أخبارقطر تتوفر على مشاريع وشبكات جديدة لتعزيز قدراتها في مجال الأنشطة البيئية

أخبار

28 فبراير

قطر تتوفر على مشاريع وشبكات جديدة لتعزيز قدراتها في مجال الأنشطة البيئية

الدوحة – أكد وزير البلدية والبيئة القطري، عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي أن الوزارة تتوفر، في إطار تطوير منظومة عملها وتعزيز قدراتها في مجال الأنشطة البيئية، على مشاريع وشبكات “جديدة” وأنظمة رصد لمتابعة الوضع البيئي في قطر.

وقال الوزير، في تصريحات صحفية على هامش الاحتفال بيوم البيئة القطري الذي يصادف 26 فبراير من كل سنة والمحتفى به تحت شعار “لنتعايش معا”، إن الوزارة لا تنفك تستقطب، في هذا الصدد، خبراء عالميين الى جانب التقنيات الحديثة، خدمة لأهدافها المتمثلة في الحفاظ على التوازن البيئي، من باب قناعتها بأن “أي خلل في هذا التوازن يستنزف بعض مكونات البيئة، ويعرض الكائنات الحية للانقراض”.

وتطرق المسؤول، في هذا الصدد، لمبادرة زراعة مليون شجرة في قطر، والتي أُعلن عنها في مارس 2019 خلال معرض قطر الزراعي الدولي السابع ومعرض قطر البيئي الدولي الأول، لافتا الى أن عملية تنفيذ هذه المبادرة التي ستمتد على مدى ثلاثة أعوام، جرى في سياقها الى غاية الان زراعة حوالي 70 ألف شجرة.

وتابع أن الوزارة تنفذ “برامج كبيرة”، تشمل “حماية السلاحف المهددة بالانقراض، وحماية قرش الحوت، وحماية بقرة البحر”، الى جانب برامج للحفاظ على البيئة النباتية والنباتات المهددة بالانقراض، وأخرى تستهدف استخدام المياه المعالجة في زراعة الأعلاف، وتوجيه العناية نحو تدوير النفايات.

كما سجل وجود مشاريع أخرى يجري تنفيذها من قبل هيئات حكومية متخصصة، من بينها بناء محطة للطاقة الشمسية في منطقة الخرسعة (على بعد 80 كلم غرب الدوحة)، بغرض استغلال الطاقات المتجددة المستدامة.

وفي سياق الالتزام بالتعهدات الدولية في هذا المجال، ذكر بتوقيع قطر للعديد من الاتفاقيات مع منظمات دولية مختصة، كالاتفاقية الدولية للتنوع الحيوي، والاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر، والاتفاقية الدولية الخاصة بتنظيم الاتجار بالكائنات الفطرية المهددة بالانقراض (سايتس)، والبروتوكول الدولي قرطاجنة للسلامة الإحيائية.

اقرأ أيضا