أخباركوب 22 : المغرب ملتزم بجعل الماء محورا أساسيا في نقاش نماذج التنمية (السيد الحافي)

أخبار

26 سبتمبر

كوب 22 : المغرب ملتزم بجعل الماء محورا أساسيا في نقاش نماذج التنمية (السيد الحافي)

ستوكهولم 2 غشت 2016/ومع/ قال المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، السيد عبد العظيم الحافي، اليوم الجمعة بستوكهولم، إن المغرب ملتزم بجعل قضية المياه محورا أساسيا في نقاش نماذج التنمية خلال مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب22)، الذي سينعقد في نونبر المقبل بمراكش.

وأكد السيد الحافي، في اختتام الأسبوع العالمي للمياه، الذي انعقد من 28 غشت الماضي إلى 2 شتنبر الجاري بالعاصمة السويدية تحت شعار “الماء من أجل نمو مستدام”، أن خارطة طريق الرئاسة المغربية لمؤتمر (كوب 22) تطمح، من خلال القرارات والمبادرات والتحالفات والائتلافات، إلى وضع المياه في صلب النقاشات.

واعتبر المندوب السامي أن “الماء مورد أساسي وهام، وهو جوهر النماذج الجديدة للتنمية”، محذرا من أن الوضع الحالي في هذا المجال على مستوى العالم “مقلق ومن المتوقع أن يزداد سوءا”.

ودعا السيد الحافي، في هذا السياق، إلى تشجيع تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذا المجال وتكثيف “التعاون الإقليمي والدولي إلى مستوى أفضل” من أجل أن ينعكس الاتجاه الحالي في العديد من المناطق.

وأضاف أن العديد من المخاوف الخطيرة مرتبطة بعدم إدماج النظم الإيكولوجية، مثل الهجرة، والمشاكل الصحية وسوء التغذية والمجاعة والفقر.

من جهة أخرى، أكد المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، على ضرورة الانتقال من “مرحلة اتخاذ القرار” خلال قمة المناخ في باريس إلى تجسيد ذلك بمناسبة كوب 22 بمراكش.

واعتبر أن مؤتمر (كوب 21) خلق العديد من الانتظارات التي ينبغي أن تنعكس بطريقة عملية وفعالة من أجل أن ينظر إليها من قبل كافة الدول التي انضمت إلى هذه الحركة العالمية الكبيرة من خلال قرارات باريس.

وقال السيد الحافي إن الفكرة تتمحور حول ضمان التزام أكبر لتنفيذ عدد من المحاور التي سبق تحديدها في باريس، ومن ضمنها نقل التكنولوجيات، والتمويل من أجل التكيف، وتقييم المخاطر وتعزيز القدرات، إضافة إلى تعزيز الشراكات.

وكان المغرب ممثلا في هذا الحدث، بالإضافة إلى السيد الحافي، بكل من الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، والبطلة السامية للمناخ، السيدة حكيمة الحيطي، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء السيدة شرفات أفيلال.

وربط الأسبوع العالمي للمياه، الذي يعرف مشاركة أزيد من 3000 شخص، ينحدرون من 120 دولة، بين قضية الماء وتنفيذ اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة ال 17 المسطرة في البرنامج الذي تم تبنيه خلال قمة التنمية المستدامة في شتنبر 2015 .

وشهد هذا الحدث، المنظم على مدى خمسة أيام، برمجة أزيد من 140 تظاهرة من مختلف الأشكال (جلسات عامة ومؤتمرات وحفلات توزيع الجوائز ومعارض..) و400 اتفاقية للتعاون.

ونظم الأسبوع العالمي للمياه من قبل معهد ستوكهولم الدولي للمياه، بدعم من مدينة ستوكهولم وحكومتي السويد وألمانيا، وبتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ولجنة أبحاث المياه (جنوب إفريقيا) ومجموعة الموارد المائية 2030، وهي مجموعة عمل تضم القطاعين العام والخاص فضلا عن المجتمع المدني.

اقرأ أيضا