أخبار“كوب 22” فرصة للمغرب ليكون “بطل سياسة مناخية تأخذ النوع بعين الاعتبار” ( مسؤولة أممية)

أخبار

26 سبتمبر

“كوب 22” فرصة للمغرب ليكون “بطل سياسة مناخية تأخذ النوع بعين الاعتبار” ( مسؤولة أممية)

أكدت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمنطقة المغرب العربي، السيدة ليلى الرحيوي، أمس الأربعاء بالرباط، أن المؤتمر المقبل للأطراف حول المناخ ( كوب22) يشكل فرصة فريدة للمغرب ليتموقع ك” بطل على مستوى سياسة مناخية وبيئية تأخذ النوع بعين الاعتبار”.

وقالت السيدة الرحيوي، في كلمة خلال افتتاح ندوة نقاش حول موضوع “التغيرات المناخية وانشغالات النوع” إن “كوب22 فرصة فريدة بالنسبة للمغرب لوضع بصمته على المفاوضات المناخية والتموقع كبطل على مستوى سياسة مناخية وبيئية تأخذ النوع بعين الاعتبار”.

وأكدت، في هذا السياق، على ضرورة تعبئة كل الوسائل الممكنة “لإسماع صوت النساء والمجموعات والأطراف ال22 التي دعت لإدماج النوع في اتفاقيات باريس سنة 2015”.

وشددت المسؤولة الأممية على أهمية الجمعيات المدافعة عن حقوق النساء بعين الاعتبار وتمكينها من “فضاء للتعبير والتأثير وطنيا ودوليا”، داعية إلى التعبئة “بشكل أفقي (..) وتجميع الطاقات والخبرات لتضافر جهود الجميع من أجل عدالة مناخية وتنمية بشرية مستدامة”.

وأضافت أن ثمة المناخ “كوب 22” ستكون مهمة بل وحاسمة، لأن الأمر سيتعلق بتجسيد الالتزامات التي تم التعهد بها في بباريس ،عبر آليات للتنفيذ وشروط للمتابعة والتقييم وتحديد مساهمة وانخراط كل طرف طبقا لمقتضيات معاهدة سيداو.

ونوهت السيدة الرحيوي، في هذا الإطار، بالجهود التي تبذلها المملكة في مجال حماية البيئة، مشيرة، على الخصوص، إلى دسترة حق الجميع في بيئة سليمة وتبني الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيئة والتنمية المستدامة.

من جهته، أوضح السيد نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في كلمة خلال اللقاء، أن المرأة تمثل 40 بالمائة من اليد العاملة في القطاع الفلاحي وتساهم بنسبة 93 بالمائة في الانشطة الفلاحية وشبه الفلاحية، غير أنها لا تسير سوى 5 بالمائة من الاستغلاليات الفلاحية.

وأضاف السيد بركة أن المجلس يوصي، في هذا الإطار، بأن تؤخذ مقاربة النوع بعين الاعتبار خلال بلورة السياسات المناخية، وخصوصا تلك المرتبطة بالفلاحة وتعزيز قدرات النساء القرويات في مجال استخدام التكنولوجيات التي تمكن من التكيف مع التغيرات المناخية.

كما يدعو المجلس، حسب السيد بركة، إلى إشراك أكبر للنساء في المفاوضات وضمان تمثيلية لهن في هيئات اتخاذ القرار البيئي وفي المداولات حول سياسات التكيف مع التغيرات المناخية.

وتهدف هذه الندوة المنظمة من طرف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بشراكة مع هيئة الامم المتحدة للمرأة، إلى إتاحة الفرصة لتفكير جماعي حول التغيرات المناخية وانشغالات النوع.

وتميز افتتاح الندوة بكلمات لكل من الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ووزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة.

اقرأ أيضا