أخباركوبنهاغن: تغريم سبع شركات شحن دنماركية لانتهاكها القوانين المتعلقة بانبعاثات الكبريت

أخبار

05 فبراير

كوبنهاغن: تغريم سبع شركات شحن دنماركية لانتهاكها القوانين المتعلقة بانبعاثات الكبريت

كوبنهاغن – تم مؤخرا تغريم سبع شركات شحن دنماركية لانتهاكها القوانين المتعلقة بانبعاثات الكبريت التي دخلت حيز التنفيذ في يناير 2015.

وقد قامت السلطات الدنماركية، في هذا الإطار، بتفتيش 14 شركة أخرى للشحن.

واعتبر وزير الأغذية والبيئة، إسبين لوندي لارسن، أن العديد من الأشخاص لا يعرفون أن التقليص من محتوى الكبريت في الوقود يصل إلى 0.1 في المائة فقط في المياه الدنماركية، وأن شركات الشحن على علم تام بهذا الأمر.

وتتراوح الغرامات المفروضة على هذه الشركات ما بين 30 ألف و375 ألف كرونة دنماركية.

وفي ما يلي، نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا

ستوكهولم / قررت الحكومة السويدية منع استخدام البلاستيك الدقيق في بعض منتجات مستحضرات التجميل، وكذا منح البلديات مساعدات من أجل تنظيف الشواطئ من البلاستيك.

وحذرت الحكومة السويدية، في بلاغ لها، من أن “التلوث الناجم عن البلاستيك والبلاستيك الدقيق يوجد في جميع المسطحات المائية في العالم”، مشيرة إلى أنه “في حالة عدم اتخاذ أي إجراء، فإنه سترتفع نسبة البلاستيك في المحيطات بحلول سنة 2050”.

وأشار البلاغ إلى أن البلاستيك الموجود في المحيطات يعد من أخطر المشاكل البيئية في العالم، مبرزا أن الباحثين عثروا على مواد بلاستيكية دقيقة في بلح البحر السويدي الأزرق، وبعض الأسماك الأخرى.

وقد قررت الحكومة منع مستحضرات التجميل التي تحتوي على جزيئات بلاستيكية، وكذا منتجات أخرى تدخل في الاستعمال اليومي.

واستبعدت منتجات أخرى من هذا المنع والتي تتكون فقط من مواد تم القيام بتصنيعها دون تعديلها كيميائيا.

وقالت وزيرة البيئة، كارولينا سكوغ، إن “إضافة البلاستيك الدقيق لمستحضرات التجميل أمر عديم الفائدة، ولا يعد أكبر مصدر للبلاستيك في محيطاتنا”، مضيفة أن “منعه يعتبر خطوة ضرورية للحد من البلاستيك الدقيق في الماء”.

وسيطبق المنع ابتداء من فاتح يوليوز المقبل، ويمكن الاستمرار في بيع المخزون الذي تم شراؤه قبل دخول قرار المنع حيز التنفيذ في المتاجر إلى غاية فاتح يناير 2019.

ومن المنتظر أن تتحمل الوكالة السويدية للمواد الكيميائية مسؤولة مراقبة الواردات والمصانع وعمل الموزعين وتجار التجزئة.

كما قررت الحكومة السويدية منح مساعدات للبلديات من أجل تنظيف البلاستيك من شواطئها، لأنه يعد مشكلة خطيرة تؤثر، بالخصوص، على الأنشطة التجارية والسياحية.

وأدرجت هذه المبادرة في إطار مشروع الميزانية العامة لسنة 2018، من خلال دفع 17 مليون كرونة سويدية سنويا بين 2018-2020.

ويمكن للبلديات، ابتداء من فاتح مارس المقبل، تقديم طلب فردي أو جماعي للحصول على منحة من الوكالة السويدية لحماية البيئة، والتي يمكن أن تغطي ما يصل إلى 90 في المائة من التكاليف.

===================

تقوم شركة “سكانيا” لصناعة السيارات بتزويد شركة “كوبيلكو” اليابانية بمحركات صناعية منخفضة الانبعاثات التي ستستخدم في تشغيل نماذجها الجديدة من الرافعات الهيدروليكية.

وقال هيرواكي إيواميتسو، مدير قسم الهندسة والتصميم والتطوير في “كوبيلكو”، إن الشركة تتطلع إلى تنفيذ مشاريع أخرى جيدة مع “سكانيا”، خاصة أنها تتوفر عل تجربة لتطوير هذه الرافعات.

من جهته، أشاد هارويوكي ماياما، مدير مبيعات المحركات لدى “سكانيا” في اليابان، بالتعاون بين الجانبين من أجل توريد بعض المنتجات الصناعية.

وأكد أن محرك سكانيا الصناعي يلبي معايير الانبعاثات في اليابان دون الحاجة إلى مرشح للجسيمات، حيث سيستفيد الزبناء في البلدان التي لديها معايير انبعاثات أخرى من آلات “كوبيلكو” التي تعمل بمحركات سكانيا منخفضة الانبعاثات.

=====================

أوسلو / يعتزم المجلس البلدي لمدينة أوسلو إغلاق منطقة العبور وسط المدينة التي تستعمل لمرور السيارات من شرق المدينة إلى غربها، لكونها تؤدي إلى ارتفاع عدد السيارات المستعملة وسط المدينة.

ويهدف هذا المقترح، بحسب وسائل إعلام، إلى خفض حركة السير في المدينة وتحسين ظروف الراجلين وراكبي الدراجات.

وتمت إحالة المقترح لقسم التخطيط والبناء التابع لبلدية العاصمة النرويجية من أجل دراسته وتسريع وتيرة إعداد الصيغة النهائية لأن المجلس البلدي يرغب في تطبيق المقترح خلال السنة الجارية.

وانتقدت رابطة التجارة بأوسلو هذا المقترح، مؤكدة أنه سيؤثر على الحركة التجارية ونقل السلع.

واعتبرت الرابطة أن الفكرة لم تستند على دراسة شاملة، موضحة أن من شأن القرار التأثير على عملية التسوق لأن إغلاق نقطة العبور سيصعب الوصول إلى وسط المدينة.

من جهتها، أكدت ماركوسين، العضوة بلجنة التنمية الحضرية ببلدية أوسلو، أن أغلب الأشخاص يذهبون إلى وسط المدينة من خلال وسائل النقل الجماعية أو الدراجات.

وأبرزت أن البلدية ترغب في أن تصبح المنطقة مخصصة للسكان وبغية الحد من الأماكن المخصصة للسيارات، مثلما يحدث في المدن الكبرى في جميع أنحاء العالم.

===================

هلسنكي / أعلنت شركة “فورتوم” الفنلندية للطاقة، المملوكة للدولة، أن انبعاثاتها لثاني أكسيد الكربون قد انخفضت “بشكل طفيف”، خلال السنة الماضية، و”لا تزال في مستوى منخفض مقارنة مع غيرها من منتجي الطاقة الأوروبيين”.

وذكر بلاغ للمجموعة أن سعر الكربون في السوق، في إطار نظام الاتحاد الأوروبي، قد ارتفع من 6.50 أورو للطن في بداية السنة الماضية، إلى 8.20 في نهاية دجنبر الماضي.

وتتوقع الشركة أن يستمر نمو الطلب على الكهرباء في منطقة الشمال الأوروبي بنحو نصف نقطة مئوية سنويا.

وأعلنت شركة “فورتوم”، التي تركز أغلب أنشطتها في بلدان الشمال الأوروبي ومنطقة البلطيق، وكذا في بولونيا وروسيا والهند، أن أرباحها قد تضاعفت خلال سنة 2017، وذلك بفضل ارتفاع أسعار الكهرباء.

وبلغت الأرباح التشغيلية 1.15 مليار أورو في سنة 2017، مقارنة مع 633 مليون أورو في سنة 2016.

كما تضاعفت الأرباح الصافية إلى 866 مليون، أي بزيادة بنحو 75 في المائة مقارنة مع سنة 2016.

وارتفع رقم معاملات الشركة الفنلندية بنسبة 24.4 في المائة ليصل إلى 4.52 مليار.

وتتوقع “فورتوم” أن يبلغ متوسط النمو السنوي، خلال سنة 2018، نحو 0.5 في المائة بالنسبة للطلب على الكهرباء في بلدان الشمال الأوروبي.

وكانت “فورتوم” قد أعلنت، خلال نونبر الماضي، أنها أطلقت عرضا لشراء 46.65 في المائة من حصة شركة “إي أو إن”، في “يونيبر” التي تركز على مصادر توليد الطاقة الحرارية التقليدية (خاصة محطات الفحم والغاز).

وستبيع “إي أو إن”، بمجرد الانتهاء من الصفقة، حصتها بقيمة 22 أورو للسهم الواحد، وهو ما يمثل عائدات بنحو 3.8 مليار أورو.

اقرأ أيضا