أخباركوب 22: التحضيرات تسير وفق الأجندة المسطرة (مندوب)

أخبار

26 سبتمبر

كوب 22: التحضيرات تسير وفق الأجندة المسطرة (مندوب)

الرباط /29 أبريل 2016 / ومع/ قال مندوب المؤتمر المقبل للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22)، السيد عبد العظيم الحافي، إن التحضيرات لهذا المؤتمر تسير وفق الأجندة المسطرة.

وأوضح السيد الحافي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش ندوة خصصت لتقديم خارطة الطريق التي أعدها المغرب ل(كوب22)، أن “التحضيرات تسير وفق الأجندة التي تم تسطيرها، خاصة في ما يتعلق بموقع (باب إيغلي)، علما بأن الاتفاق سيوقع الأسبوع المقبل مع الشركة المقاولة المكلفة بتهيئة قرية المفاوضات”.

وفي ما يتعلق بباقي الجوانب المرتبطة بالحجز ووكالات المراقبة، أشار المتحدث إلى أن كل الإجراءات بهذا الخصوص، قد أنجزت وفقا لمعايير السوق، فيما كانت المفاوضات قد توجت بالتوقيع في 22 أبريل على اتفاق باريس.

وذكر مندوب ال(كوب22) بأن حفل التوقيع سجل حضور 165 دولة، مشيرا إلى أنه “لم يحدث في تاريخ منظمة الأمم المتحدة أن استقبلت هذا العدد من رؤساء الدول والحكومات، وهو ما يظهر أن روح باريس ما تزال مستمرة وأن هناك التزاما يعطي الأمل بأن كل المنجزات المتوقع تحقيقها وفقا للاتفاق ستجد طريقها إلى التنفيذ في أفضل الظروف”.

وتابع أن “المفاوضات الحقيقية” ستنطلق، على مستوى الأمانة التنفيذية للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية ببون، خلال النصف الثاني من شهر ماي المقبل.

وأبرز السيد الحافي، الذي يشغل منصب المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، أنها “جولة أولى ستمكن من تحديد عدد من التدابير بموجب اتفاق باريس، المتعلقة بالمساهمات والمراقبة والشفافية والمراجعات التي ستجري كل خمس سنوات.

وستتيح الفرصة أيضا، حسب المندوب، “لمناقشة مجموعة من القضايا الكبرى، مثل التكيف الذي يهم بصفة أكبر، دول الجنوب التي ليست لها مسؤولية تاريخية في التغيرات المناخية، لكونها من أقل المتسببين في انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ولكنها تعاني مع ذلك من تداعياتها السلبية”.

وأكد أن “كل هذا يسير في الاتجاه الصحيح وأن الكل سيكون في مستوى المسؤولية”، مضيفا أنه “ومع الثلاثي المكون من الرئاسة الصاعدة (المغرب) ورئاسة (كوب21) (فرنسا) والأمانة التنفيذية للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، لدينا كل الحظوظ للمساهمة في تقدم وإنجاح هذا الاتفاق التاريخي”.

وقال مندوب هذا المؤتمر العالمي بنبرة إيجابية، “إن قمة باريس كانت قمة للقرارات، فيما يرتقب أن تخصص قمة مراكش للمنجزات والتحركات”.

وقال أيضا إن هذه القمة ستنعقد بالمغرب، أي على أرض إفريقية، وبالتالي سيكون من البديهي أن تأخذ المملكة دور الناطق الرسمي باسم كافة دول الجنوب والدول الإفريقية على الخصوص.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أهمية التكيف مع التغيرات المناخية من أجل الموارد الطبيعية، كالماء والأراضي والطاقة، مبرزا أن هذه القمة ستخدم كافة الأفارقة، في ما يتعلق بتقوية القدرات وتحويل التكنلوجيات وتمويل الاقتصاد، إلى جانب الأنماط الجديدة للتنمية.

وأضاف السيد الحافي أن (كوب22) حدث استثنائي بالنظر إلى حجمه، اعتبارا لكثرة المشاركات وتميزها بالنظر لمكانة ممثلي الدول الأعضاء في اتفاقية الأطراف (رؤساء الدول والحكومات)، وايضا لرهاناته الجسيمة.

وقال إن اتفاق باريس هو اتفاق “تاريخي” خلق انتظارات مهمة، وهو ما يجعل أصحاب القرار في موضع مسؤولية قصوى. كما خلص إلى أن تنظيم (كوب22 ) شرف بقدر ما هو تحد ومسؤولية.

اقرأ أيضا