وذكر فرع الشركة في بلدان البلطيق أن “اهتمام سكان استونيا ولاتفيا وليتوانيا بالسيارات التي تعمل بالديزل قد انخفض في السنوات الأخيرة وارتفع الطلب على السيارات الهجينة”.

وباعت الشركة ، خلال السنة الماضية ، ولأول مرة ، عددا كبيرا من السيارات الهجينة في منطقة البلطيق ، مقارنة مع سيارات الديزل.

وقال المدير العام لفرع الشركة في بلدان البلطيق ، أوسفالدو فالينتيني ، إن الزيادة في الاقبال على السيارات الهجينة دفع شركة “تويوتا” إلى اتخاذ قرار التوقف عن تسويق السيارات التي تعمل بالديزل.

وأضاف أن “الناس يختارون بدلا من نموذج يتطلب صيانة منتظمة السيارات الهجينة التي لا يجب إعادة شحنها إلا بعد وقت طويل ، وتتوفر على ناقل حركة أوتوماتيكي ، مع تكاليف صيانة منخفضة”.

وأكد أن الإقبال على سيارات الديزل يتراجع باستمرار ، حيث بلغت نسبة السيارات الهجينة ضمن سيارات “تويوتا” المباعة خلال سنة 2011 في منطقة البلطيق نحو 3 في المائة ، وارتفعت نسبة الأشخاص الذين يفضلون السيارات الهجينة ، خلال السنة الماضية ، إلى 27 في المائة.

وشكلت حصة سيارات الديزل 20 في المائة من اختيارات المقتنين لسيارات هذه الشركة اليابانية ، في حين شكلت سيارات البنزين 53 في المائة.

وشدد المدير العام لفرع الشركة في بلدان البلطيق على أن “أكثر من 11 مليون زبون في جميع أنحاء العالم اختاروا طراز تويوتا المختلط ، وارتفع عدد الأشخاص الذين يفضلون السيارات الهجينة”.

=======================

أوسلو / رحب نشطاء البيئة بالخطوات الأخيرة التي اتخذها البرلمان النرويجي لوقف انبعاثات السفن السياحية والعبارات في المضايق النرويجية ، والتي ستتحول إلى مناطق خالية من الانبعاثات بحلول سنة 2026.

وتعتبر مضايق النرويج من بين مناطق الجذب السياحي ، حيث زار أكثر من 300 ألف راكب ، خلال السنة الماضية ، مضيق غيرانغير ، مما أدى إلى زيادة تلوث الهواء المحلي.

وتعد المضايق البحرية مثل نايرويفيورد وغيرانغيرفيورد ضمن المناطق التي أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ضمن قائمة التراث العالمي.

وقامت المنظمات البيئية بحملة من أجل الإقناع بجدوى مضمون هذا القانون الذي صادق عليه البرلمان النرويجي.

وأكد ماريوس هولم ، رئيس مؤسسة “زيرو” البيئية ، أنه يتم للمرة الأولى في العالم تبني مقتضيات تهم التنقل بدون انبعاثات في المضايق النرويجية وموانئها.

وأشار إلى أن النرويج كانت لفترة طويلة رائدة عالميا في النقل عبر العبارات بدون انبعاثات بفضل القرارات البيئية السليمة ، معتبرا أن القانون الجديد خطوة جيدة في إطار الاهتمام بالمناطق البحرية ، مما ستكون لها انعكاسات عالمية.

وأبرز أن ذلك سيترجم ، على المستوى الوطني ، باعتماد حلول تهم السفن النرويجية بدون انبعاثات ، وتسجيل تخفيض كبير في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والتلوث المحلي.

وكشف مشغلو أول عبارة كهربائية كاملة في النرويج ، التابعة لشركة أمبيرا ، عن إحصائيات تشغيلية جيدة بعد بدء عملها قبل أكثر من سنتين.

وأكدوا أن العبارة الكهربائية تقلل الانبعاثات بنسبة 95 في المائة والتكاليف بنسبة 80 في المائة ، مضيفين أن هذا الأمر دفع بالعديد من الشركات إلى دراسة تحويل العبارات التي تعمل بالديزل إلى عبارات كهربائية.

======================

هلسنكي / التزمت مجموعة “إنتينس” ، التي تضم 14 شركة فنلندية للشحن ، باستثمار أكثر من 13 مليون أورو خلال السنوات الثلاث المقبلة ، مع دعم مالي بنحو 5.6 مليون أورو من قبل “بيزنيس فنلندا” من أجل تعزيز ورقمنة الصناعات البحرية الفنلندية.

وأكدت المجموعة أنه سيتم التركيز على تحسين النجاعة الطاقية وتقليص انبعاثات أنظمة الطاقة الخاصة بالسفن.

وقال يوهانس هيرينن ، نائب رئيس الهندسة الرقمية في مركز الأبحاث التقنية في فنلندا ، “إننا قادرون بفضل الدعم الكبير لهذا التجمع على تكوين مجموعة طموحة والالتزام بالرفع من الرقمنة والمعالجة الرقمية للقطاع البحري الفنلندي وتعزيز خبراتنا البحرية رفيعة المستوى”.

وتعتبر فنلندا من الدول الرائدة في مجال الرقمنة وأتمتة الصناعات البحرية على المستوى العالمي.

ويهدف المشروع إلى تعزيز وإدماج التحول الرقمي في عمل سفن الشحن الفنلندية ، حيث يمكن للحلول والابتكارات أن تحسن بشكل جيد من النجاعة الطاقية ، وتساهم في تخفيض الانبعاثات الناجمة عن عمل أنظمة الطاقة الخاصة بالسفن ، وبالتالي تأسيس صناعة بحرية جديدة.

وقال ماتي سينيتجوكي ، كبير الاستشاريين في “بيزنس فنلدا” ، إن “انتظارات هذا التعاون الذي يجمع بين المنظمات المؤهلة عالي جدا”.

وشدد على أنه يجمع بين فرص تطوير النقل البحري المستدام والقدرات الفنلندية في مجال التكنولوجيا البحرية والرقمنة.

اقرأ أيضا