أخبارقطاع الصناعة النفطية يبدي الكثير من المخاوف إزاء اتفاقية باريس للمناخ 2015

أخبار

A picture taken on February 28, 2017 shows Bosnia's largest coal burning electrical power plant near Tuzla in northeastern Bosnia. 
Stuck between a landfill and a coal-fired power plant, residents of the Bosnian village of Divkovici are dying of asphyxia, poisoned by some of the most polluted air in Europe. Tuzla, the industrial city housing the power plant, is one of five Balkan cities that are among the 10 most polluted in Europe based on concentrations of particulate matter, according to the World Health Organization. / AFP PHOTO / ELVIS BARUKCIC
10 Aug

قطاع الصناعة النفطية يبدي الكثير من المخاوف إزاء اتفاقية باريس للمناخ 2015

واشنطن – في ما يلي نشرة الاخبار البيئية لأمريكا الشمالية لليوم الجمعة 10 غشت 2018:

* الولايات المتحدة:

– يبدي قطاع الصناعة النفطية الكثير من المخاوف إزاء اتفاقية باريس للمناخ 2015، والتي تهدف إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى أقل من درجتين مئويتين مقارنة بعصر ما قبل الصناعة. وللحد من انبعاثات الكربون، التي تتسبب في زيادة الاحتباس الحراري، ينتظر أن ينخفض الطلب على الوقود الأحفوري في العقود القادمة، وهو ما من شأنه خفض أسعار النفط وقيمة الاستثمارات التي تقوم بها الشركات.

ويرى تقرير أصدرته شركة إدارة الأصول “ساراسين آند بارتنرز” أن شركات النفط تفترض أن الحد من انبعاثات الكربون سيكون محدودا وتبالغ في تقدير أصولها.

ويشير التقرير إلى أن ثمانية شركات نفطية أوروبية عملاقة اعتمدت على افتراضات أسعار نفطية طويلة الأمد تتراوح بين 70 و80 دولار للبرميل، سرتفع لتصل إلى ما بين 127 و145 دولار للبرميل بحلول سنة 2050، من أجل تقييم أصولهما. لكن هذه الافتراضات لم تراع الانخفاض المنتظر في الطلب.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية سعر 60 دولارا للبرميل فقط بحلول سنة 2060، في حين تقدر شركة “أويل تشانج نترناسيونال”، وهي مؤسسة فكرية نشطة، أن التكلفة لن تقل عن 35 دولارا.

ويبدو الوضع معقدا لكون شركات النفط الأوروبية يمكنها أن تختار أسعارها الخاصة طويلة المدى، في حين تلزم الهيئات التنظيمية في الولايات المتحدة الشركات المحلية باستخدام متوسط السعر خلال السنة المنصرمة.

وقالت ناتاشا لاندل ميلز، من شركة “ساراسين آند بارتنرز”، إن شركات النفط ينبغي أن تكون أكثر شفافية بشأن المخاطر المرتبطة بالأصول والأرباح.

==================================

* بنما:

– أعلنت وزارة البيئة البنمية عن إمداد مختلف المناطق المحمية بالبلاد بمعدات تشمل دراجات نارية وأنظمة اتصال حديثة تعتمد على تكنولوجيا الأقمار الصناعية، من شأنها المساهمة في تحسين الاتصال في هذه المناطق وحمايتها وتعزيز الأمن بها والمساعدة على التحرك بسرعة أكبر في حالات الطوارئ.

وأكد وزير البيئة إميليو سمبريس، في حفل بالمناسبة، أن هذه المعدات، التي تصل قيمتها إلى حوالي 430 ألف دولار، تروم تحديث آليات الحفاظ على المناطق المحمية، التي تشكل نسبة 40 في المائة من الأراضي البنمية، وكذا تدبير الموارد الطبيعية بالبلاد وتشجيع السياحة الإيكولوجية داخلها.

واضاف أن استخدام هذه التكنولوجيا الحديثة في المناطق المحمية سيرفع قدرات إدارات المنتزهات من أجل توفير الحماية للزوار وللطلبة والعلماء الذين قد يشتغلون داخل هذه الفضاءات الإيكولوجية.

اقرأ أيضا